29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

قصة اليوم لأطفالنا الحلوين بتحكي عن طعم الحرية

مر سمير بمتجر بيع العصافير الملونة، لاحظ لون ريشها الجميل وصوت زقزقتها الرائعة فقرر شراء عصفور ملون يزيد داره جمالا وروعة وبهجة. عاد سمير للدار ودخل على أخته نجوى قائلا: نجوى.. هل تشاركينني لشراء عصفور ملون نضعه في الدار؟ أجابته نجوى بحماس: بالتأكيد.. فكم أحب العصافير الملونة. أخرج كل منهما حصالته الصغيرة وأحصى سمير نقوده ونقود أخته ثم اصطحبها واتجها معا لمتجر بيع العصافير، ظلا ينتقلان من عصفور لآخر حتى شاهدا جميع العصافير وفي النهاية استقر رأيهما على عصفور أزرق اللون جميل الصوت دفعا ثمنه للبائع بعد أن وضعه لهما في قفص حديدي صغير، أخذ سمير العصفور وانطلق عائدا للدار.

م أ من: أماني حصادية - موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا قصص نُشر: 14/03/2014 الساعة 13:07 آخر تحديث: الساعة 13:14
حجم الخط
قصة اليوم لأطفالنا الحلوين بتحكي عن طعم الحرية
قصة اليوم لأطفالنا الحلوين بتحكي عن طعم الحرية · تصوير: ThinkStock

مر سمير بمتجر بيع العصافير الملونة، لاحظ لون ريشها الجميل وصوت زقزقتها الرائعة فقرر شراء عصفور ملون يزيد داره جمالا وروعة وبهجة. عاد سمير للدار ودخل على أخته نجوى قائلا: نجوى.. هل تشاركينني لشراء عصفور ملون نضعه في الدار؟ أجابته نجوى بحماس: بالتأكيد.. فكم أحب العصافير الملونة. أخرج كل منهما حصالته الصغيرة وأحصى سمير نقوده ونقود أخته ثم اصطحبها واتجها معا لمتجر بيع العصافير، ظلا ينتقلان من عصفور لآخر حتى شاهدا جميع العصافير وفي النهاية استقر رأيهما على عصفور أزرق اللون جميل الصوت دفعا ثمنه للبائع بعد أن وضعه لهما في قفص حديدي صغير، أخذ سمير العصفور وانطلق عائدا للدار.


صورة توضيحية 

قرر سمير وضع العصفور بجوار نافذة في حجرته، كان يجلس ساعات هو وأخته نجوى يراقبان العصفور الجميل صاحب الصوت الرائع وهو يغرد ويصدح، وبعد أيام بدأ الحال يتغير، لقد أصبح العصفور صامتا لا يصدح ولا يغرد، وأصبح لا يتناول طعامه المعتاد الذي يقدمه له سمير ونجوى.
بدأ الصغيران يشعران بالحيرة فعصفورهما الأزرق الجميل طيلة اليوم ينظر من خلال أسوار قفصه الحديدي للنافذة المفتوحة، يظل ناظرا للسماء وللطيور المحلقة بلهفة وأمل، وحين يضع له سمير الطعام ينظر بعينين دامعتين لسمير ثم يشيح بوجهه بعيدا رافضا الطعام.
نظر سمير لأخته قائلا: ما الذي أصاب عصفورنا الجميل.. كان دائم التغريد يملأ دارنا سعادة.
تأملت نجوى العصفور ولاحظت نظرته الحزينة وهو ينظر للنافذة المفتوحة ثم هتفت قائلة: أشعر أن عصفورنا يشتاق للحرية.. لقد خلقه الله ليطير في السماء لا لنحبسه في قفص حديدي.
وبكل الرضا أطلق الصغيران سراح العصفور الذي طار سعيدا فرحانا بحريته التي عادت إليه.

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد