قصة اليوم من العرب: التاجر الذكي
كان هناك تاجر طيب وكريم، وكان يكسب رزقه من عرق جبينه وكان لا يأكل إلا حلالًا. وذات يوم كان جالسًا في دكانه وهو يتغني بتلك الكلمات: "أحمد ربي ... أنا مملوك ...عندي مال ... يكفي ملوك". وكان هناك لص يمر أمام الدكان في تلك اللحظة، وسمع تلك الكلمات فقرر أن يأتي الليلة ليسرق هذا الرجل. ولما غابت الشمس وأقبل الليل جاء اللص الي الدكان وكسر القفل ودخل يبحث عن أموال هذا الرجل.
كان هناك تاجر طيب وكريم، وكان يكسب رزقه من عرق جبينه وكان لا يأكل إلا حلالًا. وذات يوم كان جالسًا في دكانه وهو يتغني بتلك الكلمات: "أحمد ربي ... أنا مملوك ...عندي مال ... يكفي ملوك". وكان هناك لص يمر أمام الدكان في تلك اللحظة، وسمع تلك الكلمات فقرر أن يأتي الليلة ليسرق هذا الرجل. ولما غابت الشمس وأقبل الليل جاء اللص الي الدكان وكسر القفل ودخل يبحث عن أموال هذا الرجل.

صورة توضيحية. تصوير: Think stock
وظل يبحث كثيرًا إلى أن عثر علي جرة كبيرة مملوءة حتى نصفها بالدنانير الذهبية، فأخذها وخرج يجري بسرعة حتى لا يشعر به أحد. وبعد أيام كان اللص يمر أمام الدكان ليرى ماذا صنع هذا الرجل فوجده سعيدًا يعمل ويغني ويقول: "لو خلاها كملناها ... لو خلاها كملناها". فضرب اللص جبينه وقال: "لقد كنت غبيًا ... لماذا لم أنتظر حتى تمتليء الجرة بالدنانير الذهبية".
لما أقبل الليل عاد اللص مرة أخرى، وكسر الدكان ودخل ووضع الجرة التي بها الدنانير الذهبية وخرج. وفي الصباح فتح التاجر دكانه بعد أن وجد جرة الذهب فأخذها وأخفاها في مكان لا يعرفه أحد، وجلس أمام الدكان وهو يغني أثناء مرور اللص: "يا طمّاع يا صعلوك ... رجع المال قل مبروك". فعلم اللص أن الرجل كان ذكيًا، وأنه استطاع أن يأخذ ماله بهذه الحيلة الذكية،فندم اللص علي أنه رد المال إليه.
الدروس المستفادة:
1- إن المال الحلال لا يضيع أبدًا .. وإذا ضاع فلا بد أن يعود يومًا، وإن لم يعد فإن الله يعوض صاحبه خيرًا منه.
2- لا بد أن يحذر الإنسان من أن يذكر ثروته أمام الناس، فربما سمعه لص فطمع في ماله.
3- ينبغي أن يكون الإنسان ذكيًا عندما يريد أن يسترد ماله الذي أُخذ منه، ولقد رأينا كيف كان هذا التاجر ذكيًا في استرداد ماله بهذه الحيلة اللطيفة.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net