24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

قصة هيثم والحلوى لاحلى اطفال موقع العرب

عاد الوالد من عمله ، وكان أولاده الثلاثة ( محمد وحسام وهيثم ) ينتظرون عودته كل يوم بفارغ الصبر ، لأنه اعتاد أن يجلب لهم أشياء لذيذة ! وما إن دخل الوالد إلى المنزل حتى قفز ثلاثتهم بفرح وهم ينظرون الى قطع الحلوى الثلاث على الطاولة.ثم قال لهم مشجعاً : " الذي سينتهي من مذاكرة دروسه أولا ، يحصل على قطعة من هذه الحلوى." فقال هيثم وهو أصغرهم : " ولكننا كلنا سنأكل الحلوى " ضحك والده وهو يشير إلى الحلوى : " المجتهد منكم سيختار القطعة التي يفضّلها ." فرح الأولاد بذلك ، وبدؤا بمذاكرة دروسهم بمنتهى النشاط ، إلا أن هيثم أحس بالملل ، وظن أنه لن يقدر على منافسة أخويه ، فتسلل إلى حيث ترك والده قطع الحلوى ، وقال لنفسه : " إن عرف أبي أنني التهمتها فسأقول له بأنني انتهيت من مذاكرة دروسي ، لن يخطر بباله أنني أكذب ! والآن .. أيها أختار ؟وقف هيثم طويلاً أمام قطع الحلوى لا يدري أيها يأخذ ، لكنه مدّ يده أخيراً والتهم واحدة بسرعة ، فأحس برغبة شديدة في الحصول على الثانية ، وهكذا حتى أجهز على القطع الثلاثة ! ثم خرج ليلعب ، وكأنه لم يفعل شيئاً !وعندما عاد إلى البيت وجد أبيه غاضباً ، بينما خيبة الأمل تبدو جلية على وجه أخويه . سأله أبوه بحدّة : "أنت من أكل الحلوى يا هيثم ؟ " فأجابه هيثم بدون تردد : " أكلت قطعة واحدة بعد أن انتهيت من مذاكرة دروسي يا أبي . " ثم التفت إلى أخويه :" ربما فعلها محمد ، وربما حسام ."

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة قصص نُشر: 27/12/2009 الساعة 18:13 آخر تحديث: الساعة 16:03
حجم الخط
قصة هيثم والحلوى لاحلى اطفال موقع العرب
قصة هيثم والحلوى لاحلى اطفال موقع العرب · تصوير: كل العرب

عاد الوالد من عمله ، وكان أولاده الثلاثة ( محمد وحسام وهيثم ) ينتظرون عودته كل يوم بفارغ الصبر ، لأنه اعتاد أن يجلب لهم أشياء لذيذة ! وما إن دخل الوالد إلى المنزل حتى قفز ثلاثتهم بفرح وهم ينظرون الى قطع الحلوى الثلاث على الطاولة.ثم قال لهم مشجعاً : " الذي سينتهي من مذاكرة دروسه أولا ، يحصل على قطعة من هذه الحلوى." فقال هيثم وهو أصغرهم : " ولكننا كلنا سنأكل الحلوى " ضحك والده وهو يشير إلى الحلوى : " المجتهد منكم سيختار القطعة التي يفضّلها ." فرح الأولاد بذلك ، وبدؤا بمذاكرة دروسهم بمنتهى النشاط ، إلا أن هيثم أحس بالملل ، وظن أنه لن يقدر على منافسة أخويه ، فتسلل إلى حيث ترك والده قطع الحلوى ، وقال لنفسه : " إن عرف أبي أنني التهمتها فسأقول له بأنني انتهيت من مذاكرة دروسي ، لن يخطر بباله أنني أكذب ! والآن .. أيها أختار ؟وقف هيثم طويلاً أمام قطع الحلوى لا يدري أيها يأخذ ، لكنه مدّ يده أخيراً والتهم واحدة بسرعة ، فأحس برغبة شديدة في الحصول على الثانية ، وهكذا حتى أجهز على القطع الثلاثة ! ثم خرج ليلعب ، وكأنه لم يفعل شيئاً !وعندما عاد إلى البيت وجد أبيه غاضباً ، بينما خيبة الأمل تبدو جلية على وجه أخويه . سأله أبوه بحدّة : "أنت من أكل الحلوى يا هيثم ؟ " فأجابه هيثم بدون تردد : " أكلت قطعة واحدة بعد أن انتهيت من مذاكرة دروسي يا أبي . " ثم التفت إلى أخويه :" ربما فعلها محمد ، وربما حسام ."

نظر إليه والده ملياً ، ثم قال وهو يشير إلى صندوق كان يحتفظ به دائماً في إحدى زوايا الغرفة :" أترى ذلك الصندوق يا هيثم ؟". نظر هيثم إلى الصندوق مستغرباً ، فأكمل والده بأسف : " إنه مليء بالحلوى التي جلبتها لكم ! ولكني سأحرمكم منها ، أتعرفون لماذا ؟ لأن واحداً منكم رضي أن يكون لصاً ، وكاذباً ! وحتى أكتشف هذا اللص سأحرمكم جميعاً منها !" محمد وحسام شعرا بالظلم ، بينما لم يأبه هيثم للأمر ! الكل أوى إلى فراشه ، والعتمة تملأ البيت ، خطوات على الأرض ، وابتسامة ماكرة تطل من بين شفتي هيثم وهو يقترب من الصندوق .أمسك هيثم بغطاء الصندوق ، رفعه بإحدى يديه ، وانقض بالأخرى على الحلوى داخل الصندوق .رفع هيثم يده بسرعة وهو يصرخ فزعاً ، فانتشر النور في كل المنزل ، واندفع الجميع نحوه بقلق عدا والده الذي كان يقف خلف الباب طوال الوقت .نظر هيثم إلى يده ، فوجدها قد تلوّنت باللون الأسود ، ثم نظر إلى داخل الصندوق فوجد وعاءاً مملوءاً بسائل أسود !التفت إلى والده فلم يتمالك نفسه ، وانخرط بالبكاء ! بينما ينظر إليه والده مؤنباً ، وعيون إخوته تنظر إليه بلوم : " أنت من سرق الحلوى !"  شعر هيثم بالندم ، فها هو يقف أمام والده وبين إخوته كلص ! بكى بحرقة ، واعتذر لهم جميعاً ، لكنهم تركوه وحده في الغرفة ، وعاد كل منهم إلى فراشه ، بينما ظل هيثم ينظر إلى يده السوداء بألم ! ومنذ ذلك الحين يا صغيري وهيثم لا يسرق ! ولا يكذب !

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد