حساسية وغضب الاطفال كيف نتعامل معها ونعالجها
عزيزي الأب: لا تلجأ لضرب طفلك فلن يحل المشكلة واحرص على تنمية الصلة الودية معه وعلى تعليمه قواعد السلوك
عزيزي الأب: لا تلجأ لضرب طفلك فلن يحل المشكلة واحرص على تنمية الصلة الودية معه وعلى تعليمه قواعد السلوك
يتساءل احد الاباء عن مشكلة تتعلق بمدى حساسية ولده فيقول: ابني عمره الآن 8 سنوات في السنة الثالثة الابتدائية، حساس جداً من أقل شيء، حيث تثور ثائرته بعد ذلك، الجميع لاحظ ذلك من المدرسين ومن زارنا في البيت، هو الكبير وبعده ابنتان، مع أنه يحب اللعب ولديه صفة القيادية، ويحب أن يطاع، لكن لو عصي قليل أعاننا الله بعد ذلك على غضبه، حتى لو صرخت عليه او أنبته او تكلمت عليه لأني لا أريد ضربه كل لحظة، أريد الحل وفقكم الله.
الجواب:
لا تلجأ للضرب فلن يحل المشكلة، واحرص على تنمية الصلة الودية معه، وعلى تعليمه قواعد السلوك، فيعرف ما يجب عليه وما له، ويمكن تحديد عقوبات واضحة يرى أنها ستواجهه حين يخالف هذه القواعد المتفق عليها بشرط أن تكون ملائمة لسنه. وليست العقوبة بالضرورة قاصرة على الضرب والعقوبة البدنية. وتحليلكم لألفاظه وتصرفاته قد يقودكم لاكتشاف مصدر المشكلة والتي يبدو أنها الشعور بالغيرة من أخواته، لذا فمن المهم التوازن في الاهتمام بأخواته خاصة أمامه، وإشعاره بقيمته وأنه هو الكبير، مع مراعاة أن معايير التفضيل يفهمها الأطفال بخلاف مانفهمها نحن.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوي ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد علي الميل التالي: alarab@alarab.net