اولمرت شخص غير مرغوب فيه
أعلنت المدرسة الدينية اليهودية في القدس الغربية "مركز هراف يشيفا" التي قتل ثمانية من طلابها في هجوم فلسطيني الاسبوع الماضي رفضها استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في زيارة عزاء بسبب مواقفه السياسية.وقال الحاخام حاييم شتاينر احد مسؤولي هذه المدرسة في تصريح للاذاعة العامة "لا يمكننا استقبال رئيس الوزراء الذي ينتهك روحية التوراة ويقبل ان تنسحب اسرائيل من جزء من ارض اسرائيل".
أعلنت المدرسة الدينية اليهودية في القدس الغربية "مركز هراف يشيفا" التي قتل ثمانية من طلابها في هجوم فلسطيني الاسبوع الماضي رفضها استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في زيارة عزاء بسبب مواقفه السياسية.وقال الحاخام حاييم شتاينر احد مسؤولي هذه المدرسة في تصريح للاذاعة العامة "لا يمكننا استقبال رئيس الوزراء الذي ينتهك روحية التوراة ويقبل ان تنسحب اسرائيل من جزء من ارض اسرائيل".

واضاف الحاخام ان "التوراة تنهينا رسميا عن تسليم اي جزء من ارض اسرائيل (بحدودها التوراتية) الى غرباء" متهما رئيس الوزراء بانتهاك الوصايا الالهية وطالبا منه احياء النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية.
كما وتعرضت وزيرة التربية الوطنية يولي تامير لهجوم عنيف من طلاب هذه المؤسسة خلال زيارة عزاء قامت بها.
واستقبلت تامير وهي ناشطة سابقة في منظمة "السلام الان" المناهضة لضم الاراضي الفلسطينية بصحيات "مجرمة" و"قاتلة" و"خائنة" في حين حاول احد الطلاب ضربها لكن حراسها تمكنوا من ابعاده على ما افاد شهود.

وقالت الوزيرة في تصريح اذاعي "لم اواجه يوما حقدا كهذا. هذا الامر يذكرني بالتحريض على القتل الذي سبق اغتيال رئيس الوزراء اسحق رابين".
يذكر أن من هذه المدرسة انطلقت حركة غوش امونين (كتلة الايمان) رأس حربة الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية وقطاع غزة في العام 1974.