بابار صديق الصغار
لمحة عن باباريعود الفضل في ابتكار شخصية بابار إلى زوجة الكاتب الفرنسي الجنسية "جون دي براهنوف "Jean de Brunhoff ، فقد تعودت على رواية قصص من خيالها لطفليها لوران و ماثيو .ومن بين الحكايات التي كانت ترويها لهما ، قصة الفيل الذي يهرب من القناص - في الغابة - إلى المدينة ، فيلبس ثيابا كالبشر ، ثم يعود إلى موطنه بسيارة ليصبح ملكا على الفيلة ... أذهلت القصة الطفلين ، فركضا إلى والدهما ليقصاها عليه ، و من هنا ، خطرت له فكرة كتاب جديد ، مأخوذ عن قصة منزلية عائلية . و في عام 1931 و بمساعدة أخيه و أخ زوجته ، تم نشر أول كتاب بعنوان :" حكاية بابار الفيل الصغير". ولاقى هذا الكتاب نجاحا باهرا و بيعت منه 4 ملايين نسخة حتى عام 1939.وبعد وفاة جون ، قرر لوران إكمال مسيرة والده ، في كتابة مغامرات بابار.تبتدئ سلسلة مغامرات بابار في نسختها الفرنسية بعد وفاة أمه، لكن النسخة الأمريكية من المسلسل، حذفت هذا المقطع.الشخصيات:بابار : عليكم أن تلتقوا ببابار .. الملك بابار فيل وقور محبوب ..حبه للمدينة و الغابة جعله ينشيء سيليست فيل -أو مدينة سيليستي -... أسعد لحظات حياته تلك التي يقضيها مع أسرته في التخييم قرب النهر ، أو عندما يشارك أطفاله في شقاوتهم .
لمحة عن باباريعود الفضل في ابتكار شخصية بابار إلى زوجة الكاتب الفرنسي الجنسية "جون دي براهنوف "Jean de Brunhoff ، فقد تعودت على رواية قصص من خيالها لطفليها لوران و ماثيو .ومن بين الحكايات التي كانت ترويها لهما ، قصة الفيل الذي يهرب من القناص - في الغابة - إلى المدينة ، فيلبس ثيابا كالبشر ، ثم يعود إلى موطنه بسيارة ليصبح ملكا على الفيلة ... أذهلت القصة الطفلين ، فركضا إلى والدهما ليقصاها عليه ، و من هنا ، خطرت له فكرة كتاب جديد ، مأخوذ عن قصة منزلية عائلية . و في عام 1931 و بمساعدة أخيه و أخ زوجته ، تم نشر أول كتاب بعنوان :" حكاية بابار الفيل الصغير". ولاقى هذا الكتاب نجاحا باهرا و بيعت منه 4 ملايين نسخة حتى عام 1939.وبعد وفاة جون ، قرر لوران إكمال مسيرة والده ، في كتابة مغامرات بابار.تبتدئ سلسلة مغامرات بابار في نسختها الفرنسية بعد وفاة أمه، لكن النسخة الأمريكية من المسلسل، حذفت هذا المقطع.الشخصيات:بابار : عليكم أن تلتقوا ببابار .. الملك بابار فيل وقور محبوب ..حبه للمدينة و الغابة جعله ينشيء سيليست فيل -أو مدينة سيليستي -... أسعد لحظات حياته تلك التي يقضيها مع أسرته في التخييم قرب النهر ، أو عندما يشارك أطفاله في شقاوتهم .
سيليستي : الأميرة سيليستي ، سافرت إلى عدة بلدان من العالم ، و خاضت مغامرات جميلة ، و تتمتع بنوع خاص من الحب و الحنان.
بعد أن ينهي الأطفال واجباتهم المدرسية و واجباتهم تجاه مملكتهم ، يحب بابار و سيليستي مراقبة النجوم عبر منظارهم .
فلورا : فلورا تحب التسلية ، كما أنها جريئة للغاية ، سواء كان الأمر يتعلق ببناء منازل فوق الأشجار أو التزحلق على سلالم القصر أو تجهيز فطور كمفاجأة جميلة لوالديها ...فلورا في نشاط مستمر.
بوم : بوم زعيم الأطفال ، إنه أكبرهم ، و محافظ تجاه إخوته ، يحب الانضمام إلى أخيه ألكسندر من أجل حبك الحيل و المقالب لفلورا و إيزابيل.
ألكسندر : أصغر إخوته ، المبادرة تكون له في جميع الألعاب ، ساذج جدا مقابل الشقاوة التي يتمتع بها.
إيزابيل : رضيعة ، لكنها رائعة و مميزة ، فقد تعلمت المشي و التحدث في سن مبكرة جدا ، حتى أنها تتقن اللعب بالأحذية ذات العجلات ، و هي تفعل كل ما في وسعها للانضمام إلى إخوتها الثلاثة ، و هم يحبونها بدورهم ، و كل من في المملكة يعشقها لأنها ذات شخصية مستقلة.
زفير : من أكبر أصدقاء بابار ، كما أنه يعتبر فردا من أفراد عائلته ، وهو أول من أقحم الأطفال و آرثر في المغامرات الشيقة . لكن بابار يضع ثقته فيه ، فيسمح له بأخذ الأطفال إلى النزه و المغامرات لأنه واثق بأنه سيرجعهم إلى المنزل سالمين .
آرثر : أحد أقرباء بابار ، ابتسامته جذابة ، و عيناه براقتان ، يتقبل كل ما هو مفرح و سعيد.
المرأة المسنة : بدءا من اللقاء الأول الذي جمعهما في المدينة ، يتقاسم بابار و هذه المرأة صداقة طيبة - كالأمومة- فهي من قدمت له المأوى ، و هي من علمته كيفية العيش في المدينة ، و رغم أنها تفتقده كثيرا إلا أنها تتفهم رغبته الغريزية في العودة إلى الغابة ...و لأنه متعلق بها كثيرا ، بنى لها بابار في مدينته منزلا لها ، قررت في النهاية أن تستقر فيه ، كي تكون بالقرب من أصدقائها الفيلة .
كورنيليوس : أكبر الفيلة سنا و أكثرهم حكمة ، يقدم النصائح لبابار ... و عندما لا نجده في عمله ، يكون كورنيليوس في أحد الحقول و بيده شبكة لصيد الفراشات.