باقة وجت تطالبان بانهاء عمل اللجنة
في اعقاب نوايا وزير الداخلية مئير شطريت، بتمديد عمل اللجنة المعينة لادارة شؤون باقة الغربية وجت، وعدم اجراء انتخابات للمجلس البلدي، الكثير من الاصوات واللجان الشعبية تنشط في هذه الايام بغية تحريك الراي العام المحلي، لممارسة الضغوطات على الداخلية، لاعادة الحق الديمقراطي للسكان بانتخاب قياداتهم المحلية لادارة شؤونهم، خصوصا وان اللجنة المعينة يكون قد مر على عملها، في موعد الانتخابات قرابة عامين ونصف.
في اعقاب نوايا وزير الداخلية مئير شطريت، بتمديد عمل اللجنة المعينة لادارة شؤون باقة الغربية وجت، وعدم اجراء انتخابات للمجلس البلدي، الكثير من الاصوات واللجان الشعبية تنشط في هذه الايام بغية تحريك الراي العام المحلي، لممارسة الضغوطات على الداخلية، لاعادة الحق الديمقراطي للسكان بانتخاب قياداتهم المحلية لادارة شؤونهم، خصوصا وان اللجنة المعينة يكون قد مر على عملها، في موعد الانتخابات قرابة عامين ونصف.

هذا وقد بعث ادريس مواسي عضو بلدية سابق، برسالة عاجلة الى وزير الداخلية مئير شطريت، طالبه من خلالها تحديد موعد لعقد جلسة مع مندوبين عن السكان واللجان الشعبية الناشطة، من اجل التداول في تحديد موعد لاجراء الانتخابات للبلدية المدموجة. واستعرض مواسي في رسالته، الاوضاع التي تعصف بالبلدين، موضحا بان اللجنة المعينة فشلت في اداء مهامهما، وان همها الوحيد هو الجباية، دون الاهتمام بتقديم ولو حتى ابسط الخدمات للسكان، واشار مواسي بان هناك قضايا مصيرية اهمها المخطط التوجيهي المستقبلي، والاجدر بان تكون هناك قيادات محلية منتخبة تمثل السكان ومطالبهم، واعتبر مواسي بان اللجنة المعينة، لم تقم بواجبها لذا لابد من انهاء عملها، الى جانب ذلك طالب مواسي الوزير بان تقوم وزارة الداخلية، بالايفاء بتعهداتها بتغطية العجز، خصوصا وان الوزارة تعهدت بتغطيته خلال اقرار مشروع الدمج الذي فرض على السلكان، لكن هذا الشيء لم يتحقق.

ادرئيس مواسي
وقال ادرئيس مواسي في رسالته لوزير الداخلية:" نطالبك بالاستجابة لمطلبنا والاجتماع بمندوبين عن السكان، من اجل التداول في انهاء عمل اللجنة المعينة التي فشلت، وتحديد موعد للانتخابات واعادة حقنا الديمقراطي في انتخاب قياداتنا المحلية لادارة شؤوننا الذاتية. جميع السكان استخلصوا العبر ولن نعود على اخطاء الماضي، عندما حلت البلدية بسبب سوء وفشل الادارة لم يتباكى احد، منحنا فرصة للجنة المعينة، لكن منذ ان حلت البلدية بتاريخ 25-6-06 ، لم يحدث اي تطور في عمل البلدية، على العكس اللجنة المعينة همها الوحيد الجباية دون تقديم حتى ابسط الخدمات للسكان وعليه هي فشلت بالقيام بواجبها، ليس هذا وحسب بل انها لا تمثل هموم السكان وقضاياهم والاجدر اعادة الحق لنا بانتخاب قياداتنا واجراء الانتخابات في تاريخ2.11.08، مع سائر السطات المحلية. ونطالب ايضا بان تلتزم الداخلية بتعهداتها المالية وسد العجز المتراكم بسب الدمج الذي فرض علينا. نأمل ان تتفهم وتستجيب لمطالبنا، والا سيكون لنا نضال جماهيري وشعبي ونضال قضائي حتى نعيد حقوقنا".

يتسحاك فالد رئيس اللجنة المعينة