25° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 رياضة عالمية

باولو مالديني يعاتب ادارة ايسي الميلان لانعدام التخطيط المستقبلي

* باولو مالديني: "اعتقد ان الميلان يفتقد للقليل من التجديد والتخطيط للمستقبل. غالبًا ما يركزون على الحاضر، خاصة منذ الفوز بدوري الابطال عام 2007"

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة رياضة عالمية نُشر: 21/12/2009 الساعة 09:25 آخر تحديث: الساعة 08:36
حجم الخط
باولو مالديني يعاتب ادارة ايسي الميلان لانعدام التخطيط المستقبلي
باولو مالديني يعاتب ادارة ايسي الميلان لانعدام التخطيط المستقبلي

* باولو مالديني: "اعتقد ان الميلان يفتقد للقليل من التجديد والتخطيط للمستقبل. غالبًا ما يركزون على الحاضر، خاصة منذ الفوز بدوري الابطال عام 2007"


تحدث لاعب وقائد الميلان السابق باولو مالديني لقناة سكاي سبورت ايطاليا معاتبا ومعترفا بان السبب الرئيسي لغياب البطولات عن الميلان خلال العامين السابقين هو الفوز بدوري ابطال اوروبا في موسم 2006-2007، والذي تلاه الفوز بكاس السوبر الاوروبي و كاس العالم للاندية وكذا انعدام التخطيط المستقبلي .
قائلا "اعتقد ان الميلان يفتقد للقليل من التجديد و التخطيط للمستقبل. غالبًا ما يركزون على الحاضر، خاصة منذ الفوز بدوري الابطال عام 2007."


باولو مالديني

"لقد كنَّا في القمة في اوروبا و العالم، لكن جميعنا كنَّا نعلم اننا لم نكن الفريق الاقوى على الاطلاق، فقد كان بامكاننا ذلك الوقت لو كنا نريد الاستمرار على ذلك النهج اجراء الصفقات و الحفاظ فقط على اللاعبين الاقوياء اللذين امتلكناهم."
ولم يفت مالديني خلال تصريحه التعليق على الوضع الحالي للميلان الذي يقدم عروضًا قوية تحت قيادة المدرب البرازيلي ليوناردو هذا الموسم و يحتل المركز الثاني في الدوري الايطالي بفارق 5 نقاط عن الانتر المتصدر.
حيث قال "الميلان يمكن بكل تاكيد ان ياملوا في تحقيق لقب الاسكوديتو. لكن بلا ادنى شك يظل الانتر هو المرشح الاول، خاصة انه يمتلك فريقًا هو الاكثر.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد