29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

بركة: ليس في جعبة نتنياهو اي جديد ليكشفه في خطاب واشنطن

أكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أن ليس في جعبة بنيامين نتنياهو اي جديد ليكشف عنه في خطاب المقبل امام الكونغرس الأميركي، فقد اثبت نتنياهو مجددا أنه ليس شريكا للسلام مع الشعب الفلسطيني، وجاء هذا في مهرجان محافظ سلفيت بمناسبة يوم الاسير ويوم الارض، الذي عقد في مدينة سلفيت في مطلع الاسبوع. وقد افتتح النائب بركة كلمته قائلا، لا يسعنا إلا أن نشعر بالفخر والاعتزاز بالانتماء لهذا الشعب الذي يصر على انتزاع الحياة من هذا الاحتلال، من السجن والحصار والملاحقة من أنياب الذئب الكاسر، الذي يريد حياتنا وأرضنا، ولكن هيهات، فانظروا إلى الأخوات اللواتي يحملن صور الأبناء والأخوة الأسرى، فإنهن أيضا رمزا على إصرارنا على الحياة رغم الألم، وأنا انحني أمام هؤلاء الأسرى، الذين أعطوا أجمل ما حياتهم من أجل في ما فيها، تراب فلسطين. وتابع بركة قائلا، لقد تكاثرت المناسبات في الرزنامة الفلسطينية، أيام إحياء المجازر والاغتيالات والحروب وغيرها، ولم يتركوا مكانا في هذه الرزنامة إلا وحشروا فيه مناسبة وكارثة نريد لها أن تنتهي، لذلك عندما نحيي هذه المناسبات لا نقصد الاتكاء على الماضي وإقامة احتفالات خطابية، بل أن نجدد العهد للوطن ولقضيتنا والحرية والدولة، لذلك عندما نتحدث عن داخل وخارج و48 و67 فهذه تسميات أفرزها الاحتلال، فنحن كلنا أصحاب أرض وموقف ووطن، وأننا جميعا ننتمي إلى هذا الشعب البطل الشعب الفلسطيني. وعن يوم الأرض قال بركة، عندما انطلقنا في الثلاثين من آذار في العام 1976، لا يعني أننا بدأنا النضال في تلك اللحظة، بل كان هذا تتويجا لمعركة طويلة كانت شبه مستحيلة، ونجحنا في خوضها، وتكلم بركة عن معركة البقاء وصولا إلى يوم الأرض الذي يتجاوز قضية الأرض والتراب والحجر، بل بات يوما لكل ما نواجهه في أشكال حياتنا، ولكن بالأساس يبقى تعبيرا عن تمسكنا بالوطن الذي لا وطن لنا سواه. وتوقف بركة عند جريمتي اغتيال جوليانو خميس والصحفي الايطالي في غزة، وقال، نريد لشعبنا نريد لشعبنا أن يكون واحدا متمسكا خالي من كل الشوائب فهذه ليست أخلاقيات شعبنا وهذا ليس نضالنا، فنحن نريد أن يكون كل العالم مثل هذا المتطوع الايطالي، ونريد لكل شعبنا ان يضحي مثل جوليانو خميس. كما تكلم بركة عن الوضع الفلسطيني الداخلي، وقال، نحن ضعفاء في حالة الانقسام نجدد المرة تلو المرة الدعوة لإنهاء الانقسام والتجاوب مع دعوة الرئيس محمود عباس ووضع حد لحالة البؤس هذه. وعن الحالة السياسية، قال بركة إن نتنياهو يحاول اختلاق أوهام بأنه ذاهب إلى واشنطن لعرض مبادرة، ونحن نؤكد ان ليس في جعبة نتنياهو ما هو جدي وإنما تغليف لمؤامرة والتفاف، فنتنياهو ليس شريكا للسلام مع الشعب الفلسطيني. نتنياهو ليس شريكاً للسلام وقال بركة، نحن لا نتوهم أن فلسطين ستتحرر في شهر أيلول المقبل، ولكن هناك استحقاق يجب ان لا يمر مر الكرام، بمعنى أن على العالم أن يعترف بالدولة الفلسطينية على كامل التراب المحتل منذ العام 1967، وقبول فلسطين عضوا كاملا في الأمم المتحدة، ونحن نحذر من ضغوط تمارس على القيادة الفلسطينية لثنيها عن مبادرتها في أيلول القادم، وإذا ضغطت الإدارة الأميركية على القيادة الفلسطينية، فعلينا نحن جماهير الشعب الفلسطيني أن نقف إلى جانب القيادة الفلسطينية، داعمين وضاغطين كي لا تتنازل بأي حال من الأحوال امام الضغوط الأميركية، ولهذا نحن الآن في مرحلة تدعيم الموقف الفلسطيني موقف منظمة التحرير الفلسطينية. هذا واشار محافظ سلفيت عصام أبو بكر في كلمته، إلى تجربة الشعب الفلسطيني في المعتقلات والسجون باعتبارها من أقدم التجارب العالمية، والتي بدأت منذ الاحتلال البريطاني، وارتبطت وما زالت بعملية النضال المتواصل للخلاص من الاحتلال، وأصبحت قضية الشعب بأكمله. وأكد ابو بكر أن إحياء يوم الأسير كيوم وطني تأكيد على أهمية قضية الأسرى التي تأتي في رأس سلم أولويات قيادتنا، وهي المحك العملي لأي سلام عادل وشامل، مشيرا إلى أن السلطة الوطنية ماضية في عملها لتمكين المواطنين من مواجهة الاحتلال وممارساته. ودعا عضو اللجنة المركزية للمعتقلين، المعتقل وليم جلال قدري من سجن النقب، إلى إبقاء قضية الأسرى حية، وفعالياتها الوطنية مستمرة والاهتمام بعائلات الأسرى وأسرهم، وضرورة إنهاء الانقسام ولم الشمل الفلسطيني لدفع القضية الفلسطينية إلى الأمام. وفي كلمته نيابة عن اللجنة الوطنية، قال رئيس نادي الأسير في المحافظة نزار الدقروق، إن قضية الأسرى ستبقى على رأس أولويات الشعب الفلسطيني حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. وجرى في المهرجان تكريم الأسرى من أبناء المحافظة، خاصة الذين امضوا في سجون الاحتلال سنوات طويلة والمحكوم عليهم بالمؤبدات، وهم أكثر من ثلاثين معتقلا من أصل 130 معتقلا في السجون الإسرائيلية من أبناء المحافظة.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة سياسة نُشر: 19/04/2011 الساعة 18:23 آخر تحديث: الساعة 19:21
حجم الخط
بركة: ليس في جعبة نتنياهو اي جديد ليكشفه في خطاب واشنطن
بركة: ليس في جعبة نتنياهو اي جديد ليكشفه في خطاب واشنطن · تصوير: كل العرب

أكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أن ليس في جعبة بنيامين نتنياهو اي جديد ليكشف عنه في خطاب المقبل امام الكونغرس الأميركي، فقد اثبت نتنياهو مجددا أنه ليس شريكا للسلام مع الشعب الفلسطيني، وجاء هذا في مهرجان محافظ سلفيت بمناسبة يوم الاسير ويوم الارض، الذي عقد في مدينة سلفيت في مطلع الاسبوع. وقد افتتح النائب بركة كلمته قائلا، لا يسعنا إلا أن نشعر بالفخر والاعتزاز بالانتماء لهذا الشعب الذي يصر على انتزاع الحياة من هذا الاحتلال، من السجن والحصار والملاحقة من أنياب الذئب الكاسر، الذي يريد حياتنا وأرضنا، ولكن هيهات، فانظروا إلى الأخوات اللواتي يحملن صور الأبناء والأخوة الأسرى، فإنهن أيضا رمزا على إصرارنا على الحياة رغم الألم، وأنا انحني أمام هؤلاء الأسرى، الذين أعطوا أجمل ما حياتهم من أجل في ما فيها، تراب فلسطين. وتابع بركة قائلا، لقد تكاثرت المناسبات في الرزنامة الفلسطينية، أيام إحياء المجازر والاغتيالات والحروب وغيرها، ولم يتركوا مكانا في هذه الرزنامة إلا وحشروا فيه مناسبة وكارثة نريد لها أن تنتهي، لذلك عندما نحيي هذه المناسبات لا نقصد الاتكاء على الماضي وإقامة احتفالات خطابية، بل أن نجدد العهد للوطن ولقضيتنا والحرية والدولة، لذلك عندما نتحدث عن داخل وخارج و48 و67 فهذه تسميات أفرزها الاحتلال، فنحن كلنا أصحاب أرض وموقف ووطن، وأننا جميعا ننتمي إلى هذا الشعب البطل الشعب الفلسطيني. وعن يوم الأرض قال بركة، عندما انطلقنا في الثلاثين من آذار في العام 1976، لا يعني أننا بدأنا النضال في تلك اللحظة، بل كان هذا تتويجا لمعركة طويلة كانت شبه مستحيلة، ونجحنا في خوضها، وتكلم بركة عن معركة البقاء وصولا إلى يوم الأرض الذي يتجاوز قضية الأرض والتراب والحجر، بل بات يوما لكل ما نواجهه في أشكال حياتنا، ولكن بالأساس يبقى تعبيرا عن تمسكنا بالوطن الذي لا وطن لنا سواه. وتوقف بركة عند جريمتي اغتيال جوليانو خميس والصحفي الايطالي في غزة، وقال، نريد لشعبنا نريد لشعبنا أن يكون واحدا متمسكا خالي من كل الشوائب فهذه ليست أخلاقيات شعبنا وهذا ليس نضالنا، فنحن نريد أن يكون كل العالم مثل هذا المتطوع الايطالي، ونريد لكل شعبنا ان يضحي مثل جوليانو خميس. كما تكلم بركة عن الوضع الفلسطيني الداخلي، وقال، نحن ضعفاء في حالة الانقسام نجدد المرة تلو المرة الدعوة لإنهاء الانقسام والتجاوب مع دعوة الرئيس محمود عباس ووضع حد لحالة البؤس هذه. وعن الحالة السياسية، قال بركة إن نتنياهو يحاول اختلاق أوهام بأنه ذاهب إلى واشنطن لعرض مبادرة، ونحن نؤكد ان ليس في جعبة نتنياهو ما هو جدي وإنما تغليف لمؤامرة والتفاف، فنتنياهو ليس شريكا للسلام مع الشعب الفلسطيني. نتنياهو ليس شريكاً للسلام وقال بركة، نحن لا نتوهم أن فلسطين ستتحرر في شهر أيلول المقبل، ولكن هناك استحقاق يجب ان لا يمر مر الكرام، بمعنى أن على العالم أن يعترف بالدولة الفلسطينية على كامل التراب المحتل منذ العام 1967، وقبول فلسطين عضوا كاملا في الأمم المتحدة، ونحن نحذر من ضغوط تمارس على القيادة الفلسطينية لثنيها عن مبادرتها في أيلول القادم، وإذا ضغطت الإدارة الأميركية على القيادة الفلسطينية، فعلينا نحن جماهير الشعب الفلسطيني أن نقف إلى جانب القيادة الفلسطينية، داعمين وضاغطين كي لا تتنازل بأي حال من الأحوال امام الضغوط الأميركية، ولهذا نحن الآن في مرحلة تدعيم الموقف الفلسطيني موقف منظمة التحرير الفلسطينية. هذا واشار محافظ سلفيت عصام أبو بكر في كلمته، إلى تجربة الشعب الفلسطيني في المعتقلات والسجون باعتبارها من أقدم التجارب العالمية، والتي بدأت منذ الاحتلال البريطاني، وارتبطت وما زالت بعملية النضال المتواصل للخلاص من الاحتلال، وأصبحت قضية الشعب بأكمله. وأكد ابو بكر أن إحياء يوم الأسير كيوم وطني تأكيد على أهمية قضية الأسرى التي تأتي في رأس سلم أولويات قيادتنا، وهي المحك العملي لأي سلام عادل وشامل، مشيرا إلى أن السلطة الوطنية ماضية في عملها لتمكين المواطنين من مواجهة الاحتلال وممارساته. ودعا عضو اللجنة المركزية للمعتقلين، المعتقل وليم جلال قدري من سجن النقب، إلى إبقاء قضية الأسرى حية، وفعالياتها الوطنية مستمرة والاهتمام بعائلات الأسرى وأسرهم، وضرورة إنهاء الانقسام ولم الشمل الفلسطيني لدفع القضية الفلسطينية إلى الأمام. وفي كلمته نيابة عن اللجنة الوطنية، قال رئيس نادي الأسير في المحافظة نزار الدقروق، إن قضية الأسرى ستبقى على رأس أولويات الشعب الفلسطيني حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. وجرى في المهرجان تكريم الأسرى من أبناء المحافظة، خاصة الذين امضوا في سجون الاحتلال سنوات طويلة والمحكوم عليهم بالمؤبدات، وهم أكثر من ثلاثين معتقلا من أصل 130 معتقلا في السجون الإسرائيلية من أبناء المحافظة.









انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد