بركة:توريث رواية النكبة رمزا للصمود
*بركة وفي هذا اليوم وفي مكان كهذا تفجر كل الذكريات، وتمتد الأذرع والأصابع لتشير إلى تلك التلة، مفارقة التاريخ قد تهمل حقنا في العودة، ولكن نحن لن نهمل هذا الحق ولو طال الزمن
*بركة وفي هذا اليوم وفي مكان كهذا تفجر كل الذكريات، وتمتد الأذرع والأصابع لتشير إلى تلك التلة، مفارقة التاريخ قد تهمل حقنا في العودة، ولكن نحن لن نهمل هذا الحق ولو طال الزمن
قال النائب محمد بركة، ابن صفورية المهجرة، ورئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في الذكرى السنوية لنكبة شعبنا الفلسطيني، إن توريث الرواية من جيل إلى جيل، هو أحد أسرار قوة الصمود والبقاء في الوطن، هذا البقاء غير القابل للتأويل والمساومة، وهذا أحد ميزتنا نحن الجماهير التي نجحت في الإفلات من نير التهجير وبقت في وطنها، إذ قررنا منذ سنوات طوال أن نحيي هذه الذكرى المأساوية، أيضا حينما يحتفلون في "استقلالهم"، لنذكرهم دائما بأن "يوم استقلالهم يوم نكبتنا"، هذا الشعار الذي أطلقناه قبل سنوات، ليصبح الشعار المركزي سنويا في مثل هذه الأيام.

النائب محمد بركة
وقال بركة خلال زيارته العائلية اليوم الأربعاء، إلى بقايا بيت عائلته في قرية صفورية المهجرة والمدمرة، بطبيعة الحال فإن الالتقاء بالمكان لا يتوقف عند هذا اليوم، ولكننا نحرص كباقي المهجرين واللاجئين في وطنهم، والى جانبهم أبناء شعبنا، أن نتوجه إلى قرانا المدمرة في هذا اليوم بالذات، وهذا تقليد قائم منذ عشرات السنوات، حضرت إلى هنا طفلا وفتى يافعا وشابا، والآن نأتي مع الأولاد، تسلمنا الرواية ممن عاصروا النكبة وكانوا شهودا عليها فحفظناها في صدورنا، وننقلها اليوم إلى الأجيال الناشئة التي تتلقاها بشغف.
وأضاف بركة وفي هذا اليوم وفي مكان كهذا تفجر كل الذكريات، وتمتد الأذرع والأصابع لتشير إلى تلك التلة، وتلك الكومة الحجرية أو الترابية، هنا كان ما كان، ولكن اليوم نقول، هنا سيكون ما يجب أن يكون حتما، مفارقة التاريخ قد تهمل حقنا في العودة، ولكن نحن لن نهمل هذا الحق ولو طال الزمن.