29° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

بطني تؤلمني: قصة قصيرة وشيقة لأطفال العرب.نت الحلوين

كانت أمي تلاحظ أنَّني أنام لفتراتٍ طويلةٍ جداًّ، كنتُ أحياناً لا أستيقظ من نومي إلا لتناول الطَّعام أو الحليب وأعودُ إلى النَّوم، لكنَّ أمِّي تعلم أنَّ النومَ في هذا السِّنِّ مفيدُ جداًّ، ويساعد كثيراً على النُّمُوِّ، لكن ما كان يُزعجني أحياناً أنني عندما أكون نائماً، يصدر أحدهم صوتاً مرتفعاً يُوقظني من نومي بشكلٍ غير طبيعيٍّ ويخيفني، كانت أمي تحرص على أن لا يقوم أحدٌ بإزعاجي أو إحداثِ أصواتٍ مرتفعةٍ أثناءَ نومي. وعندما أكون مستيقظاً كانت أمي تضعُني في موضعِ الجلوس أحياناً، فأنظرُ حولي وأتمكَّن من رؤيةِ الجميع ومراقبةِ ما يدور حولي، وفي أحدِ أيَّامِ البردِ، وبينما كنتُ جالساً يُلاعبني والدي ويتحدَّث إليَّ، صرختُ بصوتٍ عالٍ مِمَّا جَعَلَ أمي تأتي إليَّ بسرعةٍ، بكيتُ بشكلٍ مُسْتمرٍّ، ودار حوارٌ سريعٌ بين أمي وأبي : ما به؟ لقد أطعمتُه منذ قليلٍ! كان يلعب معي بشكلٍ طبيعيٍّ. يا إلهي!!

م أ من: أماني حصادية - موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا قصص نُشر: 15/01/2013 الساعة 12:37 آخر تحديث: الساعة 12:53
حجم الخط
بطني تؤلمني: قصة قصيرة وشيقة لأطفال العرب.نت الحلوين
بطني تؤلمني: قصة قصيرة وشيقة لأطفال العرب.نت الحلوين · تصوير: ThinklStock

كانت أمي تلاحظ أنَّني أنام لفتراتٍ طويلةٍ جداًّ، كنتُ أحياناً لا أستيقظ من نومي إلا لتناول الطَّعام أو الحليب وأعودُ إلى النَّوم، لكنَّ أمِّي تعلم أنَّ النومَ في هذا السِّنِّ مفيدُ جداًّ، ويساعد كثيراً على النُّمُوِّ، لكن ما كان يُزعجني أحياناً أنني عندما أكون نائماً، يصدر أحدهم صوتاً مرتفعاً يُوقظني من نومي بشكلٍ غير طبيعيٍّ ويخيفني، كانت أمي تحرص على أن لا يقوم أحدٌ بإزعاجي أو إحداثِ أصواتٍ مرتفعةٍ أثناءَ نومي. وعندما أكون مستيقظاً كانت أمي تضعُني في موضعِ الجلوس أحياناً، فأنظرُ حولي وأتمكَّن من رؤيةِ الجميع ومراقبةِ ما يدور حولي، وفي أحدِ أيَّامِ البردِ، وبينما كنتُ جالساً يُلاعبني والدي ويتحدَّث إليَّ، صرختُ بصوتٍ عالٍ مِمَّا جَعَلَ أمي تأتي إليَّ بسرعةٍ، بكيتُ بشكلٍ مُسْتمرٍّ، ودار حوارٌ سريعٌ بين أمي وأبي : ما به؟ لقد أطعمتُه منذ قليلٍ! كان يلعب معي بشكلٍ طبيعيٍّ. يا إلهي!!

كنتُ أرى القلقَ والحزنَ على وجهيْهما ولكنَّني لم أكن أعرفُ الكلام، كانت بطني تؤلمني ولا أستطيعُ التَّعبير عن ألمي إلا بالبكاء والصُّراخ، اقترح والدي أن نذهبَ إلى الطَّبيب وقد فعلنا، وبعد تناول الدواء عدتُ إلى النوم وأنا مرتاح. عذراً يا أبي، عذراً يا أمي، أنا أعلم أنني أسبِّبُ لكما التَّعب أحياناً، وكم أقدِّر ذلك لكما؟ .وسأكبر يوماً– إن شاء الله – وأتمنى أن أُوفِيَكُمَا جزءاً من هذا التَّعَبِ


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد