29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 أي كِتابي

بقلم: عطاف منَّاع صغير

 أيْ كِتابي.. منكَ تعلمتُ حروفي بوحيْك رَسمتُ كلماتي بقيمِ الصَّمت مَددتني راهبةً للفكرِ حولتَني في ألوانِ غلافِك زهدُ رومنسيةٌ وسحرٌ اصْطحبكَ في سَفري القاكَ في نَهاري أُسامركَ في لَيلي انقلبُ الى معبدِ افكاري رَفيقي اجالسُك باعماقي انْهلُ وحيَ أحلامي طفلةً شقيةً صنعتَ مني متلهفةً لفحصِ الخطوطِ والطُّرقات أُمومةً بعثتَ فيَّ بِلا أطفالٍ وأمةً تتحاورُ مع التاريخ عجوزًا تسترجعُ الذكريات أي كتابي! تلقنني حكمًا صوابًا تجعلُ من طريقي مذهبًا نبراسًا في صمتكَ الأزلي توهجٌ ينيرُ طريقَ الاقوامِ في صمتكَ الأبدي أنغامٌ تواسي المنكوبين المحزونين.. دون أن تعلم أي كتابي ! أفتش عنك في جواريري بين مَجلاتي في دُرجي الْحاني في حقائِبي الْمتروكةِ تنشر معالمَ الإخبارِ في سطورِ الزَّمن الآتي ألقاكَ صامتًا أجالسُك في درسٍ جديد أُترجمُ أسرارَ الْمربعات والْمثلثات تَرتسمُ حروفُكَ بين أجفاني اقلبُ افكاركَ الْحانية بين ضلوعِ إدراكي أتمايلُ في وهجِ التَّحدي أُغمضُ عينايَّ تلتقي هديَك الْمنيرا .... ماذا افعل يا كتابي! إن كنتَ في عذابي قانونًا ومذهبًا متاحّا أرحلُ في صلاتِي في فَحوى ذكرٍ وآيات أشعرُ قُدسًا يلملمُ راحتيَّ أقرأ العبرَ أرددُ صَلواتي أَنهضُ ثانيةً وليسَ من مضيفٍ إلا أنت أي كتابٍي لكَ حبي أُتوجُه باحْترامي على مدى السِّنين والأيام!

ع م عطاف منَّاع صغير شعر نُشر: 04/12/2020 الساعة 08:18 آخر تحديث: الساعة 11:53
حجم الخط
بقلم: عطاف منَّاع صغير
بقلم: عطاف منَّاع صغير · تصوير: كل العرب

 أيْ كِتابي.. منكَ تعلمتُ حروفي بوحيْك رَسمتُ كلماتي بقيمِ الصَّمت مَددتني راهبةً للفكرِ حولتَني في ألوانِ غلافِك زهدُ رومنسيةٌ وسحرٌ اصْطحبكَ في سَفري القاكَ في نَهاري أُسامركَ في لَيلي انقلبُ الى معبدِ افكاري رَفيقي اجالسُك باعماقي انْهلُ وحيَ أحلامي طفلةً شقيةً صنعتَ مني متلهفةً لفحصِ الخطوطِ والطُّرقات أُمومةً بعثتَ فيَّ بِلا أطفالٍ وأمةً تتحاورُ مع التاريخ عجوزًا تسترجعُ الذكريات أي كتابي! تلقنني حكمًا صوابًا تجعلُ من طريقي مذهبًا نبراسًا في صمتكَ الأزلي توهجٌ ينيرُ طريقَ الاقوامِ في صمتكَ الأبدي أنغامٌ تواسي المنكوبين المحزونين.. دون أن تعلم أي كتابي ! أفتش عنك في جواريري بين مَجلاتي في دُرجي الْحاني في حقائِبي الْمتروكةِ تنشر معالمَ الإخبارِ في سطورِ الزَّمن الآتي ألقاكَ صامتًا أجالسُك في درسٍ جديد أُترجمُ أسرارَ الْمربعات والْمثلثات تَرتسمُ حروفُكَ بين أجفاني اقلبُ افكاركَ الْحانية بين ضلوعِ إدراكي أتمايلُ في وهجِ التَّحدي أُغمضُ عينايَّ تلتقي هديَك الْمنيرا .... ماذا افعل يا كتابي! إن كنتَ في عذابي قانونًا ومذهبًا متاحّا أرحلُ في صلاتِي في فَحوى ذكرٍ وآيات أشعرُ قُدسًا يلملمُ راحتيَّ أقرأ العبرَ أرددُ صَلواتي أَنهضُ ثانيةً وليسَ من مضيفٍ إلا أنت أي كتابٍي لكَ حبي أُتوجُه باحْترامي على مدى السِّنين والأيام!

 موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان alarab@alarab.com  


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد