بنا:الناطق بلسان بلدية الناصرة تقاضى أموالا من حق الجمهور..دياب: الحرامي يقع لوحده
أبرز ما جاء في البيان:
أبرز ما جاء في البيان:
البلدية قامت بدفع رواتب لمساعد الرئيس سهيل دياب بنسبة 60% والتي تصل قيمتها حوالي 20 الف شيكل شهريا أي حوالي 5 آلاف شيكل إضافي لما سمحت به وزارة الداخلية
عضو البلدية عوني بنا:
بدل أن تصرف هذه الأموال على مشاريع تخدم أهالي الناصرة تقرر إدارة البلدية صرفها على رواتب لها
دياب لا يصرح للإعلام بأنه الناطق بلسان البلدية فحسب وإنما تقوم إدارة البلدية بتوفير راتب له أعلى مما سمحت به الداخلية بشكل غير قانوني
أطالب جرايسي باسترداد هذه الأموال من مساعده أو إرجاعها من جيبه الخاص لصندوق البلدية لأنها أموال جمهور وليست أموالا خاصة له
البلدية تسحق موظفيها العاديين بمعاشاتهم المتدنية وتسحق أحياء المدينة بعدم تطويرها بادعاء عدم توفر ميزانيات أما معاشات إدارييها فحدّث ولا حرج ويتم ايجاد ميزانيات لها من حيث لا تدري إن احتاج الأمر
علاء غنطوس محاسب البلدية في رده:
تعيين سهيل دياب مساعداً لرئيس البلدية ومسؤولاً اعلامياً اعتباراً من 11.3.2009
الأنظمة الرسمية لوزارة الداخلية تتيح راتباً حتى 70% للناطق الرسمي من راتب المدير العام
تم تعيين سهيل دياب ناطقاً رسمياً باسم البلدية اعتباراً من 1.4.2011 وبعد مناقصة خارجية مفتوحة واقرار المجلس البلدي
الداخلية وافقت لمحاسب البلدية بتاريخ 13.1.2010 على راتب سهيل دياب بحجم 60% من راتب مدير عام البلدية اعتباراً من 11.3.2009 يوم بدء العمل
سهيل دياب في تعقيبه:
وأخيراً ومع سبق الاصرار وقع بنا لوحده فالحقائق التي أوردها محاسب البلدية في بيانه دامغة واضحة ولم يبق امام بنّا الاّ الاعتذار العلني لأهل الناصرة فوراً او أروقة القضاء في قضية "قذف وتشهير" مع سبق الاصرار
بنا وحزبه التجمع ولأغراض وأهداف ضيقة وشخصية حاولوا أشهر عديدة بث مئات الافتراءات وانصاف الحقائق ضد بلدية الناصرة ورئيسها وادارتها واعضاء مجلسها من الائتلاف والمعارضة وضد موظفي البلدية ونثروا هذه الافتراءات يميناً وشمالاً
الى متى هذا الانفلات المهووس ؟!! وهل من رادع له ومن يخدم بنا بهذا الانفلات خط حزبه السياسي أو السلطة الغاشمة هل يخدم مصلحة اهل بلده ؟ أم اعداء هذا البلد الطيب فالحرامي لا حاجة لايقاعه فهو سيقع لوحده
عمم عوني بنا عضو بلدية الناصرة عن التجمع والاصلاح للتغيير بيانا على وسائل الإعلام وصلت عنه نسخة الى العرب جاء فيه: "بشكل غير قانوني صادق المجلس البلدي في الناصرة عامي 2009 و 2010 على وظيفة مساعد لرئيس البلدية والتي استلمها سهيل دياب بتكلفة 60% من معاش المدير العام حددتها إدارة البلدية في حين أن الداخلية لم توافق على النسبة وصادقت فقط لوظيفة بنسبة 45%. وتبين أنه رغم ذلك قامت إدارة البلدية بشكل غير قانوني بدفع رواتب لمساعد الرئيس سهيل دياب بنسبة 60% والتي تصل قيمتها حوالي 20 الف شيكل شهريا، أي حوالي 5 آلاف شيكل إضافي لما سمحت به وزارة الداخلية بموجب القانون للعامين 2009 و 2010".
عوني بنا
وأضاف بيان بنا: "وبمحصلة العامين تعدت هذه الرواتب مبلغ الـ120 ألف شيكل فوق الراتب الذي أتاحته الداخلية للوظيفة، وفقط في أواسط سنة 2011 أتاحت الوزارة بناءا على طلب قدمته البلدية معاشا للمساعد بنسبة 60% لعام 2011 وصاعدا. ويذكر أن المعاشات الإدارية تحدد قيمتها كمشتقة من معاش المدير العام الذي تحدده وزارة الداخلية سنويا، وعدد هذه الوظائف في كل بلدية يحدد بحسب عدد سكان المدينة، وتقوم إدارة البلدية بتقديم طلبات لقسم إدارة المعاشات في وزارة الداخلية، والتي تقوم بدورها بالمصادقة عليها أو رفضها وتلزم البلدية بإعطاء رواتب لموظفي الإدارة بناءا عليها".
مشاريع تخدم أهالي الناصرة
وتابع البيان: "في حديث مع عضو البلدية عوني بنا قال: "لسهيل دياب، الذي هو فقط مساعد لرئيس البلدية كما هو تعريف وظيفته المصادق عليها من قبل وزارة الداخلية ويمكنه النطق فقط باسم رئيس البلدية، لا يصرح للإعلام بأنه الناطق بلسان البلدية فحسب، وإنما تقوم إدارة البلدية بتوفير راتب له أعلى مما سمحت به الداخلية بشكل غير قانوني، وبدل أن تصرف هذه الأموال على مشاريع تخدم أهالي الناصرة، تقرر إدارة البلدية بصرفها على رواتب لها". وأكمل بنا: "البلدية تسحق موظفيها العاديين بمعاشاتهم المتدنية، وتسحق أحياء المدينة بعدم تطويرها بادعاء عدم توفر ميزانيات، أما معاشات إدارييها فحدّث ولا حرج ويتم خلق ميزانيات لها من حيث لا تدري إن احتاج الأمر".

صورة مرسلة للعرب من عوني بنا
أموال جمهور
وخلّص بنا: "أطالب رئيس البلدية رامز جرايسي باسترداد هذه الأموال من مساعده، أو إرجاعها من جيبه الخاص لصندوق البلدية لأنها أموال جمهور وليست أموالا خاصة له ويكفيهم التصرف بالبلدية وأملاكها وكأنها ملك خاص ومزرعة لهم، ولتصرف هذه الميزانيات على مشاريع تعود بالفائدة لأهل البلد بدل أن تعود بالفائدة على أفراد ومحسوبيات" الى هنا نص البيان.
رد محاسب بلدية الناصرة
من جانبه، رد علاء غنطوس محاسب البلدية بالقول: " إن وزارة الداخلية بواسطة مسؤول الرواتب "يسرائيل شبيتسر" قامت بالموافقة لمحاسب البلدية بتاريخ 13.1.2010 وبحضور المحاسب المرافق من قبل وزارة الداخلية تسفي افرات على راتب سهيل دياب بحجم 60% من راتب مدير عام البلدية اعتباراً من 11.3.2009 ، يوم بدء العمل ، وبناءً عليه قام المحاسب المرافق بالتوقيع عليها. وفي تاريخ 13.1.2010 قام محاسب البلدية بارسال رسالة ليسرائيل شبيتسر رئيس مديرية خدمة المستخدمين في وزارة الداخلية والمخوّل بقضايا الرواتب يفصّل فيها شروط العمل لسهيل دياب بموجب الاتفاق المذكور".
شروط العمل
وتابع علاء غنطوس محاسب البلدية: "بتاريخ 2010/1/14 تم اصدار امر راتب رقم 738 يحّدد شروط العمل لسهيل دياب حسب التلخيص مع وزارة الداخلية وبموافقة المحاسب المرافق السيد تسفي أفرات، كما تم تعيين سهيل دياب مساعداً لرئيس البلدية ومسؤولاً اعلامياً اعتباراً من 11.3.2009. وقام باستعمال هذا الوصف للوظيفة في كل المراسلات والاتصالات والمحافل الرسمية".
وأكد علاء غنطوس محاسب البلدية: "تم تعيين سهيل دياب ناطقاً رسمياً باسم البلدية اعتباراً من 1.4.2011 وبعد مناقصة خارجية مفتوحة ، واقرار المجلس البلدي. وكل هذه الاجراءات والرواتب وردت في الميزانيات المتتالية للبلدية حيث تم اقرارها بالمجلس البلدي بحضور جميع الكتل. ويجدر الاشارة أن الأنظمة الرسمية لوزارة الداخلية تتيح راتباً حتى 70% للناطق الرسمي من راتب المدير العام".
.jpg)
المحاسب علاء غنطوس
تعقيب سهيل دياب
أما سهيل دياب فقد رد بالقول: "وأخيراً ومع سبق الاصرار وقع بنا لوحده ، فالحقائق التي أوردها محاسب البلدية في بيانه دامغة واضحة ولم يبق امام بنّا الاّ الاعتذار العلني لأهل الناصرة فوراً ، او أروقة القضاء في قضية "قذف وتشهير" مع سبق الاصرار" كما قال سهيل دياب.
الحرامي سيقع لوحده
وأضاف سهيل دياب بالقول: "عضو البلدية بنا وحزبه التجمع ، ولأغراض وأهداف ضيقة وشخصية حاولوا أشهر عديدة بث مئات الافتراءات وانصاف الحقائق ضد بلدية الناصرة ورئيسها وادارتها واعضاء مجلسها من الائتلاف والمعارضة وضد موظفي البلدية ونثروا هذه الافتراءات يميناً وشمالاً ، دون رادع ووجل ، دون أن تصل أي قضية الى اثبات الحقيقة ولو مرة واحدة ؟! فأقول : الى متى هذا الانفلات المهووس ؟!! وهل من رادع له ، ومن يخدم بنا بهذا الانفلات خط حزبه السياسي أو السلطة الغاشمة . هل يخدم مصلحة اهل بلده ؟ أم اعداء هذا البلد الطيب؟ فالحرامي لا حاجة لايقاعه فهو سيقع لوحده" الى هنا رد سهيل دياب.

سهيل دياب

صورة مرسلة للعرب من عوني بنا
الصور التالية مرسلة من مكتب الناطق بلسان بلدية الناصرة


