بيان الاسلامية : كفى نهباً لأرضنا
- أبرز ما جاء فغي بيان الحركة الاسلامية
- أبرز ما جاء فغي بيان الحركة الاسلامية
* قانون " خصخصة الأراضي " ما هو إلا وسيلة للاستيلاء على أملاك وأراضي اللاجئين الفلسطينيين
* نستنكر الجريمة النكراء التي أوقعتها المؤسسة الإسرائيلية هذا الأسبوع بترحيل عائلتي غاوي والحنون من بيوتهم في حي الشيخ
* ندعو الأهل جميعا لمشاركتنا في معسكر التواصل مع مقدسات اللد, فالحفاظ على مقدساتنا هو حفاظ على هويتنا وانتمائنا وهوحفاظ على وجودنا وبقائنا في أرضنا
المؤسسة الإسرائيلية ومنذ نكبة سنة 1948م لم تترك وسيلة إلا انتهجتها في سبيل السيطرة على كل الأرض الفلسطينية سواء بالاحتلال والقرصنة و سواء عبر سن "قوانين" خاصة لهذا الغرض, وما يهمهما بالتالي هو جعل الأرض مسألة يهودية صرفة مع التنكر التام للحق الفلسطيني التاريخي على هذه الأرض .
فسن قانون " خصخصة الأراضي " ما هو إلا وسيلة للاستيلاء أولا على أملاك وأراضي اللاجئين الفلسطينيين الذين لا يزالون ينتظرون العودة إلى أراضيهم وبيوتهم التي هُجّروا منها عنوةً ,وثانيا لحرماننا نحن أهل الداخل من شراء واستئجار الأرض وذلك عبر بيعها من قبل ما تعرف " بدائرة أراضي إسرائيل " لصالح الصندوق القومي الإسرائيلي(الكيرن كييمت) ما معناه حصر الأرض بيد المجتمع اليهودي .

وإننا إذ نستنكر الجريمة النكراء التي أوقعتها المؤسسة الإسرائيلية هذا الأسبوع بترحيل عائلتي غاوي والحنون من بيوتهم في حي الشيخ جراح مؤكدين أنه إذا كان ثمة من يجب اقتلاعه من القدس فهو بالتاكيد الإحتلال الإسرائيلي البغيض والذي من شانه أيضا, وفي هذه لمرحلة بالذات, أن يعرض أراضي القدس للمزاد العلني ولسيطرة الأثرياء من يهود العالم عبر استغلال" القانون الجديد".
إزاء هذه المخاطر المحدقة بأرضنا فان اقل الواجب هو التشبث بما نملك من ارض, لا نفرط بشبر واحد منها ومن ثم علينا أن نتحرك جماعيا في خطوات جادة لردع المؤسسة الإسرائيلية عن وحشيتها ومحاولتها القضاء على مستقبل أبنائنا على هذه الأرض .
ومن هنا ومن موقع المسؤولية وحفاظا على هوية وتاريخ الأرض فإننا في الحركة الإسلامية ندعو الأهل جميعا لمشاركتنا في معسكر التواصل مع مقدسات اللد, فالحفاظ على مقدساتنا هو حفاظ على هويتنا وانتمائنا وهوحفاظ على وجودنا وبقائنا في أرضنا .
{والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}