29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 العلاقة بالجنس الناعم

بين الحبّ والصداقة.. ما هي حقيقة مشاعرنا؟

أظهرت دراسةٌ أخيرة أجرتها جامعة تكساس أن الشباب الغرباء عن بعضهم يختلفون في سرعة التفاهم والوصول إلى قراراتٍ مشتركة حسب ما يسمى "الانجذاب الموضوعي"

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة العلاقة بالجنس الناعم نُشر: 03/05/2018 الساعة 11:15 آخر تحديث: الساعة 15:34
حجم الخط
بين الحبّ والصداقة.. ما هي حقيقة مشاعرنا؟
بين الحبّ والصداقة.. ما هي حقيقة مشاعرنا؟ · تصوير: Thinkstock

أظهرت دراسةٌ أخيرة أجرتها جامعة تكساس أن الشباب الغرباء عن بعضهم يختلفون في سرعة التفاهم والوصول إلى قراراتٍ مشتركة حسب ما يسمى "الانجذاب الموضوعي"


تجيب الباحثة وخبيرة العلاقات الاجتماعية "جينا بيرش" عن تساؤلات بشأن الحبّ قد تسبب حيرة لدى الفتاة في نوعية النظرة التي يتطلع بها زميلها لها، تكون أشدّها ما بين سنوات الـ 20 إلى 27، كما أظهرت بعض الدراسات.حيث أنّه في هذه الفترة تطرح الفتاة على نفسها أسئلة محيرة: لماذا كلما اعتقدتُ أنه أوشك على الاعتراف بحبه أجده اختفى لفترة ثم لا يلبث أن يعود لنفس العلاقة المحيّرة؟


صورة توضيحية

وتجيب بيرش على هذا التساؤل بتوصيفه بأن سببه النفسي لما يسمى بـ "فرق الوعي"، وتقصد بذلك أن الفتاة تكون لها توقعات من الآخرين ربما لا يعرفونها هم، كأن تتوقع من زميلها أن يكون أكثر جرأة في التعبير عن مشاعره بينما هو في حقيقة الأمر لا يعرف ذلك.

ولهذا السبب، فإن الباحثة تعطي أهمية كبيرة لما يسمى بالتعوُّد، وهو تكرار اللقاءات العفوية أو المبرمجة والتي ستضمن لكل من الشاب والفتاة أن يصبحا أقرب إلى بعضهما في قراءة الأفكار وفي التجاوب بالمشاعر والتوقعات. 

وأظهرت دراسةٌ أخيرة أجرتها جامعة تكساس أن الشباب الغرباء عن بعضهم يختلفون في سرعة التفاهم والوصول إلى قراراتٍ مشتركة حسب ما يسمى "الانجذاب الموضوعي"؛ فمن يتشاركون في الأشياء التي يعتبرونها جذابة لن يستغرقهم التفاهم والمصارحة بالمشاعر أكثر من شهر، أما الذين لا تجمعهم هذه الخصلة فإنهم يجدون أنفسهم، ولفترات طويلة، تحت ضغط الحيرة والتردد بالتعبير عن الحب. وتتمثل أوجه الانجذاب الموضوعي، بحسب الدراسة، بالمظهر والذكاء والمركز الاجتماعي والوظيفة ودرجة القبول للطرف الآخر، أكان ذكراً أم أنثى.

وتنتهي إلى نصيحة واضحة وهي أن تقلل الفتاة من درجة توترها وسرعة توقعها بأن تسمع من زميلها ما تتوقعه؛ فليس مثل الوقت وتكرار اللقاءات ما يمكن أن يعمّق الثقة وينتقل بالفتاة أو الشاب من مرحلة الصداقة إلى مرحلة الحب، كما تقول. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد