تائب-شعر مصطفى معروفي
تائب-شعر مصطفى معروفي ــــــــــ إن تشْكُ كن في المشتكى كيِّـــــسا مـــا كـــلُّ مــصـغٍ صـــدرُه رحـــبُ ربَّ أخ تــشـكـو لـــه و هْـــو مـــن هــمــومــه ذاب لــــــه الــقــلــبُ *** الــعــمْـر ُ يــبــدو لــحـظـة تــبــرقُ و الــدهـر يــومـاً مَــا لـهـا يـسـرقُ مــن رازَ صـرْفَ الـدهر مـستكشفا صـــار يـــرى الــمـوتَ بـنـا يـحـدقُ *** إذا مــا غــراب الـبين نـادى لـفرقة رأيـــت فـــؤادي فــرّ مـنـيَ هـاربـا و كـيف سـيبقى و هْـوَ يـعلم أنني أصـيـر غــداة الـبـين بـالـبين ذائـبـا فـيامن بـكى نـأْيَ الـحبيبِ و لُمْتُه لـقـد صــرتُ عـمـا قـلتْه لـك تـائبا/ *** مسك الختام: قد نجيء إلى النهر من يتمنا حين يعبر ماء القبيلة نحو الفلاة البعيدة في لؤلؤ غامض أقسم أني أراك على باب كهفك مستيقظاً.
تائب-شعر مصطفى معروفي ــــــــــ إن تشْكُ كن في المشتكى كيِّـــــسا مـــا كـــلُّ مــصـغٍ صـــدرُه رحـــبُ ربَّ أخ تــشـكـو لـــه و هْـــو مـــن هــمــومــه ذاب لــــــه الــقــلــبُ *** الــعــمْـر ُ يــبــدو لــحـظـة تــبــرقُ و الــدهـر يــومـاً مَــا لـهـا يـسـرقُ مــن رازَ صـرْفَ الـدهر مـستكشفا صـــار يـــرى الــمـوتَ بـنـا يـحـدقُ *** إذا مــا غــراب الـبين نـادى لـفرقة رأيـــت فـــؤادي فــرّ مـنـيَ هـاربـا و كـيف سـيبقى و هْـوَ يـعلم أنني أصـيـر غــداة الـبـين بـالـبين ذائـبـا فـيامن بـكى نـأْيَ الـحبيبِ و لُمْتُه لـقـد صــرتُ عـمـا قـلتْه لـك تـائبا/ *** مسك الختام: قد نجيء إلى النهر من يتمنا حين يعبر ماء القبيلة نحو الفلاة البعيدة في لؤلؤ غامض أقسم أني أراك على باب كهفك مستيقظاً.