تابع على موقع العرب شعر: يا امرأة ً- بقلم: احمد صالح طه
يا امرأة ً!!!! أرخت أشرعتها على خلفها تنساب حبالا ًً تنصُبُها عند الإبحار في السوق الهائج والهادر بشباب تزفّ غرائزهاً ورجالٍ تُندّي أعينها ونساءٍ تنقل أكياسا ً من مؤن البيت وخضار ****** تختار زاوية السوق لعطور تختلج الروح لتبيع بسمتها الحلوة من ثغرٍ يرقص كفنار فتنصُبُ أشرعة الرأس بنسيج خيوط ٍذهبيّه تبرق في ا لشمسٍ ٍالمُشرقة كلآلئ طلّ آذار!!! وتُلقي شِبَاكها للصيد بعيون ٍ تمخر في البحر تبحث عن وجبة شهوتها بنظارة شمسٍ كستار وتلقي طُُعمَها من عطر ٍ أو بسمة ثغر ٍتُتبعُها بغمزه عينٍ فحوار ***** ترقد بالقدّ ِ كقُبّرة ٌ بين الألوان قرُنفلة ٍ واثقة المرأى كهزار فتُغرّد لمرأى عُصفور ٍ يقفز من بسطة بطيخ ٍ لبسطة عنب ٍوخيار بمِقلاع النظرة!!! تَرميه والبسمة ٍ!! تخترق الذهن والوهجُ قويٌّ كعيار فتُصيب حدقة العين يذوب من شدّة عجبه وَيرَدّ بطلقات القلب تسمعها بأُذن ٍصاغية ٍ من تحت ستار العطّار فاعترفت حين قابلها وأدينت بالرمي عمداً بترصُّدٍ مع سبق الإصرار فحُكَِمَ عليها بالسجن أبديا كربة منزلهٍ في عُشّ ِ زواجهما اليوم فنعم حصاد المشوار
يا امرأة ً!!!! أرخت أشرعتها على خلفها تنساب حبالا ًً تنصُبُها عند الإبحار في السوق الهائج والهادر بشباب تزفّ غرائزهاً ورجالٍ تُندّي أعينها ونساءٍ تنقل أكياسا ً من مؤن البيت وخضار ****** تختار زاوية السوق لعطور تختلج الروح لتبيع بسمتها الحلوة من ثغرٍ يرقص كفنار فتنصُبُ أشرعة الرأس بنسيج خيوط ٍذهبيّه تبرق في ا لشمسٍ ٍالمُشرقة كلآلئ طلّ آذار!!! وتُلقي شِبَاكها للصيد بعيون ٍ تمخر في البحر تبحث عن وجبة شهوتها بنظارة شمسٍ كستار وتلقي طُُعمَها من عطر ٍ أو بسمة ثغر ٍتُتبعُها بغمزه عينٍ فحوار ***** ترقد بالقدّ ِ كقُبّرة ٌ بين الألوان قرُنفلة ٍ واثقة المرأى كهزار فتُغرّد لمرأى عُصفور ٍ يقفز من بسطة بطيخ ٍ لبسطة عنب ٍوخيار بمِقلاع النظرة!!! تَرميه والبسمة ٍ!! تخترق الذهن والوهجُ قويٌّ كعيار فتُصيب حدقة العين يذوب من شدّة عجبه وَيرَدّ بطلقات القلب تسمعها بأُذن ٍصاغية ٍ من تحت ستار العطّار فاعترفت حين قابلها وأدينت بالرمي عمداً بترصُّدٍ مع سبق الإصرار فحُكَِمَ عليها بالسجن أبديا كربة منزلهٍ في عُشّ ِ زواجهما اليوم فنعم حصاد المشوار