تحية لصمودك..مهرجان لدعم الاسيرات
* "تحية لصمودك" عنوان المهرجان لدعم الأسيرات الفلسطينيات
* "تحية لصمودك" عنوان المهرجان لدعم الأسيرات الفلسطينيات
" لأننا لن ننسى من بدلت جدران بيتها بقضبان حديد لأننا لن ننسى من أحاطها ظلام السجن وأصرت على حب الحياة والأمل لك منا تحية "
هذه الرسالة التي حملها مشاركو مهرجان دعم الأسيرات الذي عقد مساء يوم الجمعة 2008-04-25 في مسرح الميدان في حيفا والذي حمل عنوان " تحية لصمودك ".
فبمبادرة كوادر نسائية وشبابية قيادية ووطنية غير حزبية أقيم مساء الجمعة مهرجان لدعم الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية.
وقد حضر العشرات من اللذين جاؤا ليوصلوا رسالة للأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية وهي تحية إجلال وتقدير وكرامة لكل واحدة منهن .

وقد تخلل المهرجان عدة فقرات كان بدايتها بمعرض خاص للرسومات التشكيلية لكل من احمد خطيب وجواد المالحي ومريانة منصور نخله والذي عرض في مدخل المسرح ولاقى إقبالا واهتماما من كل من حضر.
وقد تولى عرافة المهرجان كل من رشا حلوه واسماء عزايزة اللواتي هن من المبادرات لهذا المهرجان وقد اثنين على صمود الاسيرات ونضالهن وصمودهن داخل السجون الاسرائيلية.

وتحدث أيضا في المهرجان رئيس جمعية أنصار السجين سابقا منير منصور الذي قال في كلمته إن معاناة ونضال الأسيرات داخل السجون هي معاناة الشعب الفلسطيني ونضاله في نيل حقوقه المشروعة .
وقدم الفنان فرنسوا أبو سالم مونودراما "ذاكرة للنسيان" للشاعر الكبير محمود درويش والتي تدور أحداثها في بيروت خلال حرب لبنان الأولى والحصار الإسرائيلي لبيروت حينها .
وتخلل المهرجان فقرة للمسرح الساخر للثنائي شماس نحاس وفقرة للغناء الملتزم قدمه كل من سناء موسى ومحمد موسى .

وقامت الفنانة التشكيلية رنا بشارة بتصميم خاص ومميز لديكور المسرح والذي ضم إنتاج مميز للحطة الفلسطينية ولشجرة "صبر" أحضرت خصيصا لتكون رسالة للأسيرات جميعا أن الصبر والصمود والنضال هو مفتاح الفرج والحرية .

كذلك قدم الثنائي الساخر شماس نحاس، مقاطع مسرحية ساخرة، ذات مغزى معبر لمعاناة الأسرى في السجون الإسرائيلية، كما وقدمت أيضا الفنانة سناء موسى، فقرة غنائية.
وقد رصد ريع هذه الأمسية لدعم الأسيرات الفلسطينيات القابعات في السجون الإسرائيلية. 
وفي حديث مع الفنان التشكيلي احمد كنعان، من طمرة والمشارك في المعرض، قال: "حاليا أقيم معرضا لدعم الأسيرة الفلسطينية، ويشاركني فيه جواد المالحي، من مخيم شعفاط، ومريانة نخلة منصور، من حيفا. تعرض مريانة منصور صورا فوتوغرافية، وأنا اعرض لوحات زيتية مندمجة بحديد، وجواد المالحي يعرض لوحات رسم على القماش والخشب، وكل واحد منا يعرض مواضيع مختلفة. فلوحاتي تعبر عن السجن بشكل رمزي، وقد أخذت موضوع المشربية والذي يعبر عن السياج، ومن خلالها تظهر صورة المرأة، فلا يفهم إذا كان ذلك سجن للمرأة أو حماية للمرأة؟ لان ذلك يتعلق بكيفية النظر إلى الموضوع". 
واضاف كنعان:" إذا نظرت إلى الصور المدموجة بحديد، لرأيت شكل الفارس، فهناك السلبي وهناك الإيجابي، وأنا اعمل على موضوع الفارس منذ 5 سنوات، والصور مؤلفة من ألف فارس".







