تداعيات الانهيار الأمريكي
اننا اليوم ومن منطلق الأزمة الاقتصادية التي اجتاحت الولايات المتحدة الأمريكية والذي انعكس على الاقتصاد العالمي لكونها الدولة العظمى المتحكمة باقتصاد العالم وقراراته , على أثرها وقعنا في خضم من المتاهات في التحليلات ونشر المعلومات من خلال الاجتهاد بتحليل المسببات لهذا الانهيار الأمريكي والذي انعكس على الغرب ومن والاهم .وان كافة المحللين الاقتصاديون تجاهلوا القران الكريم والأحاديث النبوية الشريفة والتي تبين مؤشرات توضح لنا مستقبلنا القادم الجديد الذي ورد في القران الكريم . ولقد نص القرآن الكريم والحديث الشريف لصلى الله عليه وسلم على وعد المسلمين ليستخلفنهم في الأرض وليمكنن لهم دينهم. إن عودة الإسلام وعزته وعودة اتساع انتشاره في بقاع العالم في زمننا والزمن الأخير مرة أخرى قد بشرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هذا فضلاً عن كونها أمر من أوامر المولى جل وعلا .. وإنني لا احلل الأمر باجتهاد شخصيا مني بل استشهد بآيات من كتاب الله وأحاديث حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن خلال تحليل واقعنا ومستقبلنا الحياتي والسياسي وما يتعرض له العالم عملت بعون الله على اختيار بعض الأحاديث النبوية الشريفة للنبي صلى الله عليه وسلم والتي تنبئ بها لما سوف يصل إليه حال الإسلام والمسلمين : )أ) يقول صلى الله عليه وسلم( إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشرقها ومغربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها ) رواه مسلم وأبو داود وابن ماجة والترمذي .. وهذا يحدث إلى الآن .. حيث أن هناك بلاداً لم يفتحها المسلمون في أي عصر مضى إلى الآن وسوف يحدث إن شاء الله .
اننا اليوم ومن منطلق الأزمة الاقتصادية التي اجتاحت الولايات المتحدة الأمريكية والذي انعكس على الاقتصاد العالمي لكونها الدولة العظمى المتحكمة باقتصاد العالم وقراراته , على أثرها وقعنا في خضم من المتاهات في التحليلات ونشر المعلومات من خلال الاجتهاد بتحليل المسببات لهذا الانهيار الأمريكي والذي انعكس على الغرب ومن والاهم .وان كافة المحللين الاقتصاديون تجاهلوا القران الكريم والأحاديث النبوية الشريفة والتي تبين مؤشرات توضح لنا مستقبلنا القادم الجديد الذي ورد في القران الكريم . ولقد نص القرآن الكريم والحديث الشريف لصلى الله عليه وسلم على وعد المسلمين ليستخلفنهم في الأرض وليمكنن لهم دينهم. إن عودة الإسلام وعزته وعودة اتساع انتشاره في بقاع العالم في زمننا والزمن الأخير مرة أخرى قد بشرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هذا فضلاً عن كونها أمر من أوامر المولى جل وعلا .. وإنني لا احلل الأمر باجتهاد شخصيا مني بل استشهد بآيات من كتاب الله وأحاديث حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن خلال تحليل واقعنا ومستقبلنا الحياتي والسياسي وما يتعرض له العالم عملت بعون الله على اختيار بعض الأحاديث النبوية الشريفة للنبي صلى الله عليه وسلم والتي تنبئ بها لما سوف يصل إليه حال الإسلام والمسلمين : )أ) يقول صلى الله عليه وسلم( إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشرقها ومغربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها ) رواه مسلم وأبو داود وابن ماجة والترمذي .. وهذا يحدث إلى الآن .. حيث أن هناك بلاداً لم يفتحها المسلمون في أي عصر مضى إلى الآن وسوف يحدث إن شاء الله .
)ب) يقول صلى الله عليه وسلم(ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبرٍ إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز به الله الإسلام وذلاً يذل به الكفار) . رواه أحمد والطبراني وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح ( المدر: أهل القرى والأمصار، الوبر: أهل البراري والمدن والقرى .
(ج) وهنا نذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم ( أمتي أمة مباركة لا تدري أولها خير أم آخرها) رواه ابن عساكر عن عمرو بن عثمان وأشار السيوطي إلى حُسنه .
(د) حيث رُوي عن النعمان بن بشير عن حذيفة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
\" تكون النبوةُ فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله تعالى، ثم تكون خلافةً على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله تعالى، ثم تكون مُلكًا عاضًّا، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله تعالى، ثم تكون مُلكًا جبريةً، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها الله، ثم تكون خلافةٌ على منهاج نبوة. ثم سكت.\"
(مشكاة المصابيح، كتاب الرقاق، باب الإنذار والتحذير)
وهذه البشارة تحققت واليوم نحن المسلمين نقف على عتبة عودة الإسلام حسب ما جاء في بشرى حبيبنا ونبينا صلى الله عليه وسلم ، وذلك أصبح واضحا\" من خلال ما يشهده العالم من انهيار اقتصادي ومعنوي وانهيار للأنظمة الطاغية \" لقد شهدنا انهيار الاتحاد السوفيتي وتحوله إلى دويلات وابتعاد حلفائه عنه والتوجه إلى النظام العالمي الأمريكي المستبد بالعالم , واليوم نشهد بداية نهاية أمريكا بانهيارها الاقتصادي وبدئنا نشاهد كيف أصبح الأمريكيون يخسرون منازلهم ويقبعون في خيم وهذه بداية والنهاية أعظم .
وكذلك بدئنا نحس بتغير في السياسة الأمريكية بالسعي وراء من كانت تحسبهم بأعداء أمريكا من الأنظمة العربية والإسلامية وان دل هذا على شيء إنما يدل على مأزق أمريكي كبير وهذا تجسد بان الأنظمة العربية الموالية لأمريكا سارعت أيضا للمصالحة مع الأنظمة العربية التي كانت تصنف بعدائها لأمريكا وان هذه المصالحة لم تبدأ قبل التوجه الأمريكي وإنما بعده وهذا يؤكد أن الأنظمة العربية الموالية لأمريكا شعرت باقتراب نهاية الغطرسة الأمريكية
وكذلك علينا أن نرجع إلى الإحصائيات الدولية كم من الغرب يدخلون ويعتنقون الإسلام سنويا وهذا يدل بان الإسلام بدا ينتشر كما جاء في البشرى وهذا ; فضل الله يؤتيه من يشاء