تدريبات عسكرية في غزة
* الوية الناصر صلاح الدين تعلن نجاح الوحدة الهندسية التابعة لها بتطوير صاروخ ناصر 4 والذي يصل مداه إلى 25 كيلو متر
* الوية الناصر صلاح الدين تعلن نجاح الوحدة الهندسية التابعة لها بتطوير صاروخ ناصر 4 والذي يصل مداه إلى 25 كيلو متر
عاودت الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة تدريباتها العسكرية ونشاطها الميداني في المناطق الحدودية القريبة من السياج الفاصل بين إسرائيل والقطاع، وذلك في إطار استعداداتها لمواجهة إحتمالات خرق إتفاق التهدئة التي بدأت في التاسع عشر من حزيران الماضي، إستعدادات تزايدت وتيرتها عقب تهديد باراك بشن عملية عسكرية في غزة، الأمر الذي دفع الفصائل الفلسطينية إلى التأكيد على جاهزيتها لمواجهة حتمية يرى المراقبون بأنها باتت مسألة وقت ليس إلا.

وكانت قد كسرت تصريحات باراك حالة الهدوء الحذر الذي يعيشه قطاع غزة، فقد شهدت الأيام التي أعقبت التهديدات الإسرائيبلية سلسلة من التدريبات والمناورات العسكرية للفصائل الفلسطينية في إطار الاستعداد لصد أي هجوم عسكري إسرائيلي على غزة، ووصل الأمر إلى إعلان الوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية عن نجاح الوحدة الهندسية التابعة لها في تطوير صاروخ " ناصر 4" والذي يصل مداه إلى 25 كيلو متر.

وحذر أبو يوسف الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين إسرائيل من محاولة الإخلال بالتهدئة، مؤكدة على أن الفصائل الفلسطينية ستقضي على هذه التهدئة بإطلاق صاروخ واحد صوب بلدات وتجمعات إسرائيلية محيطة بقطاع غزة وان هناك الكثير من المفاجئات سواء أكانت من عمليات فدائية من العمق الإسرائيلي أو خطف جنود، علاوة على إمكانية القضاء على مستقبل باراك السياسي في ظل الحراك السياسي الذي تشهده الساحة الإسرائيلية من خلال إثارة الرأي العام الإسرائيلي من معاودة سقوط الصواريخ الفلسطينية على البلدات والتجمعات الجنوبية.

وأوضح أبو يوسف إن الفصائل الفلسطينية قبلت بالتهدئة من منطلق قوة ولم تقبل بها لضعفها او عجزها، وأن أية محاولة لخرق اتفاق التهدئة سيجلب الردود القوية التي لن يتوقعها أحد في إسرائيل، مشيراً إلى نجاح الالوية في تطوير صاروخ ناصر 4 والذي سيضيف مناطق إسرائيلية جديدة في مرمى الصواريخ المنطلقة من قطاع غزة، كما وجه رسالة لباراك وقادة الجيش الإسرائيلي قال فيها: "كفاكم من تهديداتكم التي لن تنقذ المستقبل السياسي لباراك وإئتلافه ونحن جاهزون لكل الاحتمالات وهدايانا ستصلكم في الزمان والمكان المناسبين".