تذكر نكبة الشعب الفلسطيني ومعاناته
تمثل الذكرى الستون لنكبة شعبنا الفلسطيني استمرار المعاناة التي ابتدأت بتهجير شعبنا من وطنه بالقوة عام 1948 والاستيلاء على أرضه وقيام دولة الاحتلال الإسرائيلي عليها وتدمير قراه ومدنه، وتمثل في نفس الوقت الذكرى الأربعين لاحتلال ما تبقى من الأرض عام 1967 وزرعها بالمستعمرات اليهودية وحصار الشعب الفلسطيني واستمرار القتل والحصار بالحواجز وجدار الفصل العنصري، وزج الآلاف من أبنائه في السجون والمعتقلات.وإسرائيل التي ترفض أية فرصة للسلام والمصالحة مع الشعب الفلسطيني، وترفض تطبيق القرارات الدولية القاضية بإقامة الدولة الفلسطينية والقرارات التي تقضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم بعد تشتت في المخيمات لمدة ستين عاما متواصلة، تحتفل في نفس الوقت بالذكرى الستين لقيامها وتدعو رؤساء دول وهيئات دولية وشخصيات عالمية لمشاركتها بالاحتفال بتنفيذ جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، والاهم من ذلك أنها تستغل كونها دولة مهيمنة على المنطقة تدعو شخصيات محلية ورؤساء طوائف وملل وهيئات فلسطينية لهذه الاحتفالات، في الوقت التي يدعو قادة إسرائيل إلى تطهير عرقي للفلسطينيين ويطالبون بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية صرفة.
تمثل الذكرى الستون لنكبة شعبنا الفلسطيني استمرار المعاناة التي ابتدأت بتهجير شعبنا من وطنه بالقوة عام 1948 والاستيلاء على أرضه وقيام دولة الاحتلال الإسرائيلي عليها وتدمير قراه ومدنه، وتمثل في نفس الوقت الذكرى الأربعين لاحتلال ما تبقى من الأرض عام 1967 وزرعها بالمستعمرات اليهودية وحصار الشعب الفلسطيني واستمرار القتل والحصار بالحواجز وجدار الفصل العنصري، وزج الآلاف من أبنائه في السجون والمعتقلات.وإسرائيل التي ترفض أية فرصة للسلام والمصالحة مع الشعب الفلسطيني، وترفض تطبيق القرارات الدولية القاضية بإقامة الدولة الفلسطينية والقرارات التي تقضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم بعد تشتت في المخيمات لمدة ستين عاما متواصلة، تحتفل في نفس الوقت بالذكرى الستين لقيامها وتدعو رؤساء دول وهيئات دولية وشخصيات عالمية لمشاركتها بالاحتفال بتنفيذ جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، والاهم من ذلك أنها تستغل كونها دولة مهيمنة على المنطقة تدعو شخصيات محلية ورؤساء طوائف وملل وهيئات فلسطينية لهذه الاحتفالات، في الوقت التي يدعو قادة إسرائيل إلى تطهير عرقي للفلسطينيين ويطالبون بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية صرفة.

ولذلك وقبل أن نتوجه إلى رؤساء الدول والهيئات والشخصيات الدولية المدعوة بالعدول عن المشاركة في هذه الاحتفالات التي تكرس مبدأ القوة والاحتلال وتبرير البطش والقتل والحصار، نذكر هؤلاء بالالتزام بالقرارات التي شاركوا في وضعها والتي تنص على حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه بالعودة وتقرير المصير وإقامة دولته على أرضه وعاصمتها القدس.
وحري بنا كأبناء لهذا الشعب الذي يتعرض للتصفية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، أن نطالب أبناء شعبنا من رؤساء مختلف الطوائف الدينية والملل والهيئات المحلية والشخصيات الاعتبارية وقبل المشاركة في احتفالات الحرب التي تقيمها دولة الاحتلال الإسرائيلي، أن يتذكروا:
- الملايين من أبناء شعبهم في المنافي ومخيمات التشريد واللذين تحرمهم إسرائيل من العودة إلى ديارهم.
-عشرات القتلى من الأطفال والنساء الفلسطينيين نتيجة الغارات الوحشية الإسرائيلية على كافة القرى والمدن الفلسطينية.
-الحصار القاتل والتجويع والترويع الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ سنوات، وعلى كافة المناطق الفلسطينية.
-الآلاف من أبناء شعبنا اللذين يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي واللذين مضى على وجود البعض منهم فيها أكثر من ثلاثين عام.
- عشرات الآلاف من العمال والنساء والشيوخ والأطفال اللذين يتعرضون للذل والمهانة والمطاردة والاعتقال والانتظار لساعات طويلة على مئات الحواجز التي يقيمها جيش الاحتلال الإسرائيلي بين المدن والقرى الفلسطينية.
إننا نعتز بإنتمائنا للشعب الفلسطيني البطل الذي قاوم وما زال يقاوم برغم البطش والتجويع والتشريد ويطالب بحقوقه أسوة بباقي شعوب العالم بالعيش الحر وإقامة دولته المستقلة، ولا نكافئه بمشاركة جلاديه احتفالهم بجرائمهم ضده. والنصر للشعوب المكافحة والمناضلة.