تسجيل يؤكد حدوث تزوير بقرية شعب
تم الكشف عن تسجيل بصوت أحد نشطاء حزب العمل العمل الاسرائيلي يدعى موتي زغوري، الذي كان قد عمل مراقبا على صندوق انتخابات في قرية شعب ، في الانتخابات الاخيرة لرئاسة حزب العمل، يقول فيه : ان الصندوق يحوي 60 صوتا قانونيا فقط، أما باقي الاصوات فهي مزيفة.وبحسب ما اورد موقع صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فأن رغوري يقول ايضا " أن مقاولي الأصوات هددوا بضرب العاملين على الصندوق، وان رئيس الصندوق زيدان غنايم تعاون معهم، وتلقى مبلغ 5000 شيكل منهم، وان هنالك اولاد صغار قد صوتوا.ارشيف - لا علاقة لمن في الصورة بالخبروفي المقابل، نفى غنايم أن يكون قد تلقى أية أموال، في حين ادعى مكتب براك أن الحديث عن ادعاءات قديمة ومعروفة، تم فحصها من قبل رئيس لجنة الانتخابات للحزب ورفضت.وعلى ذمة الصحيفة فان شهادة زاغوري ليست وحيدة، حيث تبين من التحقيق أن اشخاص بدون بطاقة هوية قاموا بالتصويت بدون أي عائق، وسط تهديد مراقبي وندوبي الصناديق، كما يكشف عن وجود سجل ناخبين يحتوي على تواقيع مثيرة للشبهات، بالإضافة إلى وضع آلات تصوير بالقرب من أحد الصناديق.وبحسب التقرير فإن الشبهات التي يكشف عنها كانت في المناطق التي حصل فيها براك على نسب عالية وجارفة. حيث حصل براك في شعب، بحسب الصحيفة، على 228 صوتاً من بين 231 صوت، أي بنسبة 98.8%، وفي يافا حصل براك على 91.3% من الاصوات، وفي شفاعمرو حصل على 97% من الأصوات، وفي جولس حصل على 80%. وجاء في الصحيفة أن أمرا واحدا لا يمكن الاختلاف عليه، هو ان اصوات عرب حزب العمل هي التي حسمت الانتخابات لصالح براك، حيث كانت النتيجة بدون أصوات "عرب العمل" 25,247 صوتاً لبراك، في حين حصل أيالون على 25,918 صوتاً، أي بفارق 671 صوتاً لصالح أيالون.
تم الكشف عن تسجيل بصوت أحد نشطاء حزب العمل العمل الاسرائيلي يدعى موتي زغوري، الذي كان قد عمل مراقبا على صندوق انتخابات في قرية شعب ، في الانتخابات الاخيرة لرئاسة حزب العمل، يقول فيه : ان الصندوق يحوي 60 صوتا قانونيا فقط، أما باقي الاصوات فهي مزيفة.وبحسب ما اورد موقع صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فأن رغوري يقول ايضا " أن مقاولي الأصوات هددوا بضرب العاملين على الصندوق، وان رئيس الصندوق زيدان غنايم تعاون معهم، وتلقى مبلغ 5000 شيكل منهم، وان هنالك اولاد صغار قد صوتوا.ارشيف - لا علاقة لمن في الصورة بالخبروفي المقابل، نفى غنايم أن يكون قد تلقى أية أموال، في حين ادعى مكتب براك أن الحديث عن ادعاءات قديمة ومعروفة، تم فحصها من قبل رئيس لجنة الانتخابات للحزب ورفضت.وعلى ذمة الصحيفة فان شهادة زاغوري ليست وحيدة، حيث تبين من التحقيق أن اشخاص بدون بطاقة هوية قاموا بالتصويت بدون أي عائق، وسط تهديد مراقبي وندوبي الصناديق، كما يكشف عن وجود سجل ناخبين يحتوي على تواقيع مثيرة للشبهات، بالإضافة إلى وضع آلات تصوير بالقرب من أحد الصناديق.وبحسب التقرير فإن الشبهات التي يكشف عنها كانت في المناطق التي حصل فيها براك على نسب عالية وجارفة. حيث حصل براك في شعب، بحسب الصحيفة، على 228 صوتاً من بين 231 صوت، أي بنسبة 98.8%، وفي يافا حصل براك على 91.3% من الاصوات، وفي شفاعمرو حصل على 97% من الأصوات، وفي جولس حصل على 80%. وجاء في الصحيفة أن أمرا واحدا لا يمكن الاختلاف عليه، هو ان اصوات عرب حزب العمل هي التي حسمت الانتخابات لصالح براك، حيث كانت النتيجة بدون أصوات "عرب العمل" 25,247 صوتاً لبراك، في حين حصل أيالون على 25,918 صوتاً، أي بفارق 671 صوتاً لصالح أيالون.