تضارب الأنباء بشأن إحراز تقدم
* عزام الأحمد: "المحادثات لا تزال تراوح مكانها وهناك خلافات تعيق التقدم بشأن التوافق على القضايا العالقة، لا سيما برنامج الحكومة الفلسطينية ومدى التزامها بالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية"* فوزي برهوم: "حماس ليست الفصيل الوحيد الذي يرفض التزامات منظمة التحرير، وسبق وأن وافقت فتح على برنامج حكومة الوحدة الوطنية في اتفاق مكة"
* عزام الأحمد: "المحادثات لا تزال تراوح مكانها وهناك خلافات تعيق التقدم بشأن التوافق على القضايا العالقة، لا سيما برنامج الحكومة الفلسطينية ومدى التزامها بالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية"* فوزي برهوم: "حماس ليست الفصيل الوحيد الذي يرفض التزامات منظمة التحرير، وسبق وأن وافقت فتح على برنامج حكومة الوحدة الوطنية في اتفاق مكة"
تضاربت الأنباء الواردة من العاصمة المصرية القاهرة بشأن تمكن الفصائل الفلسطينية من التغلب على خلافاتها. وبينما قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إن القضايا الجوهرية جميعها لا تزال محل خلاف، ذكرت مصادر فلسطينية أخرى أن لجان الحوار "قطعت شوطاً كبيراً على طريق إنجاز مهامها".

وقال رئيس كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي وأحد ممثليها في الحوار عزام الأحمد إن المحادثات لا تزال تراوح مكانها وإن خلافات بين حركته وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تعيق التقدم بشأن التوافق على القضايا العالقة، لا سيما برنامج الحكومة الفلسطينية ومدى التزامها بالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية.
وأضاف الأحمد أن برنامج حكومة الوحدة الوطنية السابقة الذي تصر عليه حماس لم يفك الحصار عن الشعب الفلسطيني، ولم يحمل المجتمع الدولي على تعامل مع الحكومة، على حد قوله.
من جانبه، أكد الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم أن حركته ليست الفصيل الوحيد الذي يرفض التزامات منظمة التحرير. وقال برهوم إن فتح سبق وأن وافقت على برنامج حكومة الوحدة الوطنية في اتفاق مكة، ودعا إلى اعتبار الاتفاق أرضية للنقاش حول برنامج الحكومة.