تطورات بقضية المجندة كرمون
* المتهمان كمال ومحمد صبيحي قدما إستئنافاً للمحكمة العليا بعد الكشف عن ادلة جديدة وإفادات اضافة لإعادة فحص شريط تمثيل الجريمة في مختبر خاص.
* المتهمان كمال ومحمد صبيحي قدما إستئنافاً للمحكمة العليا بعد الكشف عن ادلة جديدة وإفادات اضافة لإعادة فحص شريط تمثيل الجريمة في مختبر خاص.
* مؤشرات تشير إلى تدخل الشرطة في عملية تمثيل الجريمة، علاوة على شهادات كاذبة من قبل أفراد الشرطة والمحققين
* العثور على مجلد يحتوي على مئات المستندات التي لم تسلم لهم، ومن بين هذه المستندات مواداً ملموسة تظهر حقائق اكيدة أخفيت بشكل متعمد
أكثر من 25 عاماً وهما يقبعان في السجن، الشقيقين كمال ومحمد صبيحي والمتهمان بإختطاف واغتصاب وقتل المجندة دافنا كرمون عام 1987، سوية مع عاطف صبيحي وأحمد قزلي، اللذان ادينا سابقاً بقتل الفتى داني كاتس الامر الذي ينفيانه جملة وتفصيلا حتى اليوم، مدعين ان الاعترافات اخذت بالتعذيب.

المجندة كرمون - من ارشيف صحيفة يديعوت احرونوت
وتقدم ممثلو الدفاع عن المتهمان كمال ومحمد بإستئناف للمحكمة العليا بعد الكشف عن ادلة جديدة وإفادات اضافة لإعادة فحص شريط تمثيل الجريمة في مختبر خاص.

واظهر نتيجة الكشف المخبري للشريط ان هنالك مؤشرات تشير إلى تدخل الشرطة في عملية تمثيل الجريمة، علاوة على شهادات كاذبة من قبل أفراد الشرطة والمحققين والذين تم زجهم داخل السجن لسحب الافادات من المتهمين، ناهيك عن استخدام الضغط النفسي والجسدي، والضرب خلال التحقيق.
وأفاد احد المحامين في الدفاع ان ممثلو الدفاع العام عثروا في مكتب النيابة العامة على مجلد يحتوي على مئات المستندات التي لم تسلم لهم، ومن بين هذه المستندات مواداً ملموسة تظهر حقائق اكيدة أخفيت بشكل متعمد.
وتعود تفاصيل الحادث للعام 1982، في بداية الحرب على لبنان، عندما خرجت المجندة كرمون من بيتها في حيفا، واختفت آثارها في ساعات منتصف الليلة ذاتها. وفي الخامس من الشهر ذاته (تموز) عثر أحد الرعيان على بقايا جثتها بالقرب من مفرق عسفيا.
