29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

تظاهرة بالقدس وتحية فلسطينية للثورة السوريّة: نعم إسقاط النظام وتحقيق الحرية

متحدث بإسم الشباب الفلسطيني الحر:

م د من: ديالا جويحان - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب- القدس اخبار محلية نُشر: 19/08/2011 الساعة 08:23 آخر تحديث: الساعة 12:13
حجم الخط
تظاهرة بالقدس وتحية فلسطينية للثورة السوريّة: نعم إسقاط النظام وتحقيق الحرية
تظاهرة بالقدس وتحية فلسطينية للثورة السوريّة: نعم إسقاط النظام وتحقيق الحرية · تصوير: كل العرب

متحدث بإسم الشباب الفلسطيني الحر:

شعبنا الفلسطيني عرف عبر عشرات السنوات تحت الإحتلال طعم الحديد والنار، وعرف يد القمع المجرمة، وعرف انتهاك الحق والحرية والحياة

أمتنا ترى فجر الكرامة والنهضة، فجر الكبرياء القومي والتنوّر الديمقراطي، ولا يمكننا نحن أبناء وبنات فلسطين إلا أن ننحاز بالكامل إلى نضال الشعوب لأجل حريّتها وكرامتها وحقوقها


تظاهر العشرات من الشبان الفلسطينيين، بعد أداء صلاة التراويح في المسجد الاقصى المبارك أمس الخميس على مدخل باب العامود في القدس، احتجاجا لما تشهده الساحة السورية بوتيرة متصاعدة من النضال والكفاح بعد دخلوها الشهر الخامس لأجل إسقاط النظام وتحقيق الحرية والديمقراطية وكافة الحقوق السياسية والاجتماعية للشعب السوري بما فيه الحق بانتخاب حكومة ومؤسسات الدولة وحرية التعبير والصحافة والتنظيم. ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية بجانب الأعلام السورية ويافطات كتب عليها:" تحية فلسطينية للثورة السورية، حل عن سوريا وفلسطين" كما هتف المتظاهرون مطالبين بتحرير الوطن واستراد الكرامة وإعادة الهوية العربية الاصيله لسوريا، وسط انتشار كثيف لقوات من الشرطة الاسرائيلية.

ربيع الشعوب العربية
وقال متحدث بإسم الشباب الفلسطيني الحر في بيان صحفي له، "إنه في خضم ربيع شعوبنا العربية، ربيع الثورة والحرية المنتصرة في تونس ومصر، ومخاض الثورة التي لا بد أن تنتصر في اليمن والبحرين وليبيا وسوريا، ظهرت داخل شعبنا الفلسطيني نقاشات وتساؤلات ومواقف متضاربة حول الثورة السورية، وذلك للدور المحوري لسوريا في صراعنا العربي-الصهيوني". وأضاف: " الشعب السوري عرف طريقه، من درعا إلى دمشق، ولم يعد التلعثم بشأن الثورة السورية شرعيًا أمام ما تشهده سوريا من جرائم وحشية بحق الثوّار المدنيين يشهد عليها دم الطفل حسن الخطيب الذي استشهد تحت التعذيب في أقبية سجون النظام. وتشهد عليها حنجرة الشهيد إبراهيم القاشوش التي انتزعت بعد ذبحه. وفي هذه اللحظات المصيرية التي ترى فيها أمتنا فجر الكرامة والنهضة، فجر الكبرياء القومي والتنوّر الديمقراطي، لا يمكننا، نحن أبناء وبنات فلسطين، إلا أن ننحاز بالكامل إلى نضال الشعوب لأجل حريّتها وكرامتها وحقوقها؛ لذات الأهداف السامية التي لأجلها يناضل شعبنا منذ النكبة".

انتهاك الحق والحرية
وشدد البيان بالقول "ننحاز لثورة تصقل الهوية العربية لسوريا وتعيد الإنتماء إلى الوطن، لا إلى الأشخاص- هكذا نسترد كرامةً تُحَرِرُ وطنًا مغتصبًا، وننحاز لثورة ترفض وتحارب التدخل الأجنبي وتقتلع بذور الطائفية المفتعلة- هكذا يحفظ الشعب سيادته. لقد عرف شعبنا الفلسطيني عبر عشرات السنوات تحت الإحتلال طعم الحديد والنار، وعرف يد القمع المجرمة، وعرف انتهاك الحق والحرية والحياة. لذا، فإن آخر ما يمكن أن يسمح به شعبنا هو أن تُرتكب الجرائم بحق أشقائنا تحت غطاء الممانعة ومقاومة إسرائيل".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد