29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

تعاملنا مع المشاكل

بقلم :د غزال ابو ريا مثال لمشكلة: ———————- زوجة تشتكي أن زوجها لا يكرس الوقت الكافي للبيت،لا يقضون وقتا  كافيا مع بعض،تعيش مشاعر صعبة وتراكمية، تطلب من الزوج تنظيم وقته   وتخصيص وقت مشترك مع بعض،ربما الزوج لم يكن يقظا لمشاعر الزوجة حتى انفجرت  وبصوت عالي  قالت"أنت منهمك بنفسك،لا تخصص الوقت لي،"،الزوج قادر أن يعالج الوضع ويسأل نفسه أن في حياته  العائلية هناك إشارات حمراء لا يمكن تجاهلها وعليه تغيبر سلوكه وبإمكانه. في حياة الفرد هناك زوايا ومحطات من الرضى ،الهدوء الإيجابي الإستقرار والسعادة ، ولكن حياة الفرد أو المجموعة،المجتمع لا تخلو من المشاكل والتعقيدات،مشاكل يومية وربما عابرة وتأثيرها قليل على حياتنا وهناك مشاكل وصعوبات،أزمات لها تأثير على حياتنا وللمدى البعيد،مشاكل نستطيع حلها ومواجتها ومشاكل بحاجة لموارد كبيرة   لحلها.مواجهة ناجعة للمشاكل تعزز ثقتنا بأنفسنا وترفع صورتنا الذاتية الإيجابية،أننا قادرين وليس  شعور العجز في مواجهة المشكلة ونفقد السيطرة. هناك أشخاص مفهومهم ان المشاكل  ليست جزءا من سيرورة النمو الفردي والمجتمعي ويحاولوا الهروب من مواجهة المشكلة،إنكارها بدل مواجهتها.كما ويفهموا المشكله تهديد لوجودهم ولا يشخصون احتمالات حل المشاكل وفرصة للنمو يمكنهم التعبير عن قدراتهم الداخلية. ولا يجرون جولة في داخلهم لتشخيص قدراتهم.هذه النفسية توصل الفرد ان يغضب  ويلوم نفسه،ولا يأخذون مسؤوليةعلى المشكله ويقوم بإسقاط المشكلة على الآخرين. نمط آخر من الناس يفهمون المشاكل جزءا "طبيعي"من الحياة،يشخصون دورهم في المشكله ودور الآخرين،لا أحد محصن من المشاكل،لا يلومون انفسهم ويجلدون مشاعرهم،يأخذون مسؤولية من خلال مفهومهم أنهم قادرين عل التسلط على المشكلة،كما وهذ النمط من الناس ينظرون للمشكلة وتهديدها وإلى التحدي الإيجابي للنمو.يعتقدون أن لكل مشكلة حل وعليهم بذل الجهود،مواجهة وليس انهيار امام المشكلة. تعمالنا مع المشاكل بحاجة لمهارات حياتية وتفكير ايجابي. وأعود من حيث بدأت أن المشكلة هي الفجوة بين وضع حالي،الموجود لوضع مرغوب به. ولأجمل بشكل عملي،عندما  نواجه  مشكلة علينا تحديدها،ونسأل أنفسنا ،ماهي النواحي في المشكلة التي  يمكن أن نتسلط عليها؟، وماهي النواحي  ليست تحت تسلطنا؟، في حالات معينة نبذل جهودا لتغيير أمورا  في المشاكل ليست تحت تسلطنا، وكمثال  لا يمكن تغيير الماضي،بل يمكن الاستفادة مما حدث في الماضي،ربما لا يمكن تغيير العالم أو اشخاص، لكن يمكن تغيير طرقك،توجهك،سلوكك.

د غ د غزال ابو ريا خاطرة نُشر: 01/05/2025 الساعة 20:50
حجم الخط
تعاملنا مع المشاكل
تعاملنا مع المشاكل · تصوير: كل العرب

بقلم :د غزال ابو ريا مثال لمشكلة: ———————- زوجة تشتكي أن زوجها لا يكرس الوقت الكافي للبيت،لا يقضون وقتا  كافيا مع بعض،تعيش مشاعر صعبة وتراكمية، تطلب من الزوج تنظيم وقته   وتخصيص وقت مشترك مع بعض،ربما الزوج لم يكن يقظا لمشاعر الزوجة حتى انفجرت  وبصوت عالي  قالت"أنت منهمك بنفسك،لا تخصص الوقت لي،"،الزوج قادر أن يعالج الوضع ويسأل نفسه أن في حياته  العائلية هناك إشارات حمراء لا يمكن تجاهلها وعليه تغيبر سلوكه وبإمكانه. في حياة الفرد هناك زوايا ومحطات من الرضى ،الهدوء الإيجابي الإستقرار والسعادة ، ولكن حياة الفرد أو المجموعة،المجتمع لا تخلو من المشاكل والتعقيدات،مشاكل يومية وربما عابرة وتأثيرها قليل على حياتنا وهناك مشاكل وصعوبات،أزمات لها تأثير على حياتنا وللمدى البعيد،مشاكل نستطيع حلها ومواجتها ومشاكل بحاجة لموارد كبيرة   لحلها.مواجهة ناجعة للمشاكل تعزز ثقتنا بأنفسنا وترفع صورتنا الذاتية الإيجابية،أننا قادرين وليس  شعور العجز في مواجهة المشكلة ونفقد السيطرة. هناك أشخاص مفهومهم ان المشاكل  ليست جزءا من سيرورة النمو الفردي والمجتمعي ويحاولوا الهروب من مواجهة المشكلة،إنكارها بدل مواجهتها.كما ويفهموا المشكله تهديد لوجودهم ولا يشخصون احتمالات حل المشاكل وفرصة للنمو يمكنهم التعبير عن قدراتهم الداخلية. ولا يجرون جولة في داخلهم لتشخيص قدراتهم.هذه النفسية توصل الفرد ان يغضب  ويلوم نفسه،ولا يأخذون مسؤوليةعلى المشكله ويقوم بإسقاط المشكلة على الآخرين. نمط آخر من الناس يفهمون المشاكل جزءا "طبيعي"من الحياة،يشخصون دورهم في المشكله ودور الآخرين،لا أحد محصن من المشاكل،لا يلومون انفسهم ويجلدون مشاعرهم،يأخذون مسؤولية من خلال مفهومهم أنهم قادرين عل التسلط على المشكلة،كما وهذ النمط من الناس ينظرون للمشكلة وتهديدها وإلى التحدي الإيجابي للنمو.يعتقدون أن لكل مشكلة حل وعليهم بذل الجهود،مواجهة وليس انهيار امام المشكلة. تعمالنا مع المشاكل بحاجة لمهارات حياتية وتفكير ايجابي. وأعود من حيث بدأت أن المشكلة هي الفجوة بين وضع حالي،الموجود لوضع مرغوب به. ولأجمل بشكل عملي،عندما  نواجه  مشكلة علينا تحديدها،ونسأل أنفسنا ،ماهي النواحي في المشكلة التي  يمكن أن نتسلط عليها؟، وماهي النواحي  ليست تحت تسلطنا؟، في حالات معينة نبذل جهودا لتغيير أمورا  في المشاكل ليست تحت تسلطنا، وكمثال  لا يمكن تغيير الماضي،بل يمكن الاستفادة مما حدث في الماضي،ربما لا يمكن تغيير العالم أو اشخاص، لكن يمكن تغيير طرقك،توجهك،سلوكك.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد