29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

تعدد الزوجات..

خلق ادم في بداية الخليقة وقد خلق هو ذكر واحد مع انثى حواء واحده ولم يخلق ادم مع اكثر من حواء واحده .يحرم في جميع الديانات الكونيه الا الاسلام !!!لو نعود بالزمن الى الوراء قليلا , عندما كنا نسمع عن شخص تزوج امرُ طبيعي ولكن مرة ثانيه عندها كنا نتفاجأ ونأخذ نفس عميق ومن ثم نجلس صامتين دون كلام نفكر كيف فعلها ذاك الرجل ؟ كيف تجرأ ؟ لماذا ؟ وكيف يعيش في ظل زوجتين ؟ ماذا سيفعل ان حملت له باولاد من تلك الزوجة الجديده ماذا سيكون موقفه مع اولاده وزوجته القديمه ؟ ومن سيعطيه اكثر من الاهتمام والحب والعطف ؟ وهل سيفرق بينهم ام يستطيع ان يعدل بين الجميع والجميع سواسيه.ومن ثم نستفيق من هذا كابوس الاسئلة التي انهالت علينا بمجرد معرفتنا بان رجل تزوج على زوجته , ونعود لطبيعتنا ونسمع الجدال الذي يدور بين النساء والرجال , هناك من يقول هذا حرام من منطلق الدين واخر يؤيده واخرى تدافع عن المرأه وتطلق اتهاماتها على الرجل الا انه في النهايه لن يخرجون في نتيجة او حكم واحد على الرجل او المرأه .الان في زماننا هذا عندما نسمع عن رجل قد تزوج مرة ثانيه نفرح ونقول (يلا مبروك وعقبال الثالثه ليش لا صحتين على قلبو) لا تتواجد الدهشه ولا الاسئله الاستفهامية عن الرجل لماذا ؟ ولماذا ؟ الا اننا نجد هذه المرأه الاسئله عن مرأه , انها سبب هذا الزواج دون العلم بالتفاصيل .علماً بان الانسان بطبيعته لا يشبع ولا يقنع فكيف له ان يشبع من زوجة واحده , لا فالزوجه او الامرأه  في ايامنا هذه اصبحت سلعه تباع وتشترى وتبدل دون ان نعلم خطورة ما فعلناه اجتماعيا ودينيا ودون الاكتراث الى العقد والعهد الذي بينك وبينها فهذا خرق للعقد الشرعي مع الزوجة وهو المسؤول عن هذا, ودون النظر الى الاولاد ما سوف يحصل لهم بعد هذه الخيانه من اقرب المقربين لهم وهو اباهم ماذا سيكون نتاج مجتمعنا بعد تلك الظاهره , ظاهرة التعدديه في الزوجات بدون سبب اقصد فقط للافتخار بانه تزوج مره ثانية ويزيد من رجولته في المجتمع والتي نجدها الان شائعه وبكثره ولا احد يكترث لها ولا حتى يحاول ان يضع لها حدا كحد السيف قاطع بحيث لا يكون مستقبل لها فقط ماضي من حيث الشرع والقانون , فهناك عدة دول تمنع الزواج الثاني وتضمن حق المرأه وذالك بتعديل أُجري على قانون الاحوال الشخصية مثل تونس وحكومة اقليم كردستان العراق واندونيسيا .تعدد الزوجات ليس بجديد علينا بل هو منذ القدم متواجد عند الامم القديمه مثل : الصينيين , الاشوريين , البابلين والهنود , واليهود دون شرط او حدود لعدد الزوجات وايضا في زمن فرعون حيث انه تزوج من ثماني نساء , وكذالك سيدنا ابراهيم عليه السلام تزوج من زوجتين ساره وهاجر وكذالك الامر ابنه يعقوب تزوج من اثنتين ليا وراحيل وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تزوج من احدى عشرة زوجه . ولكن ما اود قوله انهم هؤلاء انبياء أي مفوضين بما يعملون وكذالك لا يعملون عملا دون ان يكون له رساله فهذا الزواج كله نعم يوجد هناك رسائل عدة نتجت عنه .ففي الاسلام من اجل الزواج الزوجه الثانيه هناك اسباب يجب ان توضع على الطاوله تقرأ وتحلل ومنها نستنتج الاجابه اذا كان يحل لك الزواج او لا ومن تلك الاسباب نجد :1- اذا لم يوفق الرجل في زواجه وكانت هناك مشاكل كثير ونشبت خلافات ادت الى الطلاق فعندها بعد الطلاق يحل له الزواج مره ثانيه لان الاسلام  لا يرضى بذالك ايضا ان يبقى الرجل بلا زواج والحد من نسل الامة وكذالك ضياع نسل ذلك الرجل .2- اذا تزوج الرجل بعاقر لا تنجب الاولاد فان حياة الانسان اولاده ان يرى له ولد او بنت تقول له ابي هذا ما ينتظره من الزواج ,  واي انسان لا يريد ان يكون له نسل يفخر به يستند عليه يساعده في عجزه ؟ ولكن كذالك الامر لكي يحفظ الاسلام مكانة المرأه وضع شرطاً بان تكون موافقة للزوجه الاولى في هذا شرطاً اساسياً وان لم توافق , فيجب السعي الى اقناعها واستدراجها ولكن ليس بالقوة ولكن اذا كانت المرأه ولوداً والزوج عاقر فيحق لها الفراق ان ارادت ذالك .3- عند وفاة الزوجة يبقى الرجل وحيدا دون زوجه ترعاه ويرعاها وتساعده الا ان الاسلام احل  له بان يتزوج ثانية فوفاة الزوجة ليس بنهاية الحياة تستطيع تجديد الحياة بحياة اخرى مع زوجة اخرى .4- مرض الزوجه بمرضٍ يعوقها عن رعاية الرجل والبيت كذلك , فهناك امراض تهلك اصحابها تجلسهم على كرسي او على سرير ممددين بلا حراك وما لها تلك الزوجه لا حول ولا قوة لكي تلعب دورها كزوجة في البيت , فهل ترضى الزوجه بان يصاحب عليها دون علمها او يزني  , اترضى الزوجه لزوجها هذا .5- قدرة الرجل الجنسية تفوق تحمل المرأه , فهناك رجال قدرتهم الجنسيه تتغلب على قدرة نسائهم فالرجل ليس كالمرأه فهو كل الشهر جاهز للمعاشره وممكن ان يكون قدرته الجنسيه عاليه وهائجه نوعا ما , واما المرأة فهي اقل قدرة من الرجل وكذلك الامر المرأه تمر في فترات يمنع منعا باتا شرعيا معاشرتها مثل الدوره الشهريه والنفاس, وايضا في فترة الحمل المرأه تضعف قدرتها واستعدادها للمعاشرة , اما الرجل فاستعداده ثابت طيلة الشهر والسنة فهناك رجال لا يستطيعون الانتظار كل هذه الفترة بعدم معاشرة زوجاتهم ويلجأ الى ما هو حرام لا بل والاكثر ان الرجال قدرتهم على  الانجاب اوسع بكثير من المرأه فممكن ان يصل الى سن الستين والمائة وهو ما زال في نشاطه وقدرته اما المرأه فغالبا ما تقف عند سن الاربعين , فمن اجل ان لا نحد من نسل الامه وفي ذات الوقت نحد من ظاهرة الزنا وغيرها وضع الزواج الثاني كبديل وحل .6- للحد من الزنا في المجتمع والتي تاخذ بالانتشار , لا اظن أي زوجه ترضى بان زوجها يخونها او يزني او يتزوج عليها بالسر دون علمها وتقع المصيبه بعد ذلك وكل تلك امور غير شرعيه في نطاق كل الديانات وفي المقابل لا ترضى بان يتزوج بموافقتها فحينها تكون المرأه العاقل والمتفهمه لزوجها وليست البسيطه , فمن اجل الحد من تلك المشكله لديه وللمجتمع التي تنتج منها اضرار عدة مثل اولاد غير شرعيين وامراض نفسيه وجسديه والتي ممكن ان تؤدي بحياة الزاني والزانيه وما يترتب على الزنا من عار للمرأه لا بل واهلها وامراض كثيره وممكن الموت.7- نظرة الاسلام للمرأه عادله ولا فرق بين المتزوجه والارمله والمطلقه والعانس فكلهم سواسيه فما ذنب هذه المرأه فلماذا لا يتزوج الرجل مره اخرى ليرعاها ويصونها ويرعا اولادها او تلك العانس ما ذنبها لماذا لا يتزوجها ونحد من ظاهرة العنوسه , فاذا كل شخص لا ياخذ على عاتقه مسؤولية اصلاح المجتمع فمن سيصلحه نتركه للخراب والدمار اذاً , لا فالاسلام يهدينا للطريق الصح .قال تعالى:{فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحده او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا}سورة النساء اية3      نعم شرع الله ورسوله تعدد الزوجات الا ان كان ذالك بشروط من بعد تلك الاسباب أي ان تتوفر كل الشروط وليس بتوفر واحد من الشروط : أ‌- موافقة المرأه على الزواج وهي المرأه العاقل التي لديها القدره على استيعاب وتفهم الامور وما ينتج عن عدم الموافقه والتعلم بان الرجل يمكنه في زماننا هذا ان يتزوج وشرعيا وقانونيا دون اللجوء الى موافقتها لكن الاسلام يكرمها ويضع موافقتها اساس كل شيء .ب‌- العدل بين الزوجات والعدل يكمن في التعامل مع الزوجتين بذات التعامل وليس القديمه قديمه تاخذ معامله خاصه ويميز بينها وبين الجديده والعدل ايضا في النفقه والكسوة والمبيت وهناك من يقول كذلك العدل في ميل القلوب لكن الله ورسوله تفهموا هذا على انه ليس بمسيطرين عليه فالانسان لا يستطيع وضع حدود لميل قلبه لهذه او تلك.ت‌- القدره الماديه أي انه الرجل الذي ينوي التزوج ثانية يكون لديه المال لكي ينفق على الزوجتين بدون بخل ولا تمييز . اما في الديانة المسيحية فكما هو معروف ان الطلاق ممنوع البته والزواج ثانية غير مسموح به في جميع الطوائف الكبرى ( الكاثوليكية الارثوذوكسية والبروتستانتية التقليدية) لكن هناك طائفه في امريكا حللته وبدون حد لعدد الزوجات وهي طائفة المورمون .اما اليهوديه عاشرت الامرين المسموح والتحريم . فحتى بداية القرن الحادي عشر كان مسموح بالتعدد وبدون شروط ولا تحديد الزيجات ولكن ما بعد ذلك جاء التحريم في سياق الاصلاح الذي احدثه الحاخام اليهودي غرشوم الاشكنازي في القوانين اليهودية باتفاق كل المجتمعات اليهودية وكذالك تلك التي تسكن في الدول الاسلامية ,حيث يمكن للرجل ان يتزوج من امرأه اخرى اذا اقتنع مائة من الحاخمين بان الظروف تلزمه في ذلك , على سبيل المثال : رفض الزوجه غير المبرر للطلاق , غياب الزوجه لمدة طويله , او مرض .وبعيد عن كل الديانات يقول علماء النفس ان تعدد الزوجات عند الرجل امر فطري . الرجل يميل تكوينيا الى تعدد الزوجات , ونظام الزوجه الواحده يتعارض مع طبيعته التكوينية وان الرجل ( خائن على طول التاريخ ) .الرجال لا امان لهم , مقوله تتردد الى مسامعنا كثيراً وليس فقط نحن لا بل علماء النفس والذين يدعموها ببحثهم الذي اجروه على اكثر من ست عشر الف شخص من مختلف الدول والقارات , ان كل رجل في أي وضع كان كان متزوج او اعزب يرغب في اكثر من شريك جنسي واحد .لكن لماذا لا نكتفي بالزوجه الواحده التي تسعدنا وترعى امورنا ؟ لماذا نبحث عن الامور والافعال التي تذل المرأه وتحطمها دون أي سبب فقط لنفخر برجولتنا ولنفخر باموالنا ونترك المرأه والاولاد الى نقمة المجتمع ونقمة الاب ايضاً . اتكلم عن هؤلاء الرجال الذين يتزوجون دون سبب يذكر فقط ييقول ان احب واحده اخرى او مزاجه رايق يريد مرأه اخرى يرغب بالتجديد او لان جاري تزوج مره ثانية وماذا ينقصني انا لماذا لا افعلها؟ كل تلك الامور لو نفكر فيها ما مدى خطورتها ودور المرأه في حياة الرجل وفي البيت وما تقدمه , لسوف نتزوج المرأه الواحده ونحترمها ونكرمها ونضعها على رؤوسنا كتاج الملكات من ذهب على اعلى القمم على الرأس لماذا لم تكن هدية الملكة او رمز الملكة خاتم سحري او أي من الحلي يلبس في اليد او على الخصر , لا فالتاج على الرأس يوضع في اعلى منطقة في جسد الانسان دون العبث به , فهي اغلى من الذهب لا بل ولا تقدر بثمن يا ليت كل رجل يدرك ما لديه من جوهرة ويحافظ عليها ويصونها دون ان يقترب منها احد او ان يؤذيها او ينعتها بكلمات سيئه فعليه ان يحميها من كل وحوش المجتمع ففي زماننا الذي يؤذيك القريب قبل البعيد .منزلة المرأه يجب ان تكون : عفة , صيانة , مودة , رحمة , ورعاية , واحترام , وحب , وحنان الى ما لا نهايه من الكلام الجميل تلك هي المرأه .

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 12/03/2009 الساعة 10:28
حجم الخط
تعدد الزوجات..
تعدد الزوجات.. · تصوير: كل العرب

خلق ادم في بداية الخليقة وقد خلق هو ذكر واحد مع انثى حواء واحده ولم يخلق ادم مع اكثر من حواء واحده .يحرم في جميع الديانات الكونيه الا الاسلام !!!لو نعود بالزمن الى الوراء قليلا , عندما كنا نسمع عن شخص تزوج امرُ طبيعي ولكن مرة ثانيه عندها كنا نتفاجأ ونأخذ نفس عميق ومن ثم نجلس صامتين دون كلام نفكر كيف فعلها ذاك الرجل ؟ كيف تجرأ ؟ لماذا ؟ وكيف يعيش في ظل زوجتين ؟ ماذا سيفعل ان حملت له باولاد من تلك الزوجة الجديده ماذا سيكون موقفه مع اولاده وزوجته القديمه ؟ ومن سيعطيه اكثر من الاهتمام والحب والعطف ؟ وهل سيفرق بينهم ام يستطيع ان يعدل بين الجميع والجميع سواسيه.ومن ثم نستفيق من هذا كابوس الاسئلة التي انهالت علينا بمجرد معرفتنا بان رجل تزوج على زوجته , ونعود لطبيعتنا ونسمع الجدال الذي يدور بين النساء والرجال , هناك من يقول هذا حرام من منطلق الدين واخر يؤيده واخرى تدافع عن المرأه وتطلق اتهاماتها على الرجل الا انه في النهايه لن يخرجون في نتيجة او حكم واحد على الرجل او المرأه .الان في زماننا هذا عندما نسمع عن رجل قد تزوج مرة ثانيه نفرح ونقول (يلا مبروك وعقبال الثالثه ليش لا صحتين على قلبو) لا تتواجد الدهشه ولا الاسئله الاستفهامية عن الرجل لماذا ؟ ولماذا ؟ الا اننا نجد هذه المرأه الاسئله عن مرأه , انها سبب هذا الزواج دون العلم بالتفاصيل .علماً بان الانسان بطبيعته لا يشبع ولا يقنع فكيف له ان يشبع من زوجة واحده , لا فالزوجه او الامرأه  في ايامنا هذه اصبحت سلعه تباع وتشترى وتبدل دون ان نعلم خطورة ما فعلناه اجتماعيا ودينيا ودون الاكتراث الى العقد والعهد الذي بينك وبينها فهذا خرق للعقد الشرعي مع الزوجة وهو المسؤول عن هذا, ودون النظر الى الاولاد ما سوف يحصل لهم بعد هذه الخيانه من اقرب المقربين لهم وهو اباهم ماذا سيكون نتاج مجتمعنا بعد تلك الظاهره , ظاهرة التعدديه في الزوجات بدون سبب اقصد فقط للافتخار بانه تزوج مره ثانية ويزيد من رجولته في المجتمع والتي نجدها الان شائعه وبكثره ولا احد يكترث لها ولا حتى يحاول ان يضع لها حدا كحد السيف قاطع بحيث لا يكون مستقبل لها فقط ماضي من حيث الشرع والقانون , فهناك عدة دول تمنع الزواج الثاني وتضمن حق المرأه وذالك بتعديل أُجري على قانون الاحوال الشخصية مثل تونس وحكومة اقليم كردستان العراق واندونيسيا .تعدد الزوجات ليس بجديد علينا بل هو منذ القدم متواجد عند الامم القديمه مثل : الصينيين , الاشوريين , البابلين والهنود , واليهود دون شرط او حدود لعدد الزوجات وايضا في زمن فرعون حيث انه تزوج من ثماني نساء , وكذالك سيدنا ابراهيم عليه السلام تزوج من زوجتين ساره وهاجر وكذالك الامر ابنه يعقوب تزوج من اثنتين ليا وراحيل وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تزوج من احدى عشرة زوجه . ولكن ما اود قوله انهم هؤلاء انبياء أي مفوضين بما يعملون وكذالك لا يعملون عملا دون ان يكون له رساله فهذا الزواج كله نعم يوجد هناك رسائل عدة نتجت عنه .ففي الاسلام من اجل الزواج الزوجه الثانيه هناك اسباب يجب ان توضع على الطاوله تقرأ وتحلل ومنها نستنتج الاجابه اذا كان يحل لك الزواج او لا ومن تلك الاسباب نجد :1- اذا لم يوفق الرجل في زواجه وكانت هناك مشاكل كثير ونشبت خلافات ادت الى الطلاق فعندها بعد الطلاق يحل له الزواج مره ثانيه لان الاسلام  لا يرضى بذالك ايضا ان يبقى الرجل بلا زواج والحد من نسل الامة وكذالك ضياع نسل ذلك الرجل .2- اذا تزوج الرجل بعاقر لا تنجب الاولاد فان حياة الانسان اولاده ان يرى له ولد او بنت تقول له ابي هذا ما ينتظره من الزواج ,  واي انسان لا يريد ان يكون له نسل يفخر به يستند عليه يساعده في عجزه ؟ ولكن كذالك الامر لكي يحفظ الاسلام مكانة المرأه وضع شرطاً بان تكون موافقة للزوجه الاولى في هذا شرطاً اساسياً وان لم توافق , فيجب السعي الى اقناعها واستدراجها ولكن ليس بالقوة ولكن اذا كانت المرأه ولوداً والزوج عاقر فيحق لها الفراق ان ارادت ذالك .3- عند وفاة الزوجة يبقى الرجل وحيدا دون زوجه ترعاه ويرعاها وتساعده الا ان الاسلام احل  له بان يتزوج ثانية فوفاة الزوجة ليس بنهاية الحياة تستطيع تجديد الحياة بحياة اخرى مع زوجة اخرى .4- مرض الزوجه بمرضٍ يعوقها عن رعاية الرجل والبيت كذلك , فهناك امراض تهلك اصحابها تجلسهم على كرسي او على سرير ممددين بلا حراك وما لها تلك الزوجه لا حول ولا قوة لكي تلعب دورها كزوجة في البيت , فهل ترضى الزوجه بان يصاحب عليها دون علمها او يزني  , اترضى الزوجه لزوجها هذا .5- قدرة الرجل الجنسية تفوق تحمل المرأه , فهناك رجال قدرتهم الجنسيه تتغلب على قدرة نسائهم فالرجل ليس كالمرأه فهو كل الشهر جاهز للمعاشره وممكن ان يكون قدرته الجنسيه عاليه وهائجه نوعا ما , واما المرأة فهي اقل قدرة من الرجل وكذلك الامر المرأه تمر في فترات يمنع منعا باتا شرعيا معاشرتها مثل الدوره الشهريه والنفاس, وايضا في فترة الحمل المرأه تضعف قدرتها واستعدادها للمعاشرة , اما الرجل فاستعداده ثابت طيلة الشهر والسنة فهناك رجال لا يستطيعون الانتظار كل هذه الفترة بعدم معاشرة زوجاتهم ويلجأ الى ما هو حرام لا بل والاكثر ان الرجال قدرتهم على  الانجاب اوسع بكثير من المرأه فممكن ان يصل الى سن الستين والمائة وهو ما زال في نشاطه وقدرته اما المرأه فغالبا ما تقف عند سن الاربعين , فمن اجل ان لا نحد من نسل الامه وفي ذات الوقت نحد من ظاهرة الزنا وغيرها وضع الزواج الثاني كبديل وحل .6- للحد من الزنا في المجتمع والتي تاخذ بالانتشار , لا اظن أي زوجه ترضى بان زوجها يخونها او يزني او يتزوج عليها بالسر دون علمها وتقع المصيبه بعد ذلك وكل تلك امور غير شرعيه في نطاق كل الديانات وفي المقابل لا ترضى بان يتزوج بموافقتها فحينها تكون المرأه العاقل والمتفهمه لزوجها وليست البسيطه , فمن اجل الحد من تلك المشكله لديه وللمجتمع التي تنتج منها اضرار عدة مثل اولاد غير شرعيين وامراض نفسيه وجسديه والتي ممكن ان تؤدي بحياة الزاني والزانيه وما يترتب على الزنا من عار للمرأه لا بل واهلها وامراض كثيره وممكن الموت.7- نظرة الاسلام للمرأه عادله ولا فرق بين المتزوجه والارمله والمطلقه والعانس فكلهم سواسيه فما ذنب هذه المرأه فلماذا لا يتزوج الرجل مره اخرى ليرعاها ويصونها ويرعا اولادها او تلك العانس ما ذنبها لماذا لا يتزوجها ونحد من ظاهرة العنوسه , فاذا كل شخص لا ياخذ على عاتقه مسؤولية اصلاح المجتمع فمن سيصلحه نتركه للخراب والدمار اذاً , لا فالاسلام يهدينا للطريق الصح .قال تعالى:{فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحده او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا}سورة النساء اية3      نعم شرع الله ورسوله تعدد الزوجات الا ان كان ذالك بشروط من بعد تلك الاسباب أي ان تتوفر كل الشروط وليس بتوفر واحد من الشروط : أ‌- موافقة المرأه على الزواج وهي المرأه العاقل التي لديها القدره على استيعاب وتفهم الامور وما ينتج عن عدم الموافقه والتعلم بان الرجل يمكنه في زماننا هذا ان يتزوج وشرعيا وقانونيا دون اللجوء الى موافقتها لكن الاسلام يكرمها ويضع موافقتها اساس كل شيء .ب‌- العدل بين الزوجات والعدل يكمن في التعامل مع الزوجتين بذات التعامل وليس القديمه قديمه تاخذ معامله خاصه ويميز بينها وبين الجديده والعدل ايضا في النفقه والكسوة والمبيت وهناك من يقول كذلك العدل في ميل القلوب لكن الله ورسوله تفهموا هذا على انه ليس بمسيطرين عليه فالانسان لا يستطيع وضع حدود لميل قلبه لهذه او تلك.ت‌- القدره الماديه أي انه الرجل الذي ينوي التزوج ثانية يكون لديه المال لكي ينفق على الزوجتين بدون بخل ولا تمييز . اما في الديانة المسيحية فكما هو معروف ان الطلاق ممنوع البته والزواج ثانية غير مسموح به في جميع الطوائف الكبرى ( الكاثوليكية الارثوذوكسية والبروتستانتية التقليدية) لكن هناك طائفه في امريكا حللته وبدون حد لعدد الزوجات وهي طائفة المورمون .اما اليهوديه عاشرت الامرين المسموح والتحريم . فحتى بداية القرن الحادي عشر كان مسموح بالتعدد وبدون شروط ولا تحديد الزيجات ولكن ما بعد ذلك جاء التحريم في سياق الاصلاح الذي احدثه الحاخام اليهودي غرشوم الاشكنازي في القوانين اليهودية باتفاق كل المجتمعات اليهودية وكذالك تلك التي تسكن في الدول الاسلامية ,حيث يمكن للرجل ان يتزوج من امرأه اخرى اذا اقتنع مائة من الحاخمين بان الظروف تلزمه في ذلك , على سبيل المثال : رفض الزوجه غير المبرر للطلاق , غياب الزوجه لمدة طويله , او مرض .وبعيد عن كل الديانات يقول علماء النفس ان تعدد الزوجات عند الرجل امر فطري . الرجل يميل تكوينيا الى تعدد الزوجات , ونظام الزوجه الواحده يتعارض مع طبيعته التكوينية وان الرجل ( خائن على طول التاريخ ) .الرجال لا امان لهم , مقوله تتردد الى مسامعنا كثيراً وليس فقط نحن لا بل علماء النفس والذين يدعموها ببحثهم الذي اجروه على اكثر من ست عشر الف شخص من مختلف الدول والقارات , ان كل رجل في أي وضع كان كان متزوج او اعزب يرغب في اكثر من شريك جنسي واحد .لكن لماذا لا نكتفي بالزوجه الواحده التي تسعدنا وترعى امورنا ؟ لماذا نبحث عن الامور والافعال التي تذل المرأه وتحطمها دون أي سبب فقط لنفخر برجولتنا ولنفخر باموالنا ونترك المرأه والاولاد الى نقمة المجتمع ونقمة الاب ايضاً . اتكلم عن هؤلاء الرجال الذين يتزوجون دون سبب يذكر فقط ييقول ان احب واحده اخرى او مزاجه رايق يريد مرأه اخرى يرغب بالتجديد او لان جاري تزوج مره ثانية وماذا ينقصني انا لماذا لا افعلها؟ كل تلك الامور لو نفكر فيها ما مدى خطورتها ودور المرأه في حياة الرجل وفي البيت وما تقدمه , لسوف نتزوج المرأه الواحده ونحترمها ونكرمها ونضعها على رؤوسنا كتاج الملكات من ذهب على اعلى القمم على الرأس لماذا لم تكن هدية الملكة او رمز الملكة خاتم سحري او أي من الحلي يلبس في اليد او على الخصر , لا فالتاج على الرأس يوضع في اعلى منطقة في جسد الانسان دون العبث به , فهي اغلى من الذهب لا بل ولا تقدر بثمن يا ليت كل رجل يدرك ما لديه من جوهرة ويحافظ عليها ويصونها دون ان يقترب منها احد او ان يؤذيها او ينعتها بكلمات سيئه فعليه ان يحميها من كل وحوش المجتمع ففي زماننا الذي يؤذيك القريب قبل البعيد .منزلة المرأه يجب ان تكون : عفة , صيانة , مودة , رحمة , ورعاية , واحترام , وحب , وحنان الى ما لا نهايه من الكلام الجميل تلك هي المرأه .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد