تعرّفوا على قائمة أبرز المعارضين السوريين والقادة الذين تم اغتيالهم
من أبرز القادة الذين تم اغتيالهم حسان عبود من قيادات أحرار الشام الذي لقي حتفه يوم 09.09.2014 خلال تفجير استهدف اجتماعًا في ريف إدلب أبو همام السوري هو القائد العسكري لجبهة النصرة والذي تم اغتياله في عملية نوعية من قبل قوات موالية للنظام السوري عبر غارة جوية في ريف إدلب في آذار
من أبرز القادة الذين تم اغتيالهم حسان عبود من قيادات أحرار الشام الذي لقي حتفه يوم 09.09.2014 خلال تفجير استهدف اجتماعًا في ريف إدلب أبو همام السوري هو القائد العسكري لجبهة النصرة والذي تم اغتياله في عملية نوعية من قبل قوات موالية للنظام السوري عبر غارة جوية في ريف إدلب في آذار
تعرض العشرات بل المئات من قادة المعارضة السورية، مؤخرًا لعمليات اغتيال انتهت بتصفيتهم. ومن أبرز القادة الذين تم اغتيالهم، حسان عبود من قيادات أحرار الشام الذي لقي حتفه يوم 09.09.2014 خلال تفجير استهدف اجتماعًا في ريف إدلب ما أسفر عن مقتل العشرات من قادة التنظيم وعلى رأسهم حسان عبود.

حسان عبود
وكان من بين القادة الذين سقطوا جراء الانفجار مدير المكتب الخارجي للحركة طلال الأحمد تمام، وأبو الخير عطون نائب أمير الحركة، والقائد العسكري للحركة أبو طلحة، وعضو مجلس شورى الحركة أمير حلب سابقاً أبو يزن الشامي.

عبد الرزاق شلهوب
اغتيال عبد الرزاق شلهوب
إلى جانب ذلك، تم اغتيال عبد الرزاق شلهوب (35 عامًا)، قائد كتيبة ابراهيم الخليل، أحد تشكيلات جيش الأمة، في لواء أسود الغوطة وهو من القيادات العسكرية الهامة في لواء الغوطة الإسلامي، ومسؤول عن جبهات ساخنة في جسرين. وقد تعرض شلهوب” لمحاولة اغتيال بإطلاق ثلاث رصاصات عليه على إحدى طرقات بلدة جلسرين بالغوطة الشرقية بريف دمشق وذلك في أكتوبر عام 2014.

محمد الصفوري
اغتيال محمد الصفوري
ولقي محمد الصفوري حتفه بعد وضع عبوة ناسفة بسيارته، في بلدة حيط بريف درعا الغربي، والتي انفجرت خلال دقائق من قيادته للسيارة برفقة اثنين من عناصر اللواء، وهما: شقيقه أحمد الصفوري، وعنصر آخر في اللواء، هو حسين التمري. وذاع صيت الصفوري بعد إذاعة تسريب صوتي له بواسطة جبهة النصرة يتحدث فيه عن صلاته الوثيقة مع قيادات من الجيش الإسرائيلي، وتمكنه من الدخول لإسرائيل خمس مرات، والتنسيق معهم في عمليات عسكرية في المنطقة الشرقية بدرعا، والتنسيق معهم بشأن إرسال الجرحى والمصابين في اشتباكات مع الجيش السوري إلى مستشفيات الأراضي المُحتلة.

أبو القاسم المجاريش
ومن بين قائمة الشخصيات البارزة التي تعرضت للاغتيال:
أبو القاسم المجاريش
أبو القاسم المجاريش، القيادي في جيش اليرموك الذي ذاع صيته في درعا بعد نجاحه في صد هجمات الجيش السوري، والعناصر الأمنية التابعة لنظام الأسد. تعرض لعملية اغتيال بتفجير سيارته أصيب على إثرها بجراح بالغة، ونقل إلى المستشفى ليفارق الحياة نتيجة إصابته. وشارك المجاريش بمعظم عمليات التحرير بريف حوران الشرقي، وقاد عملية اقتحام حاجز المثلث بمدينة بصرى الشام أحد أكبر الحواجز بريف حوران الشرقي، وقد شارك بعملية اقتحام مساكن صيدا، كما شارك بتحرير اللواء 38، وأصيب وخسر إحدى عينيه خلال تحرير اللواء، وقد شارك بتحرير كتيبة الرادار في بلدة النعمية.
ونشأ جيش اليرموك التابع للجبهة الجنوبية في الريف الشرقي في درعا، تعود النسبة الأكبر من مقاتليه لعشيرة الزعبي، والمقداد، والشريف، وتُظهر وثيقة تأسيسه عقيدة جنوده إذ يدعو إلى إسقاط النظام ومحاربة تنظيم الدولة، وقيام دولة مدنية، تحترم فيها حقوق الإنسان والأقليات.

أسامة اليتيم
أسامة اليتيم
الشيخ أسامة اليتيم من مواليد مدينة جاسم في عام 1975 وقد تخرج من الثانوية الشرعية في درعا، ثم تابع دراسته وتخرج من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وحصل على شهادة البكالريوس والماجستير في الشريعة الإسلامية، ويعتبر الشيخ أسامة من مؤسسي محكمة دار العدل في حوران. عملية الاغتيال جاءت إثر استهداف السيارة التي كان يستقلها اليتيم لإطلاق نار كثيف على الطريق الحربي بين صيدا الشرقية ومدينة درعا بالريف الشرقي من درعا، أودى بحياته مع اثنين من أشقائه ومرافقه.
عملية اغتيال اليتيم جاءت بعد عدة محاولات سابقة لاستهدافه، كان آخرها، حين أطلق مسلحون النار باتجاه سيارته ما أدى إلى مقتل سائق السيارة، وإصابة اليتيم بجروح طفيفة، ثم تعرض مجددا لمحاولتي اغتيال فاشلتين عبر زرع عبوات ناسفة؛ واحدة منها زُرعت في سيارته قبل عدة أشهر، وأخرى تم وضعها داخل منبر المسجد الكبير في بلدة “جاسم” حيث يؤدي اليتيم صلاة الجمعة هناك.

زهير الزعبي
زهير الزعبي
يعتبر زهير الزعبي من المقاتلين القدامى في الجيش السوري الحر منذ بداية تشكيله في محافظة درعا، وانضم إلى صفوف كتيبة الشهيد أحمد الخلف أولى كتائب الجيش السوري الحر في سوريا، في العام الأول من انطلاق الثورة السورية، كما شارك في معظم معارك تحرير المحافظة، بدأ من العمليات النوعية في العام 2012 وحتى معركة عاصفة الجنوب مروراً بتحرير بلدات الجيزة والمسيفرة والكتيبة 151 واللواء 38 والعشرات من المعارك غيرها.
في منتصف العام 2014 انضم الزعبي برفقة العشرات من المقاتلين إلى صفوف فرقة شباب السنة العاملة بالجنوب السوري وشارك تحت رايتهم في معارك تحرير مدينة بصرى الشام وجمرك نصيب واللواء52 إضافة لمعارك الشيخ مسكين، إلى أن طالته يد الغدر مساء الثلاثاء في الثالث من شهر نوفمبر 2015. وجرت عملية الاغتيال عن طريق زرع عبوة ناسفة في سيارته أمام منزله في بلدة الجيزة بريق درعا الشرقي، وكان برفقته زوجته وطفل لم يتجاوز عامه الأول، وأصيبت الزوجة والطفل بجروح خطرة.

أبو همام السوري
أبو همام السوري
أبو همام السوري هو القائد العسكري لجبهة النصرة، والذي تم اغتياله في عملية نوعية من قبل قوات موالية للنظام السوري عبر غارة جوية في ريف إدلب في آذار 2015. أبو همام الشامي أو السوري، يعرف أيضا باسم فاروق السوري، هو القائد العسكري العام في جبهة النصرة في سوريا، سافر إلى أفغانستان في التسعينيات حيث بايع زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن. وبعد دخول الولايات المتحدة أفغانستان، سافر إلى العراق بتكليف رسمي من تنظيم القاعدة حيث عمل مع قيادات التنظيم هناك قبل أن ينتقل إلى سوريا.
زهران علوش
زهران علوش مواليد 1970، متزوج من ثلاث نساء، هو ابن الشيخ عبد الله علوش الذي يعتبر مرجعاً سلفياً في العاصمة دمشق، التحق بكلية الشريعة في جامعة دمشق، ودرس الماجستير، ثم أكمل دراسته في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وعرف بنشاطاته الدعوية التي عرفت منذ العام 1987. قتل علوش في عملية خاصة نفذتها قيادة الجيش السوري في منطقة أوتايا في الغوطة الشرقية بدمشق، خلال اجتماع لقادة جماعة جيش الإسلام، واعتبرتها وسائل الإعلامية الرسمية هذه العملية جزء من المهمة الوطنية للجيش، لكن وكالة رويترز نقلت عن مصادر في التنظيم قولها إن طائرات روسية شنت الغارة بـ 10 صواريخ على الأقل.

زهران علوش