تعيين دورون رئيسا لللجنة بالطيبة
* كان دورون عضو كنيست من حزب شينوي وعضو في بلدية ريشون لتسيون ومن أبرز المهام التي عمل بها دورون كانت نائب رئيس الكنيست
* كان دورون عضو كنيست من حزب شينوي وعضو في بلدية ريشون لتسيون ومن أبرز المهام التي عمل بها دورون كانت نائب رئيس الكنيست
عيّن وزير الداخلية مئير شطريت عضو الكنيست السابق حيمي نحميا دورون، رئيسًا للجنة المعيّنة في بلدية الطيبة، خلفًا ليوسي بارون الذي تمّ تعيينه متصرّفًا للواء الشمال في وزارة الداخلية قبل أسبوعين.
وجاء هذا التعيين بعد أن أقال الحارس القضائي لبلدية الطيبة رئيس اللجنة المعينة السابق شلومو تويزر في شهر آذار من هذا العام، والذي صدّقت على إقالته المحكمة المركزية في بيتح تكفا.

وكذلك تم تعيين دورون أيضًا رئيسًا للجنة التخطيط والبناء المحلية، بينما سيشغل مهامه الجديدة إعتبارًا من مطلع أيلول المقبل ودون تحديد فترة مهامه.
يذكر أن دورون هو رجل قضاء في السلطات المحلية، وكان كذلك عضو كنيست من حزب شينوي، وعضو في بلدية ريشون لتسيون، ومن أبرز المهام التي عمل بها دورون كانت نائب رئيس الكنيست.
وبعد هذا التعيين هناك أسئلة كثيرة بدأت تطرح وتنتظر الاجابة ومن أهم هذه الاسئلة: هل مشكلة وزراة الداخلية كانت رئيس بلدية الطيبة الشرعي ومن أجل ذلك قامت بتعيين لجنة معينة؟ هل الاوضاع والخدمات تحسنت في زمن اللجنة المعينة مما كانت عليه في زمن الرئيس المنتخب عبد الحكيم حاج يحيى؟ رغم الحجوزات والضائقة المالية التي كانت في فترته؟ هل أصبحت مدينة الطيبة حقل تجارب لوزارة الداخلية؟ هل حقاً أن الرئيس الشرعي لبلدية الطيبة الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى هو السبب في تدني الاوضاع في بلدية الطيبة؟ ومن الذي يقف وراء إنزلاق مدينة الطيبة إلى الوضع الذي لا تحسد عليه بعد أن كانت أم القرى والمدن العربية.؟