تفاحيات الياسمين المنثور/ بقلم: زياد دياب
الياسمين المنثور عندما يكتملُ التفاحُ لا تدرْ ظهرَكَ وتنامْ انظرْ! كم من السكينةِ يفيضُ على مقلتيها ارتق بنفسك! إلى مصافِ ياسمينها المنثورِ على وسادة عمرك تأمَّلْ! كم بدايةً تعدُ بها وكم حياةً تمتدُّ منها إلى أبدْ. -------- سغب سغب إلى عينيك لانتهبهما بفيض الوجد سغب إلى ثغرك لألتمس فيه سر التفاح الآتي سغب إلى أنفاسك لأدرك كم من الحبق فاح هذا الصباح -------- قبلة كلما قبَّلتْني نفضت عن قلبي
الياسمين المنثور عندما يكتملُ التفاحُ لا تدرْ ظهرَكَ وتنامْ انظرْ! كم من السكينةِ يفيضُ على مقلتيها ارتق بنفسك! إلى مصافِ ياسمينها المنثورِ على وسادة عمرك تأمَّلْ! كم بدايةً تعدُ بها وكم حياةً تمتدُّ منها إلى أبدْ. -------- سغب سغب إلى عينيك لانتهبهما بفيض الوجد سغب إلى ثغرك لألتمس فيه سر التفاح الآتي سغب إلى أنفاسك لأدرك كم من الحبق فاح هذا الصباح -------- قبلة كلما قبَّلتْني نفضت عن قلبي
غبارَ اليوم
وكلما
قبَّلتُها
فاحتْ أغنيةُ تفاح
--------
سيرة
لنرجسِكِ
هذا المساءُ يبتهلُ
لملمي بياضَ الغدِ
منذ الآن
ففستانُك
امتدادُ حلمٍ
ووجهكِ
كوكبٌ من رغباتٍ
وأنا وأنتِ
سيرةُ تفاحٍ مستمرٍ
--------
خطيئة
قلب ضماده أنثى
أرميها
بالكلمات
فترجمني بالقبلات
أترصدها
على ناصية رغبة
أولم لها فخاخي
انثر لها
جمر لهفتي
أحتال على تفاحها
وبعد حيرة موشاة
أتساءل
من منا اصطاد الآخر
--------
ربما
ربما نجدُ يوما ما
من يصدقُ كلينا
بأن الحكايةَ
ما كانت حكايةَ
وأن تفاحها كان وهماً
وخشيةَ الحروفِ
من الجملِ التي تُطاردها
جعلها تأوي لحضنِ حكاية
وتنام.......
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net