تقديم طلاب من جامعة حيفا للمحاكمة
تعقد جامعة حيفا، يوم الاثنين القادم 13.8.07، محكمة طاعة لسبعة طلاب، من نشيطي الجبهة الطلابية، بتهمة تنظيم مظاهرة "دون ترخيص". ويؤكد الطلاب السبعة، أن "قانون حقوق الطالب" يضمن لهم حرية التعبير والتظاهر، وأن الأمر لا يتعدى كونه ملاحقة سياسية من قبل سلطات الجامعة. وقام قبل عدة أسابيع، ما يقارب خمسين طالباً وطالبة، عرباً ويهود، بالتظاهر بصمت في جامعة حيفا، احتجاجاً على التصريحات العنصرية للناطق بلسان نقابة الطلاب العامة، ساعر زيف، لصحيفة حيفاوية محلية حيث ادعى أن لجنة الطلاب العرب "لا تمثل قيم التعايش المشترك التي تحاول الجامعة ترسيخها"، كما "عبّر عن أسفه" لأن إدارة الجامعة تتيح المجال للجنة بأن تستمر بالعمل.
تعقد جامعة حيفا، يوم الاثنين القادم 13.8.07، محكمة طاعة لسبعة طلاب، من نشيطي الجبهة الطلابية، بتهمة تنظيم مظاهرة "دون ترخيص". ويؤكد الطلاب السبعة، أن "قانون حقوق الطالب" يضمن لهم حرية التعبير والتظاهر، وأن الأمر لا يتعدى كونه ملاحقة سياسية من قبل سلطات الجامعة. وقام قبل عدة أسابيع، ما يقارب خمسين طالباً وطالبة، عرباً ويهود، بالتظاهر بصمت في جامعة حيفا، احتجاجاً على التصريحات العنصرية للناطق بلسان نقابة الطلاب العامة، ساعر زيف، لصحيفة حيفاوية محلية حيث ادعى أن لجنة الطلاب العرب "لا تمثل قيم التعايش المشترك التي تحاول الجامعة ترسيخها"، كما "عبّر عن أسفه" لأن إدارة الجامعة تتيح المجال للجنة بأن تستمر بالعمل.

وقام الطلاب خلال التظاهرة الاحتجاجية الصامتة، التي نظمتها الجبهة الطلابية، بالوقوف في حرم الجامعة المفتوح أمام المبنى الرئيسي، مشكلين سلسلة بشرية، وأفواههم ملصقة بأشرطة لاصقة رافعين شعارات كتب عليها بالعبرية والعربية:
هذا ويؤكد الطلاب السبعة وهم: رامي هود، وريم حزان، وآريك زولفين، وأسامة عامر، وأوري فلتمان، وريمون معلوف وإلعاد بردس التهم الموجّهة لهم، ويعتبرون المحاكمة خطوة أخرى في مسيرة الملاحقة التي تقوم بها الجامعة تجاه الطلاب اليساريين.
وقالت الطالبة ريم حزان، الناشطة في الجبهة الطلابية، تعقيبًا على قرار تقديمها وزملائها إلى محكمة الطاعة: " "يتبين اليوم، أن إدارة الجامعة مصممة على كم أفواهنا بالقوة، ردًّا على قيامنا بتطبيق حقنا بحرية التعبير وحرية التظاهر. على جامعة تدعي أنها تربي على التعددية والتفكير النقدي، أن تشجع طلابها على إبداء انخراطهم ومشاركتهم فيما يحصل حولهم، خاصةً عندما يحتج الطلاب على تصريحات عنصرية أطلقت في حرم هذه الجامعة".
وقال الطالب رامي هود، الناشط في الجبهة الطلابية: "خلال السنة الأخيرة، نظّم نشطاء من الخلية الطلابية اليمينية "نيتو"، الموجودة في رئاسة نقابة الطلاب العامة، عدة مظاهرات تخرق قوانين الجامعة، كادت جميعها تنتهي بأعمال عنف، وعلى الرغم من ذلك، لم تقم إدارة الجامعة باتخاذ أي خطوات ضدهم".

جامعة حيفا
ويقدّم عضو الكنيست الجبهوي، د. دوف حنين، الاستشارة القانونية للطلاب الذين من المقرر أن يتم تقديمهم لمحكمة الطاعة. وقال النائب حنين: "عملياً، هذا هو الامتحان الجماهيري الأول لـ"قانون حقوق الطالب" والذي سُنّ مؤخراً في الكنيست، حيث ينص هذا القانون على تمتع الطلاب بحق التعبير عن الرأي وحق التظاهر".
الجبهة الطلابية في الجامعات تستنكر وتتضامن
استنكرت الجبهة الطلابية في جامعات القدس، تل أبيب، بئر السبع والتخنيون في بيان لها الإجراءات التعسفيّة المنتهجة ضد الطلاب السبعة من نشيطي الجبهة الطلابية في جامعة حيفا. وأضاف البيان " إنّ هذه الإجراءات التي تُجسّد بشكل صارخ سياسية كمّ الأفواه التي يعاني منها الطلاب العرب والطلاب اليهود اليساريين في جامعة حيفا وكافة الجامعات الاسرائيلية، تعد مساسًا كبيرًا بحق حرية التعبير عن الرأي".
"نحن في الجبهة الطلابية نطالب إدارة جامعة حيفا بالتراجع عن هذا القرار غير الديموقراطي وغير القانوني بحق رفاقنا السبعة، فالتظاهرة التي يحاكم رفاقنا بشأنها، لم تكن إلا تظاهرة صامتة تعبيراً عن احتجاجهم على