تقرير: الشرطة تتقاعس مع الفلسطينيين
اصدرت جمعية "يش دين" الناشطة في مجال حقوق الانسان تقريرا خاصا عن تقاعس الشرطة في تطبيق القانون في منطقة يهودا والسامرة وعدم معالجة الشكاوى التي يتقدم بها الفلسطينيين ضد المستوطنين.هذا ويعتمد التقريرعلى قاعدة بيانات جمعها ناشطون في جمعية ييش دين وتمت متابعة ملفات التحقيق التي فتحت في لواء شرطة يهودا والسامرة عام 2005. وتشير نتائج التقرير إلى ظاهرة عامة وهي فقدان فرض وتطبيق القانون من قبل السلطات بصورة تتلاءم مع الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون بحق الفلسطينيين. ويوثق التقرير مشاكل خطيرة في جميع المراحل المتعلقة بلفرض وتطبيق القانون، ولاحظت الجمعية في مرحلة تنفيذ المخالفة، تجاهل جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي المتواجدين في المكان. وجاء في التقرير انه وفي مرحلة تقديم الشكوى، توضع العراقيل المادية والبيروقراطية في طريق الفلسطينيين الراغبين في تقديم شكاوى كما تلاقي مرحلة التحقيق مشاكل عديدة منها عدم إجراء التحقيقات المطلوبة، وفي بعض الأحيان الامتناع عن تنفيذ تحقيق، حتى ولو بصورة شكلي.وجاء في التقرير انه من خلال متابعة 92 شكوى تحقيق قدمت غالبيتها في شرطة لواء يهودا والسامرة، خلال عامي 2005 و 2006، وتبين: • أغلاق %90 من الملفات وإنهاء التحقيق فيها دون تقديم لائحة اتهام. • أغلاق حوالي 96% من الملفات التي تتعلق بتعدي على الاملاك وإنهاء التحقيق دون تقديم لائحة اتهام. • اغلاق %100 من الملفات المتعلقة بالاعتداء على الممتلكات.• اغلاق %79 من ملفات مخالفات العنف دون تقديم لائحة اتهام. • لم يتم التحقيق بتاتا في %5 من الشكاوى التي قدمت.
اصدرت جمعية "يش دين" الناشطة في مجال حقوق الانسان تقريرا خاصا عن تقاعس الشرطة في تطبيق القانون في منطقة يهودا والسامرة وعدم معالجة الشكاوى التي يتقدم بها الفلسطينيين ضد المستوطنين.هذا ويعتمد التقريرعلى قاعدة بيانات جمعها ناشطون في جمعية ييش دين وتمت متابعة ملفات التحقيق التي فتحت في لواء شرطة يهودا والسامرة عام 2005. وتشير نتائج التقرير إلى ظاهرة عامة وهي فقدان فرض وتطبيق القانون من قبل السلطات بصورة تتلاءم مع الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون بحق الفلسطينيين. ويوثق التقرير مشاكل خطيرة في جميع المراحل المتعلقة بلفرض وتطبيق القانون، ولاحظت الجمعية في مرحلة تنفيذ المخالفة، تجاهل جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي المتواجدين في المكان. وجاء في التقرير انه وفي مرحلة تقديم الشكوى، توضع العراقيل المادية والبيروقراطية في طريق الفلسطينيين الراغبين في تقديم شكاوى كما تلاقي مرحلة التحقيق مشاكل عديدة منها عدم إجراء التحقيقات المطلوبة، وفي بعض الأحيان الامتناع عن تنفيذ تحقيق، حتى ولو بصورة شكلي.وجاء في التقرير انه من خلال متابعة 92 شكوى تحقيق قدمت غالبيتها في شرطة لواء يهودا والسامرة، خلال عامي 2005 و 2006، وتبين: • أغلاق %90 من الملفات وإنهاء التحقيق فيها دون تقديم لائحة اتهام. • أغلاق حوالي 96% من الملفات التي تتعلق بتعدي على الاملاك وإنهاء التحقيق دون تقديم لائحة اتهام. • اغلاق %100 من الملفات المتعلقة بالاعتداء على الممتلكات.• اغلاق %79 من ملفات مخالفات العنف دون تقديم لائحة اتهام. • لم يتم التحقيق بتاتا في %5 من الشكاوى التي قدمت.