تقرير يوصي بتغيير السياسة الأميركية
* دعا التقرير الرئيس القادم إلى تبني هذه التوصيات خلال خطاب التنصيب في إشارة منه للتغيير في السياسة
* دعا التقرير الرئيس القادم إلى تبني هذه التوصيات خلال خطاب التنصيب في إشارة منه للتغيير في السياسة
* يوصي التقرير بإتباع سياسية الدبلوماسية حتى مع إيران وخصوم الولايات المتحدة الآخرين
يدعو تقرير جديد صدر اليوم الأربعاء في واشنطن الإدارة الأميركية القادمة إلى إصلاح العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، التي شهدت تدهورا خلال فترة إدارة الرئيس جورج بوش، من أجل الحد من الإرهاب والتشدد.
ويوصي تقرير بإتباع سياسية الدبلوماسية حتى مع إيران وخصوم الولايات المتحدة الآخرين والدعوة لقيام حكومات أفضل في الدول السلطوية الحليفة للولايات المتحدة كالسعودية ومصر والمساهمة في توفير فرص العمل والتنمية الاقتصادية في الدول الإسلامية لتوفير فرص العمل للشباب المسلم وتعزيز برامج التبادل لتثقيف المسلمين بما يتعلق بالولايات المتحدة وبالعكس.

متظاهرون يحملون لافتات كتب عليها الإسلام لا يعني الإرهاب أمام السفارة الأميركية في جاكارت
وقام بأعداد التقرير الذي استمرت فترة البحث فيه 18 شهرا 34 شخصية سياسية وثقافية من خلفيات مختلفة بما فيها الدينية والاقتصادية والعسكرية والسياسة الخارجية. وكان من بين المشاركين في إعداد التقرير وزيرة الخارجية في عهد الرئيس بيل كلينتون الديموقراطية مادلين اولبرايت وعضوا الكونغرس من الجمهوريين فين ويبر وستيف بارتليت إضافة إلى شخصيات معروفة أخرى. وقد تم اختيار المشاركين في إعداد التقرير من قبل المؤسستين الراعيتين للتقرير وهما Search for Common Ground و Consensus Building Institute.
وقالت المديرة التنفيذية لمركز الدارسات الإسلامية التابع لمعهد غالوب داليا مجاهد أن الاستطلاعات أظهرت أن المسلمين يشعرون بأنهم "لا يحظون بالاحترام" من قبل الولايات المتحدة، وهو شعور تنامي بشدة بعد حرب العراق وصور التي نشرت عن سجن أبو غريب العراقي والتي أظهرت التعذيب والإهانة.
ودعا التقرير الرئيس القادم إلى تبني هذه التوصيات خلال خطاب التنصيب في إشارة منه للتغيير في السياسة ونبذ استخدام وسائل التعذيب وتعيين مبعوث خاص خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حكمه لإنعاش المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.