تناقضات-شعر مصطفى معروفي
شعر مصطفى معروفي ــــــــ يُــلام أخــو عــدْمٍ بــدون جــريرةٍ وذو الــمالِ حــتى بالجريرة يُمدحُ وكم من كريمٍ عاش ضنْكا و فاجرٍ إلــيه يــميل الــمال شــوقا و يجنح وكــم مــن لبيبٍ كان ناصحَ نفسِهِ وأحــمقَ لا يصغي لمن هُو يَنصحُ وكــم من شريفٍ عنده الحظ عاثرٌ و ذي خــسَّةٍ ما زال بالحظ ينجحُ وكــم طــالح في ظننا ليس طالحا وكــم صــالح قــلنا له لستَ تصلحُ و ذي بــطنة قــد نــام وهْو براحة و أمــعاء جارَيْه من الجوع تنبحُ/ ــــــ مسك الختام: يده أمسكتْ نجمتين فصار الغدير يغيِّرُ مِرآته والمدى يستحم بداخلِ دائرة طازجةْ.
شعر مصطفى معروفي ــــــــ يُــلام أخــو عــدْمٍ بــدون جــريرةٍ وذو الــمالِ حــتى بالجريرة يُمدحُ وكم من كريمٍ عاش ضنْكا و فاجرٍ إلــيه يــميل الــمال شــوقا و يجنح وكــم مــن لبيبٍ كان ناصحَ نفسِهِ وأحــمقَ لا يصغي لمن هُو يَنصحُ وكــم من شريفٍ عنده الحظ عاثرٌ و ذي خــسَّةٍ ما زال بالحظ ينجحُ وكــم طــالح في ظننا ليس طالحا وكــم صــالح قــلنا له لستَ تصلحُ و ذي بــطنة قــد نــام وهْو براحة و أمــعاء جارَيْه من الجوع تنبحُ/ ــــــ مسك الختام: يده أمسكتْ نجمتين فصار الغدير يغيِّرُ مِرآته والمدى يستحم بداخلِ دائرة طازجةْ.