تنديد.. إضافة للاعتداءات: بقلم: أشرف إلياس (شفاعمرو)
أن سلسلة الاعتداءات على المسيحيين في الأرض المقدسة أخذت حيزا هاما على مر السنين وسرعان ما بدأت هذه الاعتداءات تطال الديانة المسيحية دون أي رد يذكر , وكأن لا كرامة للطائفة المسيحية في هذه البلاد حيث بدأت هذه الموجة من الاعتداءات قبل فترة بلمس في رموزنا المسيحية على القنوات الإسرائيلية مستهترين بكل القيم الإنسانيه, واليوم نشهد تجسيد واضحا لهذه الاعتداءات على ارض الواقع , حيث تم صباح هذا اليوم باعتداء سافر على المقبرة المسيحية في كفر برعم وتكسير الصلبان والشواهد , وحتى الموتى المسيحيين باتوا يشكلون هاجس الخوف لهذه المجمومة الفاشية. يجب علينا أن تعلو أصواتنا , وأن نقول كفى وأن نتحرك للحد من هذه الظاهرة , كفى للصمت والخوف,نحن نعيش في دولة تحمل بطياتها ذئاب عنصرية وفئات متطرفة هدفها ضرب الوحدة والمحبة بين الطوائف المتعددة , البلاد المقدسة تخلو من المسيحيين الأصليين والهجرة في أوجها والطائفة المسيحية في خطر الزوال من هذه الأرض والتحديات إمامنا , لكن حان الوقت لأن نقول كلمتنا لهؤلاء العلوج، فأن هذه المستويات الوقحة قد وصلت لذروتها ولم تعد تحتمل أبدا ويجب العمل الآن ومنذ هذه اللحظة لوقف هذه الوقاحات والخطوط النفسية لدى هؤلاء المرضى من البشر لكي يعرفوا جيدا أن المعتقدات الدينية والمقدسان هي خط احمر بالنسبة لنا و ليست طرفة وأداة استهزاء لديهم وإنهم شخصيات لا تثير الكثير من السحر بطريقه سردها للأحداث فهي شخصيات تبحث عن الشهرة الشرسة وعلى حساب المعتقدات الدينية , ومن هنا نطالب الشرطة بالكشف عن الجناة في اسرع وقت ممكن وأن لا يغلق الملف ضد مجهول !!
أن سلسلة الاعتداءات على المسيحيين في الأرض المقدسة أخذت حيزا هاما على مر السنين وسرعان ما بدأت هذه الاعتداءات تطال الديانة المسيحية دون أي رد يذكر , وكأن لا كرامة للطائفة المسيحية في هذه البلاد حيث بدأت هذه الموجة من الاعتداءات قبل فترة بلمس في رموزنا المسيحية على القنوات الإسرائيلية مستهترين بكل القيم الإنسانيه, واليوم نشهد تجسيد واضحا لهذه الاعتداءات على ارض الواقع , حيث تم صباح هذا اليوم باعتداء سافر على المقبرة المسيحية في كفر برعم وتكسير الصلبان والشواهد , وحتى الموتى المسيحيين باتوا يشكلون هاجس الخوف لهذه المجمومة الفاشية. يجب علينا أن تعلو أصواتنا , وأن نقول كفى وأن نتحرك للحد من هذه الظاهرة , كفى للصمت والخوف,نحن نعيش في دولة تحمل بطياتها ذئاب عنصرية وفئات متطرفة هدفها ضرب الوحدة والمحبة بين الطوائف المتعددة , البلاد المقدسة تخلو من المسيحيين الأصليين والهجرة في أوجها والطائفة المسيحية في خطر الزوال من هذه الأرض والتحديات إمامنا , لكن حان الوقت لأن نقول كلمتنا لهؤلاء العلوج، فأن هذه المستويات الوقحة قد وصلت لذروتها ولم تعد تحتمل أبدا ويجب العمل الآن ومنذ هذه اللحظة لوقف هذه الوقاحات والخطوط النفسية لدى هؤلاء المرضى من البشر لكي يعرفوا جيدا أن المعتقدات الدينية والمقدسان هي خط احمر بالنسبة لنا و ليست طرفة وأداة استهزاء لديهم وإنهم شخصيات لا تثير الكثير من السحر بطريقه سردها للأحداث فهي شخصيات تبحث عن الشهرة الشرسة وعلى حساب المعتقدات الدينية , ومن هنا نطالب الشرطة بالكشف عن الجناة في اسرع وقت ممكن وأن لا يغلق الملف ضد مجهول !!