تنظيم حفل مهيب بمناسبة مرور 750 عامًا على تأسيس باقة الغربية
تخلل الاحتفال فقرات فنية تراثية متنوعة من أبرزها، وصلات غنائية للفنان العريق أحمد مدنية، ووصلات لفرقة الجوقة التابعة لمدرسة الحكمة الابتدائية، وفقرة دبكة شعبية لفرقة السريس الفنية التابعة للمركز الجماهيري، وكان هناك أيضاً عرض لفيلم قصير يحكي عن تراث باقة الغربية تاريخ لبعض من رجالاتها
تخلل الاحتفال فقرات فنية تراثية متنوعة من أبرزها، وصلات غنائية للفنان العريق أحمد مدنية، ووصلات لفرقة الجوقة التابعة لمدرسة الحكمة الابتدائية، وفقرة دبكة شعبية لفرقة السريس الفنية التابعة للمركز الجماهيري، وكان هناك أيضاً عرض لفيلم قصير يحكي عن تراث باقة الغربية تاريخ لبعض من رجالاتها
رئيس البلدية المحامي مرسي أبو مخ أكّد في كلمته "أهمية الحفاظ على التراث، الهوية والانتماء ملخصاً بذلك أن من لا ماضي فلا مستقبل له، لأن التراث والتاريخ هو النافذة التي نرى خلالها المستقبل"
نظمت بلدية باقة الغربية وأكاديمية القاسمي احتفالاً مهيبا بمناسبة مرور 750 عامًا على باقة الغربية، وذلك بمشاركة المئات من اهالي البلدة. افتتح الاحتفال بكلمات ترحيبة قدمها الإعلامي أحمد أبو طعمة، ثم قدّم كلمات العزاء وقراءة سورة الفاتحة بمشاركة الجمهور على روح الشيخ المرحوم جميل قعدان، الذي كان شريكاً فعالاً على تنظيم هذا الاحتفال وأحد المبادرين المؤلفين لكتاب "سنابل من عبق التاريخ والتراث – باقة الغربية"، الذي صدر قبل أيام، ودعا الله أن يكون في ميزان حسناته، وأن يكون له صدقة جارية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ثم أسهب أبو طعمة وأبدع في أسلوب تقديمه بما يليق بهذا الاحتفال، من كلمات ثناء وفخر واعتزاز بتراث باقة ورجالاتها ونسائها الذين كان لهم الدور البارز في رفعة البلد.
ثم تقدم الأستاذ طالب عويسات وتلا ما تيسر من آيات الذكر الحكيم على مسامع الحضور، تلاه كلمة رئيس أكاديمية القاسمي بروفيسور بشار سعد الذي أثنى بدوره على جهود البلدية ورئيسها المحامي مرسي أبو مخ، لما يقوم به من عمل وشراكة مع مؤسسات القاسمي، للحفاظ على التراث وإخراج مشاريع حيوية تصبّ في مصلحة البلد وبناء الأجيال القادمة، ثم كلمة لرئيس البلدية المحامي مرسي أبو مخ الذي أكّد في كلمته "أهمية الحفاظ على التراث، الهوية والانتماء ملخصاً بذلك أن من لا ماضي فلا مستقبل له، لأن التراث والتاريخ هو النافذة التي نرى خلالها المستقبل". وكانت هناك كلمة لنائب رئيس البلدية والمبادر إلى إخراج هذه الفكرة إلى حيز التنفيذ السيد إبراهيم مواسي، أشار خلالها إلى " أن باقة الغربية تستحقّ مثل هذا الاحتفال الذي سيُسجّل في تاريخ باقة الغربية ويبقى راسخاً في أذهان الجميع وللأجيال القادمة، مؤكّداً أن الحفاظ على التراث هو جزء من الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية في البلدة".
ثم تقدم الدكتور خالد محمود نائب رئيس أكاديمية القاسمي ليُلقي كلمة، أثنى فيها على جهود البلدية في العمل على ارتقاء المدينة والشراكة مع مؤسسات القاسمي، من أجل النهضة والإعمار وبناء الأجيال، وتطرق في كلمته إلى انجازات مؤسسات القاسمي وصروحها من الحضانات العصرية، الأكاديمية، المجمع الثقافي، المدرسة الأهلية وكلية القاسمي للهندسة والعلوم وقريباً جدًّا سيتم تدشين كلية باقة التي فيها سيتم تدريس مواضيع بمستوى B.ED.
العطاء لمدينة باقة
وبهذه المناسبة قام رئيس بلدية باقة الغربية المحامي مرسي أبو مخ، بتكريم فضيلة الشيخ عبد الرؤوف القواسمي رئيس مجلس الأمناء في جمعيات القاسمي وشيخ الطريقة الخلوتية، على دعمه المتواصل وعطائه لمدينة باقة الغربية من خلال إقامة هذه الصروح التي تتميز بها باقة ويفتخر الأهالي بها، كونها رمزاً للعلم خرّجت آلاف الطلبة وحملة الشهادات العليا على مدار سنين ولا تزال.
وقد تخلل الاحتفال فقرات فنية تراثية متنوعة من أبرزها وصلات غنائية للفنان العريق أحمد مدنية، ووصلات لفرقة الجوقة التابعة لمدرسة الحكمة الابتدائية، وفقرة دبكة شعبية لفرقة السريس الفنية التابعة للمركز الجماهيري، وكان هناك أيضاً عرض لفيلم قصير يحكي عن تراث باقة الغربية تاريخ لبعض من رجالاتها. ومسك الختام قام كل من الأستاذ شريف مصاروة، الاستاذ أمجد أبو مخ والأستاذ زكي أبو مخ بعرض كتاب "سنابل من عبق التاريخ والتراث – باقة الغربية".