توقعات كبيرة بشأن الهدنة في غزة
* ستضطر إسرائيل إلى القيام بعمل (عسكري) أوسع في قطاع غزة إذا لم يتوقف إطلاق صواريخ القسام وقذائف المورتر..
* ستضطر إسرائيل إلى القيام بعمل (عسكري) أوسع في قطاع غزة إذا لم يتوقف إطلاق صواريخ القسام وقذائف المورتر..
*موفاز: مستعد لتحرير "قتلة" فلسطينيين من السجون الإسرائيلية مقابل تحرير الجندي جلعاد شاليط..
وصف رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان للصحافيين اليوم الاثنين إن هناك "توقعات كبيرة" بشأن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس التي تسيطر في الوقت الحالي على قطاع غزة. وكان سليمان قد أجرى محادثات مع وزير الدفاع أيهود باراك بشأن هدنة قبيل اجتماع في القدس مع رئيس الوزراء ايهود اولمرت.

ونقل بيان صادر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عقب اجتماع باراك قوله للوسيط المصري: "ستضطر إسرائيل إلى القيام بعمل (عسكري) أوسع في قطاع غزة إذا لم يتوقف إطلاق صواريخ القسام وقذائف المورتر."
يذكر ان حماس عرضت في الشهر الماضي وقف العمليات القتالية لمدة ستة أشهر في قطاع غزة إذا رفعت إسرائيل أيضا حظرها الخانق على الشريط الساحلي الفلسطيني. ودعمت واشنطن الاقتراح ووساطة مصر أملا في الحد من العنف بما في ذلك إطلاق الصواريخ من قطاع غزة والغارات الإسرائيلية على القطاع والذي هدد بإخراج محادثات السلام بين أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس عن مسارها.

جدير بالذكر ان اتفاق الهدنة لم يلق الترحيب من قبل المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت عند طرحه في الشهر الماضي، لكن مسؤولين إسرائيليين قالوا ان إسرائيل ليس لديها مبرر لشن عمليات عسكرية في قطاع غزة اذا توقف النشطاء الفلسطينيون عن شن هجمات وتهريب الأسلحة..

اما وزير المواصلات الإسرائيلي شاؤول موفاز وهو رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي سابقا فكان قد صرح في وقت مبكر من هذا اليوم انه على استعداد – كرجل جيش- لخوض مفاوضات حول الهدنة مع حماس، وحول الشأن الآخر العالق بين إسرائيل والحركة (الجندي المختطف) فقال انه مستعد لتحرير "قتلة" فلسطينيين من السجون الإسرائيلية مقابل تحرير الجندي جلعاد شاليط المختطف على يد حماس.