جائت تسائلنــي ...
تُسائِلُنـي
تُسائِلُنـي
عَنْ حُبـي لـَها ... وَتَناسَتْ حُبَـها
كـانَ في عَينيهـَـا بحـورُ دُموعْ ..
فَأجَبتُها :
لا تَسأليــني عَن حُبـي لكـِ
فَـقد وَصـلَ حَدَه ُ ألأقصــى !
يا غالِيَتــي ...
أكـادُ أتمزّقُ ، أنقِذينـي !
أسمِعينـي منَ ألكلام ِ
ما يَشُـقُّ قلبـي نِصفَيــنْ
أسمِعينـي أنغامَ ألحُبِّ ...
وإجعلي ألرومانسيةَ َ تَسـري فـيْ ذاتـي ِ
كَـشلال ٍ وسط َ نهرينْ !
يَـا غالِيَتـي ...
كَمْ مِثلكـِ كــانتْ حَبيبتـي
سِـوى أنتِ !
ملِكَتـي وأميرَتـي
هيَّ أنتِ ،
يا حبيبتــي ...
كـُلُّ شَيءٍ بقضاءْ
فَرُبما غداً جمعنا القــدرْ
" فَدعـي حكايا ألنـاس ِ
لنْ تُصبحـي
كَبيرة ً ... إلاّ بِحُبي الكـبير
ماذا تَصيرُ ألأرضُ
لَو لم تكـُن عيناكـِ
ماذا تَصيـرْ "