21° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.51 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

جمعتهما الحياة ولم يفرقهما الموت

أبت ام عبد الله الا ان ترافق زوجها ابو عبدالله في كل خطواته، حتى في رحلته الاخيرة كانت الى جانبه، فمثلما جمعتهما الحياة بقيا سوية في مماتهما.فقد توفي يوم أمس في مجد الكروم عميد آل كنعان، الحاج رجا عبد الله كنعان (أبو عبد الله) عن عمر يناهز الـ86 عاما. وشاء القدر أن تتوفى زوجته المرحومة الحاجة أم عبدا لله (83) بعد اقل من 24 ساعة من وفاة زوجها.  وقد كان الحاج رجا كنعان من وجهاء القرية والمنطقة، وكان مصدرا لتاريخ القرية والمنطقة وكان فعالا في جاهات الصلح ومشاركا بالإعراس العربية، وعرف بحسن أخلاقه وكرمه وصدقه وخدمته لأبناء بلده. وقد حارب الحاج رجا كنعان في ثورة 36 إلى جانب إلى جانب الثوار والقائد عز الدين القسام.وبعد ساعات من  تشيعه الى مثواه الأخير، نقلت زوجته أم عبد الله إلى المستشفى، وعلى ما يبدو فان فراق أبو عبد الله كان ثقيلا عليها، فقد توفيت بعد ساعات فقط من فراقه لها، لتنتقل إلى جوار ربها  بعد أن كانا شريكين في الحياة الزوجية طيلة سبعين عاما !!! وبالرغم من أنهما لم يفترقا في حياتهما ولا في مماتهما، إلا أن أبو عبدا لله دفن - حسب وصيته - في المقبرة القديمة في القرية، بينما دفنت ام عبد الله في مقبرة الشهداء الجديدة في القرية.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 08/10/2006 الساعة 15:22
حجم الخط
جمعتهما الحياة ولم يفرقهما الموت
جمعتهما الحياة ولم يفرقهما الموت · تصوير: كل العرب

أبت ام عبد الله الا ان ترافق زوجها ابو عبدالله في كل خطواته، حتى في رحلته الاخيرة كانت الى جانبه، فمثلما جمعتهما الحياة بقيا سوية في مماتهما.فقد توفي يوم أمس في مجد الكروم عميد آل كنعان، الحاج رجا عبد الله كنعان (أبو عبد الله) عن عمر يناهز الـ86 عاما. وشاء القدر أن تتوفى زوجته المرحومة الحاجة أم عبدا لله (83) بعد اقل من 24 ساعة من وفاة زوجها.  وقد كان الحاج رجا كنعان من وجهاء القرية والمنطقة، وكان مصدرا لتاريخ القرية والمنطقة وكان فعالا في جاهات الصلح ومشاركا بالإعراس العربية، وعرف بحسن أخلاقه وكرمه وصدقه وخدمته لأبناء بلده. وقد حارب الحاج رجا كنعان في ثورة 36 إلى جانب إلى جانب الثوار والقائد عز الدين القسام.وبعد ساعات من  تشيعه الى مثواه الأخير، نقلت زوجته أم عبد الله إلى المستشفى، وعلى ما يبدو فان فراق أبو عبد الله كان ثقيلا عليها، فقد توفيت بعد ساعات فقط من فراقه لها، لتنتقل إلى جوار ربها  بعد أن كانا شريكين في الحياة الزوجية طيلة سبعين عاما !!! وبالرغم من أنهما لم يفترقا في حياتهما ولا في مماتهما، إلا أن أبو عبدا لله دفن - حسب وصيته - في المقبرة القديمة في القرية، بينما دفنت ام عبد الله في مقبرة الشهداء الجديدة في القرية.


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد