جندي: قالوا لنا انها حرب دينية بغزة
* جندي: أتذكر المنزل الذي كنت أقيم فيه لمدة أسبوع كان إمكاننا ان نملأ غرفة بالمزامير التي أرسلوها
* جندي: أتذكر المنزل الذي كنت أقيم فيه لمدة أسبوع كان إمكاننا ان نملأ غرفة بالمزامير التي أرسلوها
* الضابط شعر انه كان هناك فجوة ضخمة بين ما أرسلته ادارة التعليم بالجيش وبين ما أرسلته حاخامية قوات الامن
نقلت صحيفة هآرتس الاسرائيلية يوم الجمعة عن قائد عسكري قوله ان حاخامين في الجيش الاسرائيلي ابلغوا القوات المقاتلة في الهجوم على غزة في يناير/كانون الثاني انهم يخوضون "حربا دينية" ضد غير اليهود.
وأضاف "رسالتهم كانت واضحة للغاية نحن الشعب اليهودي جئنا الى هذه الأرض بمعجزة وأعادنا الله الى هذه الارض ونحتاج الآن لأن نقاتل حتى نطرد الأغيار الذين يتدخلون في فتحنا لهذه الارض المقدسة."

ونشرت التقرير الذي جاء على لسان رام وهو اسم مستعار لإخفاء هوية الجندي لصحيفة هآرتس ذات الاتجاه اليساري في اليوم الثاني من تقارير هزت الجيش الاسرائيلي.
وتسربت التصريحات من اجتماع عقد في 13 فبراير/شباط لأفراد القوات المسلحة للحديث عن خبراتهم خلال الصراع في غزة. وتحدث بعض المحاربين القدامى وهم خريجو أكاديمية عسكرية تابعة لقوات الدفاع الإسرائيلية عن مقتل مدنيين وانطباعهم بأن ازدراء شديدا للفلسطينيين يسود صفوف القوات الإسرائيلية.
وأكد رئيس الاكاديمية داني زامير أن التقارير التي نشرت الخميس صحيحة.
وفي مقتطفات مطولة في عدد نهاية الاسبوع يوم الجمعة نقلت الصحيفة عن رام قوله إن انطباعه عن العملية التي استمرت 22 يوما كان "الشعور بأنها مهمة تكاد تكون دينية".

وأضاف أن ذلك بدأ عندما جمع سارجنت متدين في وحدته "فصيلة كاملة من الجند ورأس الصلاة من أجل اولئك الذين سيخوضون المعركة." وتابع "وكذلك عندما كنا في الداخل أرسلوا الينا تلك الكتيبات المليئة بالمزامير.. إنني أتذكر المنزل الذي كنت أقيم فيه لمدة أسبوع كان إمكاننا ان نملأ غرفة بالمزامير التي أرسلوها."
وشعر الضابط انه كان هناك "فجوة ضخمة بين ما أرسلته ادارة التعليم بالجيش وبين ما أرسلته حاخامية قوات الامن الاسرائيلية.
وأضاف أن ادارة التعليم وزعت منشورات حول تاريخ قتال إسرائيل في غزة من عام 1948 حتى الوقت الحالي. غير ان رسالة الحاخامية نقلت للكثير من الجنود الشعور بأن "تلك العملية هي حرب دينية".
وتحدث قائد فرقة من لواء جيفات الذي ينتمي اليه رام يدعى افيف عن بواعث قلقه بشأن أوامر تحطيم الابواب بعربات مدرعة واطلاق النار على أي شخص في الداخل.
