29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

"جهال بدون عقال راحوا قطايع..". فاحذروا قبل فوات الأوان!

"جهال بدون عقال راحوا قطايع..". فاحذروا قبل فوات الأوان! " جهال بدون عقال راحوا قطايع، وعقال بدون جهال راح حقهم ضياعه"... مثل عربي قديم، قيل عن تجارب متراكمة , لكنه اليوم يحمل رسالة مهمة جدا لمجتمعنا. صوت العقل يجب ان يتغلب على اصوات الجعجة. مع اقتراب الانتخابات، نرى في وسائل التواصل الاجتماعي موجة من التهجم والشتائم والتخوين بين مؤيدي الأحزاب والتيارات السياسية ولا يعقل ان يبقى الوضع هكذا بدون وضع حد للمهاترات . وهنا السؤال: أين القيادات؟ ولماذا تصمت؟ الانتخابات منافسة ديمقراطية وليست حربا بين الاخوان ، والخصم السياسي ليس عدوا، والاختلاف في الرأي لا يبرر الإهانة أو التحريض أو التشهير او الاتهام بالخيانة . إنني أخشى أن تبدأ المعركة بالكلمات على شاشات الهواتف، ثم تنتقل إلى الشارع، وبعدها قد تتحول إلى مشاجرات وعنف، وعندها لن يكون هناك منتصر في الانتخابات ؛ سيكون مجتمعنا كله هو الخاسر. سبحان الله , مجتمعنا صورة مصغرة من الوطن العربي ,بالرغم من الاخطار التي تهدده  لا يتوحد , وهكذا مجتمعنا , اليمين المتطرف يهدد وجوده وكما ترون فانه في صراع تافه مع نفسه ولا يتوحد امام الخطر . لذلك أقول لقيادات الأحزاب والقوائم: تحملوا مسؤوليتكم، واضبطوا خطاب مؤيديكم، وكبحوا جماح من يحولون المنافسة السياسية إلى عداوة شخصية. يجب ان تخرج رسالة واضحة من القيادات الى الشباب ,تعاملوا مع بعضكم البعض بأدب وأخلاق وبالصبر والحكمة وضبط النفس واحترام الآخرين. نحن بحاجة إلى حماس الشباب وحكمة الكبار معا. تذكروا أن الحزب قد يفوز أو يخسر، والانتخابات تنتهي، أما المجتمع والعائلة والجيرة والعلاقات الإنسانية فتبقى. فلنختلف في السياسة، ولكن لا نختلف في الأخلاق..ولنتنافس على الأصوات، لا على كرامة الناس. ولنحفظ مجتمعنا قبل أن ندفع ثمن كلمات قد نندم عليها جميعا. ونعود للمثل في العنوان  : جهال بدون عقال راحوا قطايع... فلا تجعلوا هذا المثل ينطبق على مجتمعنا  نتيجة الخلافات والنزاعات ونخسر الانتخابات  ونصبح أضحوكة . الدكتور صالح نجيدات

ص ن صالح نجيدات مقالات نُشر: 30/08/2026 الساعة 07:39
حجم الخط
"جهال بدون عقال راحوا قطايع..". فاحذروا قبل فوات الأوان!
"جهال بدون عقال راحوا قطايع..". فاحذروا قبل فوات الأوان! · تصوير: كل العرب

"جهال بدون عقال راحوا قطايع..". فاحذروا قبل فوات الأوان! " جهال بدون عقال راحوا قطايع، وعقال بدون جهال راح حقهم ضياعه"... مثل عربي قديم، قيل عن تجارب متراكمة , لكنه اليوم يحمل رسالة مهمة جدا لمجتمعنا. صوت العقل يجب ان يتغلب على اصوات الجعجة. مع اقتراب الانتخابات، نرى في وسائل التواصل الاجتماعي موجة من التهجم والشتائم والتخوين بين مؤيدي الأحزاب والتيارات السياسية ولا يعقل ان يبقى الوضع هكذا بدون وضع حد للمهاترات . وهنا السؤال: أين القيادات؟ ولماذا تصمت؟ الانتخابات منافسة ديمقراطية وليست حربا بين الاخوان ، والخصم السياسي ليس عدوا، والاختلاف في الرأي لا يبرر الإهانة أو التحريض أو التشهير او الاتهام بالخيانة . إنني أخشى أن تبدأ المعركة بالكلمات على شاشات الهواتف، ثم تنتقل إلى الشارع، وبعدها قد تتحول إلى مشاجرات وعنف، وعندها لن يكون هناك منتصر في الانتخابات ؛ سيكون مجتمعنا كله هو الخاسر. سبحان الله , مجتمعنا صورة مصغرة من الوطن العربي ,بالرغم من الاخطار التي تهدده  لا يتوحد , وهكذا مجتمعنا , اليمين المتطرف يهدد وجوده وكما ترون فانه في صراع تافه مع نفسه ولا يتوحد امام الخطر . لذلك أقول لقيادات الأحزاب والقوائم: تحملوا مسؤوليتكم، واضبطوا خطاب مؤيديكم، وكبحوا جماح من يحولون المنافسة السياسية إلى عداوة شخصية. يجب ان تخرج رسالة واضحة من القيادات الى الشباب ,تعاملوا مع بعضكم البعض بأدب وأخلاق وبالصبر والحكمة وضبط النفس واحترام الآخرين. نحن بحاجة إلى حماس الشباب وحكمة الكبار معا. تذكروا أن الحزب قد يفوز أو يخسر، والانتخابات تنتهي، أما المجتمع والعائلة والجيرة والعلاقات الإنسانية فتبقى. فلنختلف في السياسة، ولكن لا نختلف في الأخلاق..ولنتنافس على الأصوات، لا على كرامة الناس. ولنحفظ مجتمعنا قبل أن ندفع ثمن كلمات قد نندم عليها جميعا. ونعود للمثل في العنوان  : جهال بدون عقال راحوا قطايع... فلا تجعلوا هذا المثل ينطبق على مجتمعنا  نتيجة الخلافات والنزاعات ونخسر الانتخابات  ونصبح أضحوكة . الدكتور صالح نجيدات

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد