29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

جيل اليوم/ لنا سعدي

الحياة شجرة شاهقة الاغصان , حينما يتابدل الليل والنهار مكانهما , تنضج ثمرة جديدة مرادها التحدي والوصول الى اعلى , وفي نفس الوقت تندثر ثمرة وتسقط الى الهاوية , هذه ثمرة ناضجة ذات الطعم اللذيذ وتلك ثمرة عجرة ذات الطعم المرير , وهكذا دواليك . الحياة ليست بالصعبة لانها لا تتحمل مشاقات التطور فهي تبقى كما هي ولا تتغير ابدا لكن مع كل دورة هناك بطن يحمل ومع كل ولادة هناك جيل يثمر , والجيل بدورة يتلاءم مع عصره فتبدأ المشاكل من هنا .جيل اليوم , اراك لغما غير قابل للانحلال , جيل اصبح فيه النفيس يباع بالرخيص , الكريم يضاهي البخيل , التقدير يقيم بالتشهير , التوفير يناشد بالتبذير , الجاني يمدد للتالي , القناعة شيء ليس من الشجاعة , الانحراف يصوب بالاحتراف , الالتزام مرادف للكتمان , التثقف عبارة عن التعجرف , الحياء تلفظ بالخبث او الدهاء , وأخيرا فساد الراعي من فساد الرعية . المراهقة : الوالدين : جيل اليوم أصبح يتصرف تجاه الوالدين بشكل غير مرضٍ , نسيتم ؟ نعمة الحياة وهبت الينا من فضل الوالدين , فلولا الوالدين لما رأت عينانا نور الحياة , ولما اشتم أنفنا هواء الدنيا , الوالدين هما الكف التي شقيت وتعبت لوصولنا الى ما نحنا الان عليه ,هما الملقط التي يشبثنا بحبل الحياة , ولا قوة في الطبيعة تقدر بغلاوتهما , فرضا الله من رضا الوالدين . جيل الاباء يختلف كليا عن جيل الابناء فالاول هو الذي عاصر تطورات الخمسينات حتى السبعينات وكل التطورات من حيث الجانب السياسي الثقافي والاجتماعي والثاني منهم الذي عاصر الثمانينات وحتى يومنا هذا الذي يتميز بصيحات الموضة وعالم الانتيرنت , فمن الطبيعي بأن يخلق بين الجيلين حالة من الصراع المزمن ولكن هذا لا يمنع من انعدام صفة الاحترام . الحب : في هذا العصر أصبح الحب هو مرادنا , فنسعى اليه في كل الوقت بغض النظر عن البيئة وعن الظروف , هذا لا ينكر بأن الحب هو أعمدة بناتنا التحتية فبدونه لتحطم الكيان البشري ولكن الحب بمعناه العصري يختلف عما هو سابقا , فحب الجنس الآخر هذا ما اصبح يدور في عقل عشيرتنا , أصبحنا فقط نريد بأن نشبع غرائزنا , عادة يكون حب المراهقة حب طائش وعابر من دون اهداف وتطلعات الى الامام , فالكثير منا يجد بأن منزله خاوي من التفاهم , ليس لأي عنصر منه عنوان ليلجأ اليه ويتفاهم معه نظرا لكثرة المشاغل , وكثيرا منا يجد نقص في الحنان اما من طرف الام او الاب , والبعض يجد نفسه منبوذ من نطاق الصداقة , فلا نجد نفسنا الا وان وقعنا في فخ الحب وذلك لعدة اسباب :1. نسعى لاشباع غرائزنا , 2. نريد تعويضا كافيا للحنان , 3 بهدف البرهان لنفسنا بأننا اصبحنا من طبقة البالغين , 3. بأن نتحرر من القيود ونبدأ حياتنا كما يحلو لنا . ولذلك غالبا ما يكلل هذا النوع من الحب بالفشل فإن كان الحب ليعوض عن نقصنا فلن نستطيع التلفظ به كحب . ولكل شيء يوجد وقت ونحنا لا نستطيع بأن نخالف الوقت لاننا دائما وأبدا سوف نكون ضحية للوقت , دعوا الايام تفعل ما تشاء وسيطروا على عواطفكم تحكموا بعقلكم , فالحب الصادق لا يأتي بليلة ونهار , بل يأتي بعد مشاق ومسار ليس بالهين , لا تدعوا كرامتكم ارض يداس عليها بل سماء يطوق الجميع للوصول اليها . واحيانا إن حدث وسألتم عن تعريف الحب لوجدتم وجوه البعض مكترثتا لعدة علامات سؤال فكيف اذا نمارس شيء نحن على غير وعي له . الضمير : مازال يزاول شباب اليوم صراع بينهم وبين ضميرهم , فهم يتلقفون كل ما هو غريب ليجذبوا أنظار الناس عليهم ليثبتوا للجميع بأنهم هم على حق دائما , بأنهم أصبحوا بالغين لا يعترفون بالخطأ أبدا , لكن كل انسان من الطبيعي بأن يخطأ , والاعتراف بالخطأ يقلله . الصراع كامن في التربية , منذ الصغر اعتدنا على قول أهلنا لنا افعل هذا ولا تفعل هذا , افعل هذا فأنت اصبحت بالغ ولا تفعل هذا فأنت مازلت صغير , اما نحن بدورنا ينتابنا هذا الصراع فنجهل حقا من نحن هل صغار طفيليين ام كبار راشدين , ولذلك بشكل غير مباشر نحطم كل المقاييس ونتحرر من الاباء ونعيش حياتنا من منظارنا نحن , وكما اننا لا نحب ابدا بان يقرر لنا الغير ما نفله فنحسب انفسنا بالمقود المفلوب على امره ونشعر (( بالأنا المجروحة )) . المشاهير : هوس , تقليد , أم احلام يقظة ؟؟ تلعب المشاهير دورا ليس بالقليل على شباب يومنا هذا فتجد هاذا متقلدا بذاك الشهير وتجد هذه مهوسة بتلك الشهيرة , والسبب يعود الى المنزل أيضا . فالمراهقين كثيرا ما يصيبهم الاكتئاب وهذا نابع عن تدهور الثقة بالنفس . في جيل المراهقة وجيل البلوغ يحدث تغييرات شتى على الجسم والنفس ايضا فترى المراهق بهذا الجيل غير راض بجسمه , فهو يختلف كليا عن أصدقاءه بالجسم , فكل واحد منا ينمو بطريقة مختلفة , الاول ينضج بسرعة اكثر من الاخر وبطريقة مختلفة , ولهذا تبدأ علامات الاكتئاب تثور على تعابير وجهنا , فنلجأ للمشاهير وبالهوس بهم وكأنهم الملاك المنزل . وهذا السبب المباشر أيضا بارتفاع عمليات التجميل لدى الشباب والشابات . الحل : لا يزال التفاهم القاتم هو الحل القادر على استئصال الخلافات الاستئنائية من جذورها , فالتفاهم يتيح لكل طرف عرض مبادئه وبالتالي التوفيق بين شتى المبادئ لخلق وضع من الاستقرار النفسي , على الأهل أن يعلموا اولادهم منذ الصغر بان يشاركوا بقرارات المنزل وخاصة كل تلك القرارات الشخصية التي تخصهم فمثلا يجب اعطاء فرصة للطفل بأن يختار هو ألوان ونوع الملابس التي يريد ارتداءها ومحاولة اتخاذ رأية في كل ما يخص العائلة ليشعر منذ الصغر بانه فردا من العائلة وبانه مستقل فكرا وبهذا فقد تتفادى العائلات العديد من المشاكل كالعناد والخ ... لكن هناك ايضا مسؤولية تقع على عاتق المراهقين انفسهم وهي ليست باقل من مسؤولية الوالدين نصيحة : نصيحة مجانية , اتخذوها عبرة , فهي ان لم تنفع لن تضر . المراهقة هي مرحلة من عمر البشر والجميع مر بها وسوف يمر بها , لكن هناك من يجتاحها بنجاح , وهناك من يتوه بالغامها , فلهذا لا تدعو هذه المرحلة تسيطر عليكم بل انتم سيطروا عليها , فكروا في المستقبل فحسب , وحاولوا التقرب اكثر من الاهل لتخلقوا جو من الحوار فلا تدعو اسرار المراهقة لنفسكم بل شاركوا الاكبر منكم بها لتحصلو على ارشاد وتوجيه , لا تستمعوا الى الاصدقاء فاحذروا الضغط الجماعي ولا تنسوا بان صديقكم هو من جيلكم ويمر بما انتم ايضا تمرون به فلذلك الصديق ليس هو العنوان الامن , لا تشغلوا بالكم في الحب تذكروا بأن لكل شيء يوجد حدود وكل شيء ان زاد فقد نقص . ملاحظة : اتخذت اسلوب (( نحن )) لأنني أضم نفسي لكم , فأنا مثلكم تماما . عذرا عن التعميم ولكنني على يقين تام بأن أصابع اليد ليست متشابهة . أتمنى بأن تشاركوني في تعليقاتكم فلي الفخر بأن اسمع ارائكم أنتم ايضا , ودمتم سالمين .

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 05/08/2009 الساعة 11:43
حجم الخط
جيل اليوم/ لنا سعدي
جيل اليوم/ لنا سعدي · تصوير: كل العرب

الحياة شجرة شاهقة الاغصان , حينما يتابدل الليل والنهار مكانهما , تنضج ثمرة جديدة مرادها التحدي والوصول الى اعلى , وفي نفس الوقت تندثر ثمرة وتسقط الى الهاوية , هذه ثمرة ناضجة ذات الطعم اللذيذ وتلك ثمرة عجرة ذات الطعم المرير , وهكذا دواليك . الحياة ليست بالصعبة لانها لا تتحمل مشاقات التطور فهي تبقى كما هي ولا تتغير ابدا لكن مع كل دورة هناك بطن يحمل ومع كل ولادة هناك جيل يثمر , والجيل بدورة يتلاءم مع عصره فتبدأ المشاكل من هنا .جيل اليوم , اراك لغما غير قابل للانحلال , جيل اصبح فيه النفيس يباع بالرخيص , الكريم يضاهي البخيل , التقدير يقيم بالتشهير , التوفير يناشد بالتبذير , الجاني يمدد للتالي , القناعة شيء ليس من الشجاعة , الانحراف يصوب بالاحتراف , الالتزام مرادف للكتمان , التثقف عبارة عن التعجرف , الحياء تلفظ بالخبث او الدهاء , وأخيرا فساد الراعي من فساد الرعية . المراهقة : الوالدين : جيل اليوم أصبح يتصرف تجاه الوالدين بشكل غير مرضٍ , نسيتم ؟ نعمة الحياة وهبت الينا من فضل الوالدين , فلولا الوالدين لما رأت عينانا نور الحياة , ولما اشتم أنفنا هواء الدنيا , الوالدين هما الكف التي شقيت وتعبت لوصولنا الى ما نحنا الان عليه ,هما الملقط التي يشبثنا بحبل الحياة , ولا قوة في الطبيعة تقدر بغلاوتهما , فرضا الله من رضا الوالدين . جيل الاباء يختلف كليا عن جيل الابناء فالاول هو الذي عاصر تطورات الخمسينات حتى السبعينات وكل التطورات من حيث الجانب السياسي الثقافي والاجتماعي والثاني منهم الذي عاصر الثمانينات وحتى يومنا هذا الذي يتميز بصيحات الموضة وعالم الانتيرنت , فمن الطبيعي بأن يخلق بين الجيلين حالة من الصراع المزمن ولكن هذا لا يمنع من انعدام صفة الاحترام . الحب : في هذا العصر أصبح الحب هو مرادنا , فنسعى اليه في كل الوقت بغض النظر عن البيئة وعن الظروف , هذا لا ينكر بأن الحب هو أعمدة بناتنا التحتية فبدونه لتحطم الكيان البشري ولكن الحب بمعناه العصري يختلف عما هو سابقا , فحب الجنس الآخر هذا ما اصبح يدور في عقل عشيرتنا , أصبحنا فقط نريد بأن نشبع غرائزنا , عادة يكون حب المراهقة حب طائش وعابر من دون اهداف وتطلعات الى الامام , فالكثير منا يجد بأن منزله خاوي من التفاهم , ليس لأي عنصر منه عنوان ليلجأ اليه ويتفاهم معه نظرا لكثرة المشاغل , وكثيرا منا يجد نقص في الحنان اما من طرف الام او الاب , والبعض يجد نفسه منبوذ من نطاق الصداقة , فلا نجد نفسنا الا وان وقعنا في فخ الحب وذلك لعدة اسباب :1. نسعى لاشباع غرائزنا , 2. نريد تعويضا كافيا للحنان , 3 بهدف البرهان لنفسنا بأننا اصبحنا من طبقة البالغين , 3. بأن نتحرر من القيود ونبدأ حياتنا كما يحلو لنا . ولذلك غالبا ما يكلل هذا النوع من الحب بالفشل فإن كان الحب ليعوض عن نقصنا فلن نستطيع التلفظ به كحب . ولكل شيء يوجد وقت ونحنا لا نستطيع بأن نخالف الوقت لاننا دائما وأبدا سوف نكون ضحية للوقت , دعوا الايام تفعل ما تشاء وسيطروا على عواطفكم تحكموا بعقلكم , فالحب الصادق لا يأتي بليلة ونهار , بل يأتي بعد مشاق ومسار ليس بالهين , لا تدعوا كرامتكم ارض يداس عليها بل سماء يطوق الجميع للوصول اليها . واحيانا إن حدث وسألتم عن تعريف الحب لوجدتم وجوه البعض مكترثتا لعدة علامات سؤال فكيف اذا نمارس شيء نحن على غير وعي له . الضمير : مازال يزاول شباب اليوم صراع بينهم وبين ضميرهم , فهم يتلقفون كل ما هو غريب ليجذبوا أنظار الناس عليهم ليثبتوا للجميع بأنهم هم على حق دائما , بأنهم أصبحوا بالغين لا يعترفون بالخطأ أبدا , لكن كل انسان من الطبيعي بأن يخطأ , والاعتراف بالخطأ يقلله . الصراع كامن في التربية , منذ الصغر اعتدنا على قول أهلنا لنا افعل هذا ولا تفعل هذا , افعل هذا فأنت اصبحت بالغ ولا تفعل هذا فأنت مازلت صغير , اما نحن بدورنا ينتابنا هذا الصراع فنجهل حقا من نحن هل صغار طفيليين ام كبار راشدين , ولذلك بشكل غير مباشر نحطم كل المقاييس ونتحرر من الاباء ونعيش حياتنا من منظارنا نحن , وكما اننا لا نحب ابدا بان يقرر لنا الغير ما نفله فنحسب انفسنا بالمقود المفلوب على امره ونشعر (( بالأنا المجروحة )) . المشاهير : هوس , تقليد , أم احلام يقظة ؟؟ تلعب المشاهير دورا ليس بالقليل على شباب يومنا هذا فتجد هاذا متقلدا بذاك الشهير وتجد هذه مهوسة بتلك الشهيرة , والسبب يعود الى المنزل أيضا . فالمراهقين كثيرا ما يصيبهم الاكتئاب وهذا نابع عن تدهور الثقة بالنفس . في جيل المراهقة وجيل البلوغ يحدث تغييرات شتى على الجسم والنفس ايضا فترى المراهق بهذا الجيل غير راض بجسمه , فهو يختلف كليا عن أصدقاءه بالجسم , فكل واحد منا ينمو بطريقة مختلفة , الاول ينضج بسرعة اكثر من الاخر وبطريقة مختلفة , ولهذا تبدأ علامات الاكتئاب تثور على تعابير وجهنا , فنلجأ للمشاهير وبالهوس بهم وكأنهم الملاك المنزل . وهذا السبب المباشر أيضا بارتفاع عمليات التجميل لدى الشباب والشابات . الحل : لا يزال التفاهم القاتم هو الحل القادر على استئصال الخلافات الاستئنائية من جذورها , فالتفاهم يتيح لكل طرف عرض مبادئه وبالتالي التوفيق بين شتى المبادئ لخلق وضع من الاستقرار النفسي , على الأهل أن يعلموا اولادهم منذ الصغر بان يشاركوا بقرارات المنزل وخاصة كل تلك القرارات الشخصية التي تخصهم فمثلا يجب اعطاء فرصة للطفل بأن يختار هو ألوان ونوع الملابس التي يريد ارتداءها ومحاولة اتخاذ رأية في كل ما يخص العائلة ليشعر منذ الصغر بانه فردا من العائلة وبانه مستقل فكرا وبهذا فقد تتفادى العائلات العديد من المشاكل كالعناد والخ ... لكن هناك ايضا مسؤولية تقع على عاتق المراهقين انفسهم وهي ليست باقل من مسؤولية الوالدين نصيحة : نصيحة مجانية , اتخذوها عبرة , فهي ان لم تنفع لن تضر . المراهقة هي مرحلة من عمر البشر والجميع مر بها وسوف يمر بها , لكن هناك من يجتاحها بنجاح , وهناك من يتوه بالغامها , فلهذا لا تدعو هذه المرحلة تسيطر عليكم بل انتم سيطروا عليها , فكروا في المستقبل فحسب , وحاولوا التقرب اكثر من الاهل لتخلقوا جو من الحوار فلا تدعو اسرار المراهقة لنفسكم بل شاركوا الاكبر منكم بها لتحصلو على ارشاد وتوجيه , لا تستمعوا الى الاصدقاء فاحذروا الضغط الجماعي ولا تنسوا بان صديقكم هو من جيلكم ويمر بما انتم ايضا تمرون به فلذلك الصديق ليس هو العنوان الامن , لا تشغلوا بالكم في الحب تذكروا بأن لكل شيء يوجد حدود وكل شيء ان زاد فقد نقص . ملاحظة : اتخذت اسلوب (( نحن )) لأنني أضم نفسي لكم , فأنا مثلكم تماما . عذرا عن التعميم ولكنني على يقين تام بأن أصابع اليد ليست متشابهة . أتمنى بأن تشاركوني في تعليقاتكم فلي الفخر بأن اسمع ارائكم أنتم ايضا , ودمتم سالمين .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد