حبه للفلاحة والزراعة كلفه بحياته
الحاج علي ذياب عرابي ( 69 عام) قضى حياته في كروم التين والزيتون، كان يفلح الارض ويحصدها وكان مواظبا على حراثتها دائما، حبه لأرضة وانتماءه لها كلفه بحياته. حيث خرج يوم الثلاثاء في ساعات الظهر كعادته الى الارض ليحرثها بواسطة جراره الخاص، وبعد ان استفقدتة زوجته، ولم يعد الى بيته، خرجوا أبناءه وأبناء أخاه للبحث عنه. وكم كانت الصدمة قوية حين وجدوا الحاج علي ملقى على الارض وقد فارق الحياة. وتبين انه مع بداية عمله تلقى المرحوم الحاج علي ضربة قوية من فرع شجرة زيتون وهو ملتف الى اللواء ليراقب محراثه، وهذه الضربة القوية ادت الى نزيف في راسه وفقدانه كمية كبيرة من الدماء أدت إلى مماته.
الحاج علي ذياب عرابي ( 69 عام) قضى حياته في كروم التين والزيتون، كان يفلح الارض ويحصدها وكان مواظبا على حراثتها دائما، حبه لأرضة وانتماءه لها كلفه بحياته. حيث خرج يوم الثلاثاء في ساعات الظهر كعادته الى الارض ليحرثها بواسطة جراره الخاص، وبعد ان استفقدتة زوجته، ولم يعد الى بيته، خرجوا أبناءه وأبناء أخاه للبحث عنه. وكم كانت الصدمة قوية حين وجدوا الحاج علي ملقى على الارض وقد فارق الحياة. وتبين انه مع بداية عمله تلقى المرحوم الحاج علي ضربة قوية من فرع شجرة زيتون وهو ملتف الى اللواء ليراقب محراثه، وهذه الضربة القوية ادت الى نزيف في راسه وفقدانه كمية كبيرة من الدماء أدت إلى مماته.

الحاج علي ذياب عرابي
هذه الشجرة التي احبها اخذت حياته وكانها تقول له ان يبقى بجانبها، الحاج علي فارق الحياة لكن حتى بمماته ابى الا ان يرويها بدماءه الطاهرة.
وقد تم تشييع جثمانه ظهر اليوم الى مثواه الاخير وسط حشد كبير من اهالي القرية، الذين عرفوه بحبه للأرض وبحسن سيرته الحافلة بأعمال الخير.


