حزب الله مرشح لانتصار يفضي للحكومة
* وحزب الله هو الفصيل الوحيد الذي يملك السلاح بعد الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990 وقد دخل معترك الحياة السياسية من اجل الحفاظ على اسلحته التي يقول انه يحتاجها في وجه اسرائيل تبدو الانتخابات النيابية في لبنان متقاربة، لكن حزب الله وحلفاءه لديهم فرصة جيدة للفوز بأغلبية ضئيلة على حلفائهم المدعومين من المملكة العربية السعودية والغرب، حسب تقرير إخباري الخميس 21-5-2009.ويتوقع محللون محليون ان تذهب نتائج الانتخابات في ذلك الاتجاه في السابع من يونيو/ حزيران ولكن لا توجد اي استطلاعات رأي يمكن الوثوق فيها.ومن المؤكد ان ايران وسوريا سترحبان بنتيجة كهذه سينظر اليها باعتبارها نكسة للولايات المتحدة بعد مرور اربع سنوات على سيطرة تحالف 14 اذار المناهض لسوريا في بيروت.
* وحزب الله هو الفصيل الوحيد الذي يملك السلاح بعد الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990 وقد دخل معترك الحياة السياسية من اجل الحفاظ على اسلحته التي يقول انه يحتاجها في وجه اسرائيل تبدو الانتخابات النيابية في لبنان متقاربة، لكن حزب الله وحلفاءه لديهم فرصة جيدة للفوز بأغلبية ضئيلة على حلفائهم المدعومين من المملكة العربية السعودية والغرب، حسب تقرير إخباري الخميس 21-5-2009.ويتوقع محللون محليون ان تذهب نتائج الانتخابات في ذلك الاتجاه في السابع من يونيو/ حزيران ولكن لا توجد اي استطلاعات رأي يمكن الوثوق فيها.ومن المؤكد ان ايران وسوريا سترحبان بنتيجة كهذه سينظر اليها باعتبارها نكسة للولايات المتحدة بعد مرور اربع سنوات على سيطرة تحالف 14 اذار المناهض لسوريا في بيروت.

ولكن من المتوقع ان يصبح حزب الله وحركة امل الشيعيين اللذين - بالاضافة الى الزعيم المسيحي ميشال عون- يشكلون اساس تحالف الثامن من اذار، من منافسيهم الانضمام الى حكومة وحدة وطنية مما سيقلص من اي فرص لتغيير جذري في توجه لبنان السياسي او الاقتصادي.
وقال كريم مقدسي الذي يدرس مادة العلاقات الدولية في الجامعة الامريكية في بيروت "لقد كان واضحا منذ مدة ان حزب الله لديه رغبة قوية بالتأكيد على منظومة وحدة وطنية".
وأضاف "ليس لديه على الاطلاق أي نية للسيطرة العدوانية على الدولة، لذا فإن من مصلحته الاستراتيجية ان يؤكد بأن لديه نوعا من الشرعية والمصداقية في الاروقة الرسمية".
وحزب الله هو الفصيل الوحيد الذي يملك السلاح بعد الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990 وقد دخل معترك الحياة السياسية من اجل الحفاظ على اسلحته التي يقول انه يحتاجها في وجه اسرائيل.
وقوة آلة التصويت للحزب بين الشيعة، الذي يقل عدد المؤهلين منهم للتصويت عن عدد السنة، هي بمثل قوة آلته العسكرية التي لا مثيل لها في لبنان، وهو يخوض الانتخابات على 11 مقعدا من اصل 128 في البرلمان.
واغلبية المقاعد مقسمة سلفا بحسب نظام تقسيم السلطة الطائفي المعقد في لبنان وقد تفوز حركة امل بعدد اكبر من مقاعد حزب الله ويعتمد نجاح الكتلة في الانتخابات على عدد المقاعد التي يمكن لعون وحلفائه المسيحيين ان يحصل عليها.
ويقول شفيق المصري وهو استاذ حقوق في الجامعة اللبنانية إن "الفوز في الانتخابات قد يكون متقاربا جدا"، مضيفا "لذا فانه ليس خيارا بل هو ضرورة العودة الى حكومة وحدة وطنية".
ويقوم المتنافسون على الجهة الثانية من الانتخابات بالتحضير لهذا الموضوع منذ ان اضطروا الى الانخراط في حكومة تضم الجميع في تموز الماضي.
وقال سعد الحريري وهو يترأس الحلف المناهض لسوري انه يفضل ان يذهب الى المعارضة اذا فشل حلفه، ورد امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله على ذلك بالتأكيد على أنه يترجى الحريري وحلفاءه بان ينضموا الى حكومة وحدة.
ولكن من غير المتوقع ان يفضل نصر الله حكومة لون واحد قد يدير لها الغرب وبعض الدول العربية ظهورهم كما فعلوا عندما قامت حركة حماس بتشكيل حكومة وحدة وطنية وحماس وحزب الله هما على قائمة المنظمات الارهابية في الولايات المتحدة.
وقال المصري "ان المعارضة التي يقودها حزب الله ليس لديها القدرة على التعامل مع العالم الخارجي اذا اصرت على ان تحكم وحدها".
وأدت هدنة في العلاقات السعوديةالسورية الى نزع فتيل التوتر في لبنان في الاشهر الماضية واستمرار الهدوء في المنطقة، فيما يقوم الرئيس الامريكي باراك اوباما باستطلاع امكانيات الحوار مع ايران وسوريا قد يرجح كفة العقلانية على المواجهة.
وأكد فيصل عيتاني وهو محلل لدى شركة في لندن تدرس المخاطر السياسية "ان بعض السياسيين يروجون لانتصار الثامن من اذار، وتحالف متوقع مع الرئيس ميشال سليمان".
وذكر بالاسم رئيس حركة امل نبيه بري الذي من المتوقع ان يبقى في موقعه كرئيس لمجلس النواب، بالاضافة الى وليد جنبلاط وهو الزعيم السياسي الدرزي الذي يتحالف حاليا مع الحريري، والزعيم المسيحي المستقل ميشال المر، كشخصيات أكثر توقعا ان يذهبوا باتجاه تحالف مع ميشال سليمان ورفض مصدر سياسي مقرب من امل فكرة ان يقوم بري بابعاد نفسه عن حزب الله.
وقال عيتاني "في حال فوز حزب الله فان الرئيس اللبناني سوف يصبح مركزا للانتباه الغربي والاتصال مع لبنان".
ووصف سليمان بانه سيصبح رئيسا لكتلة لديها علاقات جيدة مع سوريا وعلاقات امنية متزايدة مع الغرب بالاضافة الى علاقة احترام مع حزب الله.
ومن الممكن لمرشحي الحريري ان ينظروا الى الخطاب ضد سوريا الذي ساعدهم في ربح الانتخابات في 2005 على انه ليس بنفس النجاعة هذه المرة، فالانتخابات الماضية تمت بعد خروج الجيش السوري من لبنان وسط الغضب بشأن مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وهو والد سعد الحريري.
لكن الغرب لم يعد يتجاهل سوريا وقد حصلت على بعض القبول في السنة الماضية عندما اسست علاقات دبلوماسية مع لبنان للمرة الاولى منذ استقلال الدولتين.
وفيما يتوقع القليل من الناس عودة وجود سوري عسكري الى لبنان الا ان فوز حلفائها سوف يعزز نفوذها السياسي وربما الامني عند جارتها.
وقد يعني ذلك بعض الصعوبات التي من الممكن ان تقع في طريق المحكمة الدولية التي اسست لمحاكمة قتلة الحريري. وقد امرت المحكمة الشهر الماضي بالافراج عن 4جنرالات موالين لسوريا قضوا في السجن نحو اربع سنوات بسبب قلة الادلة.
واكثر نتيجة متوقعة من الانتخابات قد تكون تسوية معقدة تؤشر الى عودة لبنان الى السياسة التقليدية التي قد تؤمن نوعا من الاستقرار المؤقت ولكنها سوف تؤجل اي اصلاحات جدية.
وقال مقدسي في الحديث عن تحالف كتلة الحريري "لقد حاولوا أن يهزموا العناصر الراديكالية بمن فيهم حزب الله وخسروا".
وأضاف أن المؤسسة السياسية في لبنان الآن مستعدة للعودة الى سباتها الشتوي المتمثل في جني المال واستغلال مصادر الدولة مع استمرار المعاناة الشعبية من تدني الخدمات والقضايا الاجتماعية.
وذكر مقدسي ان الورقة التي من الممكن ان تغير هذه النتيجة هي عون، وهو مناوىء سابق لسوريا يتحالف الآن مع حزب الله.
وقد انتقد الجنرال السابق دور عائلة الحريري في زيادة الدين العام في التسعينيات وطالب بالحد من الفساد المستشري.
وأكد أن "وجوده (عون) في الحكومة سوف يكون له مفاعيل اذا تم تحديه فمن الممكن ان يثير القضايا التي هي بحاجة ان تثار بطريقة استفزازية وصدامية".