حزب الله يحدد قواعد نجاح الحوار
* نعيم قاسم: لا توجد معادلة اسمها الدولة في مقابل المقاومة أو المقاومة مقابل الدولة
* نعيم قاسم: لا توجد معادلة اسمها الدولة في مقابل المقاومة أو المقاومة مقابل الدولة
* السنيورة: كما مجلس النواب سيد نفسه، فالمتحاورون هم أسياد أنفسهم ويقررون ما يريدون
* الحريري: "آن الآوان لجعل الحوار وسيلة لتعزيز مفهوم القرار الوطني المستقل وقيام دولة قادرة مسؤولة عن حماية المواطنين
اعتبر "حزب الله" اللبناني أن احتضان الدولة للمقاومة يشكل أبرز شروط نجاح الحوار الوطني الذي ينطلق الثلاثاء المقبل، وعلى جدول أعماله بحث الاستراتيجية الدفاعية التي تنظم علاقة سلاح "حزب الله" بالدولة. وقال الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام للحزب في كلمة نشرت نصها السبت الصحف اللبنانية "لا توجد معادلة اسمها الدولة في مقابل المقاومة أو المقاومة مقابل الدولة كما لا يوجد معادلة اسمها الدولة والمقاومة، نحن نرفض هذه المعادلات وتوجد معادلة واحدة اسمها الدولة التي تحتضن المقاومة".

نعيم قاسم
عدو واحد هو إسرائيل
وأضاف "مقبلون على طاولة الحوار لكن كل يقارب الحوار على طريقته، إذا أردنا أن ينجح الحوار بسرعة هناك ثلاث قواعد: اتفاق المجتمعين أن لديهم عدوا واحد هو إسرائيل، اقتناعهم ببناء الدولة القادرة العادلة المتوازنة القوية النظيفة، توافقهم على أن الهدف توفير المقومات اللازمة لتحرير الأرض وتأمين الدفاع من خلال الاستراتيجية الدفاعية".
وقبل تحديد موعد الحوار بدأ خلاف بين الأكثرية النيابية والأقلية حول توسيع عدد المشاركين وفتح جدول الأعمال، فالأولى تصر على حصر الحضور بمن شارك في دورة 2006 من دون أن تمانع توسيع البحث شرط أن تبقى الاستراتيجية الدفاعية هي الأولوية، وتدعو الثانية إلى توسيع دائرة المشاركين وفتح جدول الأعمال.

فؤاد السنيورة
من ناحيته جدد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الجمعة تاكيده "أن عنوان الحوار هو الإستراتيجية الدفاعية التي لم تدرس في جلسات الحوار الماضية" التي جرت عام 2006، بمبادرة من رئيس مجلس النواب نبيه بري. وأضاف "كما مجلس النواب سيد نفسه، فالمتحاورون هم أسياد أنفسهم ويقررون ما يريدون، وعلى ضوء المناقشة يتقرر جدول أعمال الجلسات".
من جهته شدد سعد الحريري زعيم تيار المستقبل، الجمعة على أنه "آن الآوان لجعل الحوار الوطني وسيلة لتعزيز مفهوم القرار الوطني المستقل وقيام دولة قادرة مسؤولة عن حماية المواطنين والسيادة الوطنية، وتجديد الثقة بدورها ومؤسساتها وفك الحصار المفروض عليها سواء من الأحزاب أو الطوائف أو المذاهب أو القوى المسلحة". وأضاف "ذاهبون إلى الحوار الوطني لنؤكد أن زمن حكم لبنان بواسطة المخابرات قد انتهى إلى غير رجعة، وأن العودة به إلى زمن الوصاية لن يحصل مهما كانت الضغوط ومهما مارسوا من وسائل الترهيب والتهديد، وأن عنجر، مقر القيادة العامة للقوات السورية في لبنان سابقا، لن تعود بوابة لحكم لبنان".
وكان رئيس الجمهورية ميشال سليمان قد دعا إلى حوار وطني في القصر الجمهوري تعقد أولى جلساته في 16 سبتمبر/آيلول يبحث خلاله الأفرقاء اللبنانيون المسائل الخلافية وفي مقدمتها الاستراتيجية الدفاعية.