حسام ابو ضياء يكلل إعترافاته عبر صفحات العرب ويقول: أحبك مـــــوت
آآه ما اصعب رحيلك...وما اصعب هذياني في غيابك آآه ما اصعبك..يا همسا سكن بداخل وريدي حتى في عز الجروح احبــــك مــــوت لا اريد ان اكتب لا اريد ان اصرخ بل اريد ان ارتمي الى حضنك فهل سيقبلني وتقبليني من راسي الى ارجولي هااااااا اقرئي ما خلفه رحيييييلك عني حطمي كُلَّ حروف الهوى احرقي رسائلي كُلَّ نبض لذاتك احتوى كوني قويه حتى في رحيلك فأنا علّمتِك النبض علمتِك كيف تكوني شامخه ..؟ غيّبتـنا الأقدار أو أعادت شوقنـا معول الهدم احمليه بين أصابعكِ أرمي القلم ودون رحمـة على صورة رسمتيها لي مارسي الوخز ، والطعن في عيني وشفتين ترطبت باسمك وأصابعا استنزفتِك وآصلي الطعن وقولي سحقاً للذة جمعتنا أحبك مـــــوت في غيابك آآه ما اصعبك..يا همسا سكن بداخل وريدي حتى في عز الجروح... اقول لكِ لو ادعاءا احبــــك مــــوت*** بعد وغيابك جلست اردد يا ليتني ما عرفت الكتابة وما قرأت لكِ ما زلتِ لم تفهمي منطق هواي ليكون في داخلكِ محكاً الفرق شاسع كما بين الأرض ، والسماء ارحلي .. ارحلي في داخلي أنتِ الأرض، والسماء
آآه ما اصعب رحيلك...وما اصعب هذياني في غيابك آآه ما اصعبك..يا همسا سكن بداخل وريدي حتى في عز الجروح احبــــك مــــوت لا اريد ان اكتب لا اريد ان اصرخ بل اريد ان ارتمي الى حضنك فهل سيقبلني وتقبليني من راسي الى ارجولي هااااااا اقرئي ما خلفه رحيييييلك عني حطمي كُلَّ حروف الهوى احرقي رسائلي كُلَّ نبض لذاتك احتوى كوني قويه حتى في رحيلك فأنا علّمتِك النبض علمتِك كيف تكوني شامخه ..؟ غيّبتـنا الأقدار أو أعادت شوقنـا معول الهدم احمليه بين أصابعكِ أرمي القلم ودون رحمـة على صورة رسمتيها لي مارسي الوخز ، والطعن في عيني وشفتين ترطبت باسمك وأصابعا استنزفتِك وآصلي الطعن وقولي سحقاً للذة جمعتنا أحبك مـــــوت في غيابك آآه ما اصعبك..يا همسا سكن بداخل وريدي حتى في عز الجروح... اقول لكِ لو ادعاءا احبــــك مــــوت*** بعد وغيابك جلست اردد يا ليتني ما عرفت الكتابة وما قرأت لكِ ما زلتِ لم تفهمي منطق هواي ليكون في داخلكِ محكاً الفرق شاسع كما بين الأرض ، والسماء ارحلي .. ارحلي في داخلي أنتِ الأرض، والسماء
آآآآه ليتني طفل رضيع
وانتِ .. شغوفه بتربيتهلا أنام ..؟
لا أسلو ..؟
لا أسكن
لا اسكت إلا إذا
حملتيني
حضنتيني
وألف قُبلة من راسي إلى قدمي
حتى يسر بي الخدر يسر بي الدوار
فأنام ، وانتِ تستريحين
يا ليتني طفل صغير
في نهاية حبوه ، وبداية تعثره في المسير
كلما حاولتُ ... سقطُ .. بكيتُ
لعجزي .. لخوفـي
وانتِ دوماً .. يميني .. شمالي
خلفي .. أمامــي
بكل اللطف تحيطيني
تحمليني
تحضنيني
تقًبِليني ألفين قبُلة
من رأسي إلى قدمي
فاضحك حتى أجهـد فأنام ، وانتِ تستريحين
يا ليتني طفل صغير
ما فيِ فمي إلا سن وحيد
وانتِ ِ تلاعبيني
تداعبــــــــيني
تقـولي : لي قُـول
أهــ ..... أهـ
لافتح فمـي ، وبسرعـة البرق
تغمسين إصبعكِ
وتذوب اصابعك في فمي كقطعة الشوكلاته
واتظاهر بالبكاء
فأبكي ، وانتِ تتلذذين ببكائي
وبكل الذوق، والدفء
تحملــــيني
تحضنـــيني
تقٌبٍليني ثلاث آلاف قُبـلـة حارقة
حتى انتِ تنامي ، وانا لا أستريح ..؟
لســت طفل .. يا همسي قسما لست طفلا
فأنا عاشق ضليل
أتعبني نزفي
آآآه يامن غبتي عني
لينطلق عبور من دمي
مشاعرُ أنـا كُلي
ألا تسمعي الدوي ..؟
أنتِ من أشعلتيه
فأطفئيـه
أم أنكِ تستعذبي حرقي ..؟
الآن لكِ في الذات وطن
لك كُلّ دفء الأنتظارِ
يا صمتكِ الفتّاك
أين انوثتكِ ..؟
أين أحرف منكِ أذابني ..؟
أين خجل في عينكِ أغراني ؟
متى تعود نجومي لأفلاكِك ..؟
وماء نبضي يصبُّ في دماءِك
طويل .. وعر .. دربي نحوك
متى تختصرين مسافاتي ..؟
متى تلوحين مرة ثانية
لأعرف أن لكِ في القلب بقايا من الهمسِ
آآآ ليتك تعلمي بان رحيلك كرحيل الشفق
يهوي فلا ترى إلا سواداً يطوّق داخلك قبل الأفق
تلك لحظة الرحيل أشبه بمن أقعدك عاري الشرايين
وفوقها ألف جلاد حقير لا يرحمُ
لهيب من جهنم أنفلت كالريح ما صدته إلا أحشائي
صداه حُمّـى تُذيب مفاصلي والعظم
اشتكيت إلى الله ما أنا فيه من جوى
أغير الله له أشكو ، وأنكسر
آآآآه كم انا احبك...لا ترحلي