حكاية الحب بقلم ريم
اجلس فيما الوحدة تسدل اخر خيوط السهر...تترائ لي في البعد الذكريات ملوحة باياد من حرير ناعم يداعبني..لن انساك ابدا ما حييت ما زال ملمسك يداعبني ...يراقصني على ضوء القمر ...يعدني بالف من الوعود..يسرقني من نفسي حيث اشعر انني دون اقنعه اختفي من ورائها..يجردني من الخوف الكامن في داخلي..تسري انهر من مشاعر لم االفها من قبل..اتذكر كل ما مضى من حياتي وتخطر في بالي ايها الحب الذي عشت ورايت شعلته تولد بينكما وبين الكثيرين...يبدو لي احيانا ان هذه الشعله لن تنطفئ ابدا...ستبقى في المدى والى الابد تنير سماء حياتنا وتهدينا مع كل الحب الى درب الحب..فكما تهتدي السفن ليلا والبحارة ضياعا بمنارة قد طال بها الزمن ونسيت ولكنها لم تنس ما زالت هناك ...في كل مره عند انكسار الامواج تحتها تستيقظ فيها اهات تذكرها بماض مضى وولى... تستيقظ فيها ملايين الاشواق لسفن ومسافرين شكروا وجودها يوما..تستيقظ فيها اصداء سمعتها في البعد بعد اهتداء منها ...اهات بحار وامواج كثيرة تاتي لتبوح باسرارها ...تستيقظ فيها ملايين الاسئله التي طالما حاولت البحث عن اجابة لها عبر اقدار من الزمن...تعيش على امل متجدد مع انسدال اخر بقعه من نور الشمس واطلالة اول سنى من ضوء بدر او قمر...تستطرد الافكار تبوح للامواج والسماء ..للقمر والشمس في كل يوم منها سلام فسؤال تحن الى اجابته..للطيور المحلقه في الاجواء منها سلام وكلام لا ينتهي ..
اجلس فيما الوحدة تسدل اخر خيوط السهر...تترائ لي في البعد الذكريات ملوحة باياد من حرير ناعم يداعبني..لن انساك ابدا ما حييت ما زال ملمسك يداعبني ...يراقصني على ضوء القمر ...يعدني بالف من الوعود..يسرقني من نفسي حيث اشعر انني دون اقنعه اختفي من ورائها..يجردني من الخوف الكامن في داخلي..تسري انهر من مشاعر لم االفها من قبل..اتذكر كل ما مضى من حياتي وتخطر في بالي ايها الحب الذي عشت ورايت شعلته تولد بينكما وبين الكثيرين...يبدو لي احيانا ان هذه الشعله لن تنطفئ ابدا...ستبقى في المدى والى الابد تنير سماء حياتنا وتهدينا مع كل الحب الى درب الحب..فكما تهتدي السفن ليلا والبحارة ضياعا بمنارة قد طال بها الزمن ونسيت ولكنها لم تنس ما زالت هناك ...في كل مره عند انكسار الامواج تحتها تستيقظ فيها اهات تذكرها بماض مضى وولى... تستيقظ فيها ملايين الاشواق لسفن ومسافرين شكروا وجودها يوما..تستيقظ فيها اصداء سمعتها في البعد بعد اهتداء منها ...اهات بحار وامواج كثيرة تاتي لتبوح باسرارها ...تستيقظ فيها ملايين الاسئله التي طالما حاولت البحث عن اجابة لها عبر اقدار من الزمن...تعيش على امل متجدد مع انسدال اخر بقعه من نور الشمس واطلالة اول سنى من ضوء بدر او قمر...تستطرد الافكار تبوح للامواج والسماء ..للقمر والشمس في كل يوم منها سلام فسؤال تحن الى اجابته..للطيور المحلقه في الاجواء منها سلام وكلام لا ينتهي ..
يخيل لي ان الحب حين يولد يضرب بعرض الحائط بكل ما كان وسيكون..يولد هو فتموت قوانين القيود والحدود...يولد ليكون مدينة بلا حدود تحضن كل من يحمل في اعماقه الحب..كل من قد ولد فيه..وكل من مات فيه الحب...
وهكذا هو الحب لا يعيش في مدن ولا يحصر خلف ابواب...يولد حرا وقد كسى ريشه الاجنحة ..يغرد ويغني ويرتل اماله في كل مكان...لا يبحث..لانه حين يحل على بقعة تعشقه...حين يطل على القلوب تحضنه..ومن بعده ياتي العشق اشواقا وحنينا..اهات كبتت سنين طوال..احلام وامال مزينة بالفرحة والسعاده..حين ياتي الحب زائرا محملا باجمل باقات الفرح يلون حياتنا باجمل الالوان يرسم بفرشاته اجمل واعذب لوحات العشق...وليدوم الحب لا بد من انكسار الاقلام حين تكتب ولا بد للريشة ان تنحرف عن الوانها ولا بد للخيبة والحزن بالتسلل ..فان الحب لا يدوم ان بقي مجرد حب او احاسيس..لا ان ينخدش في اجنحته حتى يهبط ويرى الواقع ويعايشه وحين يلتام الجرح سيعود الى التحليق من جديد مع تجدد وانتعاش ليمضي قدما في مسيرته التي لن تخلو من جروح اخرى...بعضها سيشفى بعد زمن قصير ..وبعضها سيشفى بعد مضي زمن طويل..فيما بعضها الاخر قد يولد حبا جديدا او كفنا جديدا ....
فتمضي حياتنا ازمنه واعمارا...اقدار وساعات انتظت مرور الدقائق او استعجلتها على مضض...وما زال الحب يلون جدرانا..ذكريات ولحظات توج فيها الحب على عرش قلوبنا ..حلق في البعد بمشاعرنا ...
حكايه الحب تروى كل يوم ...تقصها السنة من مختلف الاعمار..نعنون فيها الذكريات والماضي ..نستذكر فيها الحاضر ..نعد المستقبل باجمل اللحظات ..نسمعها في كل يوم..قد نستلذ بسماعها وقد نشعر اننا نعيشها ...قد توقظ فينا احاسيس وتدفن اخرى..قد نتجاهلها في لحظة واما نندم عليها او تذكرنا فيها ..
فليتخذ كل منا حكايه الحب في كل مجال من مجالات الحياه ..فالحب مفتاح يفتح ابوابا كثيره ولكننا لم نحاول يوما خشية صد او فشل او خيبه..وكلها مرادفات للحب فلولاه ما كنا عشنا لحظة واحدة من السعادة في المضي قدما او النهوض بعد زله القدم..والحب سيجعلك متفائلا ويودي بك الى حيث تهدف الاقدام للوصول...
فهنيئا للحب حكاية تدور على الالسنة رغم انها حكاية يوشك الزمن على طييها والقلوب على وشك نسيانها والجدران على وشك هدمها..لكن بالامل ما تزال تتردد في الاصداء..وان كنا نحب ستعيش الحكاية.
يتبع.......................................