29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

حكاية اليوم: الجد واللعب

- كمال: هات الحجارة يا جمال .. - سهى: ها هي هنا يا كمال ..العصا والحبال - نهى: اسرعوا يا أولاد ..خبئوا البنادق .. - جمال : سوف نرمي في وجوههم هذه الزجاجات المليئة بالوقود أيضاً ... - كمال : ضاحكاً : هذه حجارة كبيرة حادة الأطراف تصلح لأن تؤذي الرؤوس .. - نهى : أجل سوف نخيفهم بها أيضاً صورة توضيحية - جمال : هيا لنختبئ اسمع وقع خطوات - سهى : إليَّ بالذخيرة يا نهى ... - كمال : ها هم قادمون ...استعدوا..سوف ننجح هذه المرة ..وكما في كل مرة ..كان الرجل الشرير الذي تسلل إلى القرية يريد أن يسرق بيت الاولاد .. وقد دبر خطته الماكرة بكل خبث ودهاء .لكنه ما ان مر قرب النافذة وسمع ماكان يقوله الأولاد حتى ارتعد وخاف، واختبأ إلى جانب البيت لايجرؤ على الحراك، ثم قال في نفسه ‍! ـ ماذا أفعل؟!.. لقد سمعوا وقع أقدامي وتهيأوا .. يا إلهي.. الهروب أحسن... الهروب أحسن وإلا أوقعت نفسي في مأزق... هؤلاء الأطفال ليسوا هينين... وانسل الرجل الشرير ببطء مثل نمس في الظلام، وما لبث أن أطلق ساقيه للريح يعدو دون أن يجرؤ على الالتفات نحو الوراء.. والحقيقة أن سهى ونهى وكمال وجمال كانوا يقلدون المشاهد التي رأوها في التلفزيون عن أطفال الانتفاضة ويكررون العبارات التي سمعوها وهم يتخيلون أنفسهم في الأرض المحتلة، وقد انضموا إلى أبناء الانتفاضة يدافعون عن أرضهم وعن حقوقهم بكل بسالة وشجاعة.. لكن الرجل الشرير لم يكن يعلم أن الأولاد هذه المرة كانوا (فقط) يلعبون.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصص نُشر: 03/04/2010 الساعة 08:49 آخر تحديث: الساعة 08:20
حجم الخط
حكاية اليوم: الجد واللعب
حكاية اليوم: الجد واللعب · تصوير: كل العرب

- كمال: هات الحجارة يا جمال .. - سهى: ها هي هنا يا كمال ..العصا والحبال - نهى: اسرعوا يا أولاد ..خبئوا البنادق .. - جمال : سوف نرمي في وجوههم هذه الزجاجات المليئة بالوقود أيضاً ... - كمال : ضاحكاً : هذه حجارة كبيرة حادة الأطراف تصلح لأن تؤذي الرؤوس .. - نهى : أجل سوف نخيفهم بها أيضاً صورة توضيحية - جمال : هيا لنختبئ اسمع وقع خطوات - سهى : إليَّ بالذخيرة يا نهى ... - كمال : ها هم قادمون ...استعدوا..سوف ننجح هذه المرة ..وكما في كل مرة ..كان الرجل الشرير الذي تسلل إلى القرية يريد أن يسرق بيت الاولاد .. وقد دبر خطته الماكرة بكل خبث ودهاء .لكنه ما ان مر قرب النافذة وسمع ماكان يقوله الأولاد حتى ارتعد وخاف، واختبأ إلى جانب البيت لايجرؤ على الحراك، ثم قال في نفسه ‍! ـ ماذا أفعل؟!.. لقد سمعوا وقع أقدامي وتهيأوا .. يا إلهي.. الهروب أحسن... الهروب أحسن وإلا أوقعت نفسي في مأزق... هؤلاء الأطفال ليسوا هينين... وانسل الرجل الشرير ببطء مثل نمس في الظلام، وما لبث أن أطلق ساقيه للريح يعدو دون أن يجرؤ على الالتفات نحو الوراء.. والحقيقة أن سهى ونهى وكمال وجمال كانوا يقلدون المشاهد التي رأوها في التلفزيون عن أطفال الانتفاضة ويكررون العبارات التي سمعوها وهم يتخيلون أنفسهم في الأرض المحتلة، وقد انضموا إلى أبناء الانتفاضة يدافعون عن أرضهم وعن حقوقهم بكل بسالة وشجاعة.. لكن الرجل الشرير لم يكن يعلم أن الأولاد هذه المرة كانوا (فقط) يلعبون.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد