حلوى العيد.. أجمل القصص التي نقرأها على موقع العرب
أضجرته الوحدةُ، فقالَ طارقٌ لأمِّه: -"أريدُ أخاً صغيراً". فقالتِ الأمُّ، وهي تضمُّه إلى صدرها: -"غداً أشتري لكَ عروساً جميلةً". وقالَ الأبُ، وهو يضحكُ: -"بل سنشتري لكَ حصاناً". صورة توضيحية وفي اليومِ التّالي ركبَ طارقٌ حصانَه الخشبيَّ، وأخذَ يجري من غرفةٍ إلى غرفةٍ، وهو يصهلُ، فقال الحصانُ: -"لماذا تَزْعَقُ بوجهي؟ لقد أجْفَلْتَني، وأخفتَني". فقالَ طارقٌ: -"أنا أصهلُ، لا أزْعَقُ". ثمّ أردفَ الحصانُ: -"كاد الرَّسَنُ يخنُقني، اِرمِهِ من يدِكَ". وحين حَرَنَ الحصانُ( )، وهوى على الأرضِ متعباً، استلقى طارقٌ على سريرِه لاهثاً، وسألَ أمَّه: -"كيف أتيتُ؟". ابتسمتِ الأمُّ، وقالتْ: -"اشترينا يومَ العيدِ عُلبةَ حلوى صغيرةً، وحينَ فتحنا العلبةَ، نهضْتَ منها كالعِفريتِ، ورحْتَ تصيحُ: ماما، بابا..". ضحكَ طارقٌ، حتّى دمعتْ عيناه، وقرّر أن يغفوَ اللّيلةَ، وينتظرَ أيّامَ العيدِ الكبيرِ، حتَى يشتريَ عُلبةَ حلوى كبيرةً.
أضجرته الوحدةُ، فقالَ طارقٌ لأمِّه: -"أريدُ أخاً صغيراً". فقالتِ الأمُّ، وهي تضمُّه إلى صدرها: -"غداً أشتري لكَ عروساً جميلةً". وقالَ الأبُ، وهو يضحكُ: -"بل سنشتري لكَ حصاناً". صورة توضيحية وفي اليومِ التّالي ركبَ طارقٌ حصانَه الخشبيَّ، وأخذَ يجري من غرفةٍ إلى غرفةٍ، وهو يصهلُ، فقال الحصانُ: -"لماذا تَزْعَقُ بوجهي؟ لقد أجْفَلْتَني، وأخفتَني". فقالَ طارقٌ: -"أنا أصهلُ، لا أزْعَقُ". ثمّ أردفَ الحصانُ: -"كاد الرَّسَنُ يخنُقني، اِرمِهِ من يدِكَ". وحين حَرَنَ الحصانُ( )، وهوى على الأرضِ متعباً، استلقى طارقٌ على سريرِه لاهثاً، وسألَ أمَّه: -"كيف أتيتُ؟". ابتسمتِ الأمُّ، وقالتْ: -"اشترينا يومَ العيدِ عُلبةَ حلوى صغيرةً، وحينَ فتحنا العلبةَ، نهضْتَ منها كالعِفريتِ، ورحْتَ تصيحُ: ماما، بابا..". ضحكَ طارقٌ، حتّى دمعتْ عيناه، وقرّر أن يغفوَ اللّيلةَ، وينتظرَ أيّامَ العيدِ الكبيرِ، حتَى يشتريَ عُلبةَ حلوى كبيرةً.