حماس ترفض الاعتراف باسرائيل
أحمد يوسف المستشار السياسي لإسماعيل هنية: حكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة لن تعترف بإسرائيل. ولكن سوف "تحترم" اتفاقات السلام الفلسطينية السابقة مع إسرائيل.. إلا أنها لن تكون ملتزمة بها
أحمد يوسف المستشار السياسي لإسماعيل هنية: حكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة لن تعترف بإسرائيل. ولكن سوف "تحترم" اتفاقات السلام الفلسطينية السابقة مع إسرائيل.. إلا أنها لن تكون ملتزمة بها
تواصلت ردود الأفعال الدولية المرحبة باتفاق حركتي حماس وفتح في مكة على تشكيل حكومة وحدة فلسطينية، بينما يقوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتحرك دبلوماسي لشرح مضامين الاتفاق الفلسطيني.
فقد رحب الرئيس الفرنسي جاك شيراك في اتصال هاتفي مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بالاتفاق معبرا عن "الأمل في أن يضع هذا الاتفاق حدا للمواجهات بين الفلسطينيين".
واعتبر شيراك أن الاتفاق "الذي يشكل خطوة أولى في أخذ مبادئ اللجنة الرباعية في الاعتبار، يجب أن يحظى بالدعم الكامل من المجموعة الدولية".
وجددت المجموعة الرباعية في بيان أصدرته الخارجية الأميركية دعمها حكومة فلسطينية "تتعهد بنبذ العنف وبالاعتراف بإسرائيل والموافقة على الاتفاقات المعقودة والالتزامات بما في ذلك خارطة الطريق".

وقررت اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي عقد اجتماع في 21 شباط الجاري ببرلين، في انتظار معرفة ما إذا كانت الحكومة الجديدة ستقبل الشروط التي وضعتها اللجنة، وهي نبذ ما يسمى العنف والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود وبالاتفاقات الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.
من جانبه أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال اتصال هاتفي السبت أنه سيعمل على متابعة نتائج الاتفاق بين فتح وحماس.
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد رحبت في مؤتمر ميونخ الأمني بالاتفاق، واعتبرته "خطوة في الاتجاه الصحيح" لأنه "أتى من منطقة الشرق الأوسط"، رغم أن "هناك الكثير من العمل لتلبية شروط اللجنة الرباعية الثلاثة".

وفضلت الولايات المتحدة التريث في اتخاذ موقف من اتفاق مكة. وقال البيت الأبيض إنه بحاجة لبعض الوقت لدراسة تفاصيله.
وكان الموقف الروسي الأكثر وضوحا في تأييد الاتفاق الفلسطيني، حيث رحب الرئيس فلاديمير بوتين بالاتفاق ودعا إلى رفع التعليق المفروض على المساعدات المباشرة إلى الحكومة الفلسطينية.
وانضمت إيران وتونس والأردن والحكومة اللبنانية إلى الترحيب بالاتفاق الذي جرى برعاية سعودية.
من ناحية أخرى قال أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إن حكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة لن تعترف بإسرائيل. وأوضح يوسف أن الحكومة سوف "تحترم" اتفاقات السلام الفلسطينية السابقة مع إسرائيل -كما نص عليه إعلان مكة- إلا أنها لن تكون ملتزمة بها ولا بالاعتراف بإسرائيل.
وأضاف مستشار هنية أنه "لم تطرح قضية الاعتراف ولم يشر إليها في مكة" معتبرا أنه "لن يكون هناك إشارات للاعتراف بإسرائيل مهما كان حجم الضغوط التي ستضعها الولايات المتحدة والرباعية".